مثقفون إسبان: "ترجمان" نافذة فتحتها الشارقة على الثقافة الإماراتية والعربية

  • مثقفون إسبان: "ترجمان" نافذة فتحتها الشارقة على الثقافة الإماراتية والعربية
  • مثقفون إسبان: "ترجمان" نافذة فتحتها الشارقة على الثقافة الإماراتية والعربية

مدريد في 10 اكتوبر / وام/ نظمت هيئة الشارقة للكتاب جلسة حوارية حول "جائزة ترجمان للترجمة" تناولت شروط المشاركة في الجائزة وأهدافها على المستويين المحلي والعالمي، إلى جانب الأثر الكبير الذي أحدثته على صعيد نقل الثقافة العربية إلى رفوف المكتبات وأيدي القراء في مختلف دول العالم ضمن برنامج مشاركة الشارقة ضيف شرف ليبر الدولي للكتاب – مدريد 2019.

شارك في الجلسة الدكتور لويس ميجيل، عضو مجلس أمناء الجائزة، والناشر لويس رفاييل هيرنانديز، صاحب دار النشر الإسبانية "فيربوم" الفائزة بالدورة الأولى من الجائزة في العام 2018 عن ترجمة كتاب "ألف ليلة وليلة".

واعتبر ميجيل أن" ترجمان" تعد أكبر جائزة دولية في مجال النشر، حيث تبلغ قيمتها مليونا وثلاثمائة ألف درهم، موزعة على 70٪ من دور النشر الأجنبية، و30٪ من دور النشر العربية التي أصدرت الكتاب المترجم.

وأشار الدكتور ميجيل إلى أن الشروط الأساسية للجائزة تهدف بالدرجة الأولى إلى حماية حقوق كافة الأطراف والحفاظ على فكرة وجودة الكتاب، إلى جانب احترام الخصوصية الثقافية للمؤلف ومعتقداته.

وأكد ميجيل أن حرص إمارة الشارقة، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على أن يعكس الكتاب المترجم والمرشح للجائزة التاريخ والحضارة العربية الإسلامية يمنح الجائزة بعداً استراتيجياً يتمثل في رؤية سموه لدور الثقافة في تشكيل الصورة الذهنية للأمم في وعي الجمهور العالمي.

بدوره أشاد هيرناديز بجائزة ترجمان، واعتبرها تقديراً لجهود المؤلفين والمترجمين والناشرين، وتحفيزاً لهم للخروج من دائرة النشر المحلي والإقليمي إلى العالمية.

وقال: "تقدمنا للجائزة في العام 2017، ولم نكن نتوقع الفوز نتيجة المنافسة الكبيرة، إلا أن القائمين على الجائزة لمسوا مقدار الجهد المبذول للخروج بكتاب ذي جودة عالية، حيث أمضى المترجم نحو عشر سنوات في العمل على نقله للغة الإسبانية".

وتابع هيرنانديز: "بعد أن تمت ترجمة الكتاب عملنا على نشره داخل أمريكا اللاتينية والدول الناطقة بالإسبانية حيث لاقى قبولاً لافتاً من الناشرين واستحساناً كبيراً من الجمهور الذي فضله على النسخ الأخرى التي سبقته".

وأوضح هيرنانديز، أن جائزة ترجمان توازن بين الإنتاج العربي القديم والحديث، ونوه بأن هذا التوازن سيؤدي إلى تقديم المشهد الثقافي العربي للعالم، وسيسهم في تعريف المهتمين بأسباب وجذور تطور هذه الثقافة، إلى جانب تقديم صورة كاملة عن الحراك الثقافي في المجتمعات العربية.

وقال هيرنانديز: " فتحت الشارقة من خلال الجائزة نافذة للعالم ليطل على الثقافة العربية والإسلامية، وليدرك حجم الأثر الإيجابي الكبير الذي تركته في الحضارات الأخرى".

يشار إلى أن جائزة "ترجمان" أُطلقت بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بهدف تشجيع الترجمات العالمية بشكل عام، والترجمة من العربية إلى كل لغات العالم بشكل خاص، حيث تلقت الجائزة في دورتها الأخيرة 50 مشاركة، من ناشرين عرب وعالميين من 17 دولة.

وام/علياء آل علي/إسلامة الحسين