"طرق دبي" تشارك في معرض " الشارقة للكتاب "

دبي في 30 أكتوبر / وام / تشارك هيئة الطرق والمواصلات بدبي للمرة الأولى في معرض الشارقة الدولي للكتاب بدورته الـ " 38 " الذي يقام تحت شعار " افتح كتابا تفتح أذهانا " خلال الفترة من 30 أكتوبر الجاري إلى 9 نوفمبر المقبل .
وتستعرض الهيئة في منصتها مبادرة " مكتبة دبي السمعية " التي أطلقتها بالتعاون مع موقع " BOOKSHARE " للكتب الإلكترونية ودشنها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي في ديسمبر الماضي.
وعبر يوسف الرضا المدير التنفيذي لقطاع خدمات الدعم الإداري المؤسسي في الهيئة عن اعتزازه بمشاركة الهيئة للمرة الأولى في هذه الفعالية الدولية الأمر الذي تعتبره الهيئة فرصة كبيرة لكي تستعرض مبادرة مكتبة دبي السمعية التي تم اطلاقها بالتعاون مع موقع BOOKSHARE بهدف توفير فرص تعليمية وتثقيفية متساوية لأصحاب الهمم ممن يواجهون إعاقات بصرية مثل العمى وضعف البصر وعسر القراءة وغيرها من التحديات الأمر الذي يعكس حرص الهيئة على تعزيز مسؤوليتها المجتمعية تجاه هذه الفئة الأغلى على قلوبنا.
وقال " إن مكتبة دبي السمعية في منصتنا بالمعرض الهدف منها هو تحميل 400 ألف كتاب باللغة العربية وهي بذلك تصبح أكبر مكتبة عربية إلكترونية يمكن الوصول إليها في العالم، موضحا أن كتب المكتبة متوفرة بأكثر من صيغة منها السمعية وطريقة برايل والنص المكتوب بحروف كبيرة وأن المكتبة تتضمن مساهمة 820 ناشرا دوليا ومتطوعا في إمارة دبي " .
وأشار إلى أن الهدف من المشاركة هو قدرة المعرض على إتاحة الفرصة لاستقطاب أكبر من الناشرين والمؤلفين المتطوعين للمساهمة بكتبهم الرقمية في إثراء المكتبة للعب دور فعال في تحقيق أهدافها الإنسانية، موضحا أن منح العضوية لأصحاب الهمم في هذه المكتبة للاستفادة منها لا يحتاج سوى الاشتراك في الموقع الإلكتروني ثم استخدام جهاز قراءة لتصفح محتويات المكتبة وأنه يمكن للمستخدمين القراءة باستخدام أجهزتهم المفضلة بما في ذلك الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر وأجهزة Chromebook والتقنيات المساعدة وغيرها.
وأضاف الرضا أن هيئة الطرق والمواصلات سبق أن حولت عددا من الكتب المكتوبة إلى كتب سمعية بمساهمة من موظفيها المتطوعين عبر "الكشك السمعي للكتب السمعية" وقامت بإهدائها إلى الجهات المعنية بأصحاب الهمم مثل جمعية الإمارات للمعاقين بصريا في الشارقة، مؤكدا أن مبادرة دبي السمعية انطلقت بهدف المساهمة في إضاءة دروب المعرفة وآفاق الثقافة أمام أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة البصرية حيث يبلغ عدد هذه الفئة في العالم العربي أكثر من 7 ملايين حالة ونسعى لمساهمة أكثر من 10 آلاف متطوع من مختلف أنحاء المنطقة لترسيخ دور هذه المكتبة الحضارية.
- شمس -