الثلاثاء 14 يوليو 2020 - 9:43:40 ص

مجالس المستقبل تؤكد أهمية دور الحكومات في تسريع الانتقال إلى الطاقة المتجددة


دبي في 4 نوفمبر / وام / أكد مشاركون في جلسة "تسريع الانتقال إلى الطاقة المتجددة" ضمن أعمال الدورة الرابعة لاجتماعات مجالس المستقبل العالمية، التي عقدت بدبي، أهمية دور الحكومات في تسريع عملية الانتقال إلى الطاقة النظيفة والمتجددة، وتمكين الدول من توظيف الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والاعتماد عليها عوضا عن مصادر الطاقة الأحفورية.

شارك في الجلسة التي أدارها ماكسويل هول المسؤول الإعلامي في وسائل البث والبرامج في المنتدى الاقتصادي العالمي جولز كورتنهورست الرئيس التنفيذي لمعهد روكي ماونتن، وكريستينا لامب أونيرود المؤسس والمديرة التنفيذية لشركة كادينزا للابتكار.

وناقشت الجلسة التحديات التي تواجه الاقتصادات المتقدمة والناشئة على حد سواء والأخص المعنية بالجاهزية التكنولوجية وتوفر البيانات والكفاءات البشرية اللازمة للانتقال إلى اقتصاد يعتمد بشكل أكبر على مصادر الطاقة النظيفة، بهدف التقليل من الانبعاثات الحرارية والآثار السلبية الناتجة عن عملية التغير المناخي.

وشدد المشاركون خلال الجلسة على أهمية اتخاذ الخطوات السريعة نحو الطاقة النظيفة خصوصا مع ظهور الآثار الفعلية التغيرات المناخية خصوصا أنه وخلال آخر خمس سنوات تم تسجيل أعلى درجات حرارة على الإطلاق.

وقالت أونيرود: " إن هذه البيانات هي مؤشر مهم جدا لإيجاد استراتيجيات فورية للانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة، واستدلت المتحدثة بعدد من الصناعات التي تقوم بالفعل بالعديد من الخطوات الجريئة في تطوير الأدوات والتقنيات اللازمة، مثل تقنيات تخزين الطاقة كالبطاريات المستخدمة في السيارات الكهربائية، والشبكات الكهربائية الذكية وغيرها وأشارت إلى التفاؤل الكبير بالطاقات الشابة الجديدة ووعيها بضرورة تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة الأحفورية والانتقال إلى الطاقة النظيفة ".

من جهته، أكد جولز كورتنهورست أن الخطوات العالمية المتبعة في الوقت الحالي غير كافية للتقليل من الأثار السلبية للغازات الدفيئة بمعدلاتها الحالية وهي بازدياد مستمر، ولتقليل هذا الأثر بشكل فعال يجب أن نتخذ خطوات كبيرة وبشكل سريع جدا.

وأشار إلى أن الانتقال ممكن بالاستفادة من التقنيات مع توفر الأدوات لتفعيلها وإدراجها ضمن المنظومات الحالية للانتقال من مصادر طاقة أحفورية إلى مصادر طاقة متجددة يمكن الاعتماد عليها بشكل كامل في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

- مل -

وام/أحمد البوتلي