السبت 31 أكتوبر 2020 - 1:29:06 ص

" مجالس المستقبل العالمية " تختتم أعمالها بمشاركة 700 مستشرف من 70 دولة


عبد الله بن طوق: - مجالس المستقبل تبحث التحديات الجيوسياسية ومستقبل الصين وروسيا وأوروبا والولايات المتحدة.

-30 ألف ساعة تفكير للمستقبل من خلال 700 مستشرف ضمن قطاعات حيوية وتوظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة.

- مسؤولون وخبراء استشرفوا قطاعات الصناعة وتطبيق تقنيات الثورة الصناعية الرابعة.

- التغيير ضرورة للأنظمة الصحية التي ما زالت على حالها منذ 50 عاما والتعليم منذ 100 عام .

- العالم يترقب طرح 133 مليون وظيفة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

- ضرورة إعادة تصميم أنظمة الحوكمة لمواكبة التغيرات ووضع التشريعات والسياسات المستقبلية وتطويرها مع الشركاء في القطاعات المتخصصة.

دبي فى 4 نوفمبر / وام / أختممت اليوم أعمال الدورة الرابعة لمجالس المستقبل العالمية التي استمرت يومين في دبي، بالشراكة بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي لبحث مستقبل القطاعات الحيوية.

و أكد سعادة عبد الله بن طوق أمين عام مجلس الوزراء في كلمة في ختام أعمال المجالس أن المجالس استعرضت أهم الإنجازات في مواجهة تحديات عالمية حيوية مثل الفقر، والتعليم، والصحة، مشيرا إلى أن التحديات في تزايد، والبنية التحتية المستقبلية بحاجة إلى استثمارات عالمية بقيمة 7 تريليونات دولار في السنوات العشر المقبلة لتعزيز الاقتصاد.

و قال ابن طوق إن مجالس المستقبل بحثت التحديات الجيوسياسية ومستقبل الصين وروسيا وأوروبا والولايات المتحدة، واستشرف مسؤولون وخبراء قطاعات الصناعة وتطبيق تقنيات الثورة الصناعية الرابعة .. وركزت الاجتماعات على بحث إجابات ثلاثة أسئلة رئيسية مرتبطة بمستقبل الإنسان، تركزت على سبل الحد من الفجوة بين المجتمعات الغنية والفقيرة في المستقبل، وتعزيز الثقة في المستقبل، وتبني الحكمة في استخدام تكنولوجيا المستقبل لخدمة الإنسان.

و قال أمين عام مجلس الوزراء : " لا تزال أنظمتنا الصحية تقليدية لم تتغير منذ 50 عاما، وأنظمتنا التعليمية لم يطرأ عليها أي تغيير جذري منذ 100 عام، في حين سيتم خلق 133 مليون وظيفة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، ما يتطلب تطوير أنظمتنا التعليمية للتكيف بسرعة مع هذه المتغيرات".

وأشار إلى ضرورة إعادة تصميم أنظمة الحوكمة لمواكبة التغيرات، ووضع التشريعات والسياسات المستقبلية وتطويرها مع الشركاء في القطاعات المتخصصة من مبتكرين ورواد أعمال ومنظمات وأفراد.

و ركز هاول المدير الإداري للمنتدى الاقتصادي العالمي عضو مجلس إدارة المنتدى في كلمته الختامية على الذكاء البشري و أن ما يميز البشر عن غيرهم هو أننا لا نفكر في المستقبل فحسب وإنما نستعد ونضع الخطط لمواجهته أيضا.

وقال لي هاول - بعد جلسات العصف الذهني التي عقدت على مدار اليومين الماضيين بمشاركة 700 مستشرف عالمي - :" حددنا 6 مجالات ملحة تشكل محور عمل مجالس المستقبل العالمية وهي البيئة ، والصناعة، والمجتمع، التكنولوجيا، والاقتصاد، والأوضاع الجيوسياسية، وكل مجال من هذه المجالات الستة يشكل محور العمل لمجموعة من مجالس المستقبل العالمية.

وأضاف أنه " من الضروري أن نفكر في المستقبل و أن نستعد له، وأن نستخدم المنصات الرقمية للتفاعل مع بعضنا البعض ومع المجتمع، وكافة منصات المنتدى الاقتصادي العالمي مفتوحة أمام ملايين القراء يوميا من خلال التدوينات والفيديو ومنصات التواصل الاجتماعي".

جدير بالذكر أن حكومة دولة الإمارات عقدت بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي الدورة الرابعة لاجتماعات مجالس المستقبل العالمية، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، بمشاركة أكثر من 700 مستشرف وعالم وخبير ومسؤول حكومي من 70 دولة حول العالم، ضمن 41 مجلسا لاستشراف مستقبل القطاعات الحيوية ووضع توصيات وحلول عملية لتحدياتها فيما استغرقت أكثر من 30 ألف ساعة في التفكير للمستقبل.

 

وام/إسلامة الحسين/عاصم الخولي