"الإمارات للسياسات" يوقع مذكرات تفاهم مع مراكز عربية و أجنبية

  • "الإمارات للسياسات" يوقع مذكرات تفاهم مع مراكز عربية و أجنبية
  • "الإمارات للسياسات" يوقع مذكرات تفاهم مع مراكز عربية و أجنبية
  • "الإمارات للسياسات" يوقع مذكرات تفاهم مع مراكز عربية و أجنبية
  • "الإمارات للسياسات" يوقع مذكرات تفاهم مع مراكز عربية و أجنبية
  • "الإمارات للسياسات" يوقع مذكرات تفاهم مع مراكز عربية و أجنبية
  • "الإمارات للسياسات" يوقع مذكرات تفاهم مع مراكز عربية و أجنبية
  • "الإمارات للسياسات" يوقع مذكرات تفاهم مع مراكز عربية و أجنبية
  • "الإمارات للسياسات" يوقع مذكرات تفاهم مع مراكز عربية و أجنبية
  • "الإمارات للسياسات" يوقع مذكرات تفاهم مع مراكز عربية و أجنبية
الفيديو الصور

أبوظبي في 9 نوفمبر / وام / وقع " مركز الإمارات للسياسات " مساء اليوم مذكرات تفاهم مع 5 مراكز ومعاهد بحث و فكر عربية و أجنبية وذلك عشية انطلاق أعمال ملتقى أبوظبي الاستراتيجي السادس غدا تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية و التعاون الدولي.

شملت قائمة تلك المراكز مركز الدراسات الاستراتيجية التابع للجامعة الأردنية و المركز المصري للفكر و الدراسات الاستراتيجية و مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية في إسلام أباد و مركز أنتال جوزيف للمعرفة في بودابست و معهد دراسات جنوب آسيا التابع لجامعة سنغافورة الوطنية.

و قالت الدكتورة ابتسام الكتبي رئيسة مركز الإمارات للسياسات إن توقيع مذكرات التفاهم يأتي ضمن استراتيجية المركز لتنويع شراكاته و الانفتاح على مراكز الفكر العالمية المرموقة موضحة أن مذكرات التفاهم تنص على إقامات شراكة بين المركز و المؤسسات الخمس تشمل تعزيز الجهود المشتركة في مجال دراسة القضايا الأمنية والسياسية الإقليمية والدولية وإقامة مشاريع بحثية مشتركة وتنظيم الفعاليات والبرامج الفكرية وغيرها من مجالات التعاون.

وأضافت أن المركز يحقق كل عام نجاحات جديدة و تتوسع قائمة شركائه والمهتمين بمخرجاته وأنشطته مشددة على أن المركز أصبح من أهم مراكز البحث والتفكير في المنطقة و بات يحتل مكانة مرموقة على خريطة مراكز البحث والتفكير في العالم.

تجدر الإشارة إلى أن " ملتقى أبوظبي الاستراتيجي السادس " يستضيف على مدار يومين نخبة من صانعي القرار و السياسيين وخبراء تحليل السياسات من مختلف أنحاء العالم.

و في سياق متصل أكدت الدكتورة ابتسام الكتبي في كلمة خلال حفل عشاء أقامه مركز الإمارات للسياسات عشية انطلاق ملتقى أبوظبي الاستراتيجي السادس ان الملتقى احتلَّ المرتبة العاشرة في قائمة أفضل مؤتمرات مراكز التفكير وفق تقريرِ تصنيفِ مراكز البحوث والدراسات العالمية الصادرِ عن جامعة بنسلفانيا لعام 2018، ..منوهة ان الملتقى ينعقد هذا العام تحت عنوان "تنافُس القوى القديم في عصرٍ جديد"، ويأتي بنسخته السادسة استمراراً لهدفه الأساسي؛ وهو بلورة فهْمٍ لواقع النظامَين الإقليمي والدولي وتحولات القوة فيهما.. وعلى غرار النُسخ السابقة يشارك في هذا العام نخبةٌ واسعة ومتنوعةٌ من السياسيّين وصانعي السياسات والخبراء والباحثين البارزين.

وأضافت ان "ملتقى أبوظبي الاستراتيجي" يحاولُ على الدوام، أن يقدّمَ طرحاً منهجياً للملفات الساخنة إقليمياً ودولياً، وهو دائماً في تحدٍّ مستمرٍ لإنتاجِ مقاربات تحليلية متقدمة وعميقة لهذه الملفات .

وو قالت ان القناعة أصبحت أكثر رسوخاً بأنه من أجل المحافظة على المنجزات والمكتسبات التنموية المميزة التي تمّ تحقيقها خلال نحو نصف قرن من تأسيس اتحاد دولة الإمارات، من الضروري استشراف المستقبل اعتماداً على العلم والمعرفة والمنهجيات الموضوعية.. لذا، فإن الإمارات اتجهت إلى تشكيل مجالس تشجيع الابتكار والتفاعل مع الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي والروبوتات وأبحاث الفضاء والطباعة ثلاثية الأبعاد، في توجّه استراتيجي بأن السعادة ليست نمطاً استهلاكياً بل أسلوب حياة يعتمد على الإنتاجية القائمة على المعرفة العلمية، واللحاق بالتطورات الهائلة في عصرنا في مجال المعلوماتية والرقمنة وأبحاث الطب والبيولوجيا التي تغيّرُ شكل العالم ومصير الإنسان، كما لم يَحدُثْ سابقاً في أيّ مرحلة في التاريخ الإنساني.. وتحاول الإمارات عدم التأخر في الانخراط في هذه الحقول، واستلهام الدروس، والتعلّم من التجارب الناجحة، وعدم التباطؤ في الإصغاء لحركة التاريخ وحقائق الأشياء.

 

وام/أحمد جمال/عاصم الخولي/حكم مهرات/ /عماد العلي