انطلاق فعاليات القمة العالمية للتسامح في دبي


دبي في 13 نوفمبر / وام/ انطلقت اليوم أعمال الدورة الثانية للقمة العالمية للتسامح تحت شعار "التسامح في ظل الثقافات المتعددة تحقيق المنافع الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية وصولا إلى عالم متسامح" برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وذلك للاعلاء من كرامة الإنسان ومناداتها بأن السبيل البناء لتقارب البشر هو الحوار والتفاهم من أجل خير الإنسانية.

شارك فى القمة التي يُنفذها المعهد الدولي للتسامح أحد مبادرات مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية أكثر من 3 آلاف شخصية رفيعة المستوى من مسؤولين محليين ودوليين وخبراء وأكاديميين وباحثين ومختصين ورجال دين بحضوقيادات مسؤولة في مؤسسات وهيئات وجهات محلية وإقليمية وعالمية.

وقال سعادة الدكتور حمد الشيخ بن أحمد الشيباني العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح رئيس اللجنة العليا للقمة لدى افتتاحه للقمة على الدور الريادي الذي تؤصله دولة الإمارات العربية المتحدة في نشر قيم التسامح على المستوى العالمي بفضل القيادة الحكيمة التي تحرص على تنمية قيم التسامح والتعايش والسلام بين فئات المجتمع لتصبح منصّة عالمية للحوار الإنساني وتأكيدا على أن احتضان دولة الإمارات العربية المتحدة لأعمال القمة العالمية للتسامح في دورتها الثانية يأتي ضمن مبادراتها لترسيخ التسامح في العالم ومكافحة التطرف.

وقال الشيباني ان الهدف من القمة هو تعزيز قيم وثقافة التعايش في المجتمعات مشيرا إلى مناقشة المشاركين بشأن دور المؤسسات في القطاع العام أو القطاع الخاص في تعزيز التفاعل الإيجابي والحوار مع الاخر.

وأشاد الدكتور الشيباني بحرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وأخوانهم أصحاب السمو الشيوخ حكام دولة الإمارات العربية المتحدة في تقديم العديد من المبادرات الحضارية والإنسانية في مجال التسامح والتعايش والسلام.

ومن جانبه ذكر داوود الشيزاوي رئيس اللجنة المنظمة أن القمة العالمية للتسامح أن الجلسات الحوارية والورش التفاعلية والبرامج المصاحبة للحدث تكتسب أهميتها لكونها ترتكز على رؤية علمية دقيقة وخبرات متراكمة يحملها المتحدثون علاوة على تجارب معاشة ...مشيرا إلى تركيز القمة على الشباب باعبتارهم ركيزة أساسية للوصول إلى غايات وأهداف التنمية المستدامة.

وذكر أن شعار القمة يحمل "التسامح في ظل الثقافات المتعددة " دلالة عميقة تعكس إرادة الدولة ورهانها في جعل أبناء الدولة دعاة مجد وتسامح ورقي وفاعلين أساسيين في ترسيخ قيم الوحدة والتعاون والحوار وتمكينهم من تحقيق استراتيجيات التنمية المستدامة والواعدة.

وناقش المشاركون في ورش العمل والجلسات جملة من التحديات التي قالوا انها لا تختص بدولة بحد ذاتها بل تمتد إلى مختلف الحضارات حيث تواجه المجتمعات العديد من التّحديات ومنها غياب تحمّل المسؤولية بالمشاركة في بناء الأوطان مشددين على أنّ بناء المجتمعات يقوم على أساس الاحترام راهنين تقدم المجتمعات وتحقيق تطلعاتها بالعلم والمعرفة والبحث واعطاء الشباب فرصة للانطلاق والإبداع وتحقيق الازدهار..

يذكر أن القمة التي تختتم أعمالها اليوم هي مبادرة من المعهد الدولي للتسامح وهو جزء من مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بالتزامن مع عام التسامح 2019 .

وام/منيرة السميطي/إسلامة الحسين