فعاليات موسعة للداخلية في اليوم العالمي للطفل


أبوظبي في 23 نوفمبر /وام/ نظمت وزارة الداخلية برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية فعاليات موسعة بمناسبة اليوم العالمي للطفل وذلك في مبنى وزارة الداخلية.

حضر الفعاليات الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية و اللواء الركن خليفة حارب الخيلي رئيس مجلس التطوير المؤسسي و اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي مفتش عام الوزارة و اللواء سالم علي مبارك الشامسي وكيل الوزارة المساعد للموارد و الخدمات المساندة و اللواء الشيخ راشد بن أحمد المعلا قائد عام شرطة أم القيوين.

كما حضرها اللواء جاسم محمد المرزوقي قائد عام الدفاع المدني ، و اللواء عبد العزيز مكتوم الشريفي مدير عام الأمن الوقائي و العميد محمد حميد دلموج الظاهري الأمين العام لمكتب سمو وزير الداخلية و العميد عبدالله مبارك بن عامر نائب قائد عام شرطة الشارقة و الرائد دانه حميد المرزوقي المدير العام لمكتب الشؤون الدولية و المدراء العامين ومديري الإدارات وعدد الضباط و صف الضباط و الأفراد و المدنيين و العنصر النسائي من مختلف إدارات وزارة الداخلية .

وتبذل وزارة الداخلية تبذل جهوداً كبيرة لتعزيز حماية الطفل، و مشاركتها اليوم الاحتفال بهذه المناسبة العالمية تؤكد على اهتمامها بكل شرائح المجتمع، لا سيما الأطفال الذين يشكلون نسبة كبيرة من مجتمعنا، حيث عملت على تحسين وتطوير الخدمات المقدمة لهذه الفئة من خلال كوادر مؤهلة ومدربة وذات كفاءة ومهارة عالية، وعلى دراية تامة بكيفية التعامل مع هذه الفئة الجوهرية، انطلاقاً من حرص حكومة دولة الإمارات دولة الإمارات المستمر في تحقيق قفزات تطويرية تخدم مجتمعنا، وقد أحرزت تقدماً كبيراً في مجال حماية حقوق الأطفال والارتقاء بمستوى جميع الخدمات الخاصة بهذه الشريحة من مجتمعنا.

وتضمنت الفعاليات العديد من الأنشطة والمسابقات الترفيهية التي شارك فيها عدد من طلاب مدرسة المروة ومدرسة الآفاق ومدرسة خليفة بن زايد ومجموعة من الطلاب أصحاب الهمم من مؤسسة زايد للرعاية الإنسانية وعدد من أبناء الموظفين العاملين بالوزارة.

كما تضمنت الفعاليات عددا من المحاضرات في مجالات التسامح وحقوق الطفل وثقافة احترام القانون والسلامة الرقمية والرعاية الأسرية و الأمان "الأسرة المسعفة " ومخاطر الألعاب الالكترونية على الأطفال، كما تم عمل مسابقات ثقافية و اجتماعية للأطفال، وتنظيم مرسم حر وورش ترفيهية للأطفال حيث تم توزيع الهدايا والجوائز على الفائزين.

وشارك الإسعاف الوطني بالحدث بهدف نشر وترسيخ ثقافة الإسعاف من خلال تقديم محاضرة توعوية تفاعلية تحت عنوان "الأسرة المسعفة"، هدفت الى تسليط الضوء على أهمية وجود ثقافة الإسعاف في كل بيت والوعي العام بخطوات الإسعافات الأولية الأساسية خاصة بين الأطفال وكيفية التواصل مع الإسعاف في الحالات الطارئة. وتم استعراض إنقاذ حالة توقف قلب نفذتها الطفلة نورة الهاجري تبلغ من العمر 7 سنوات نجحت في اتباع وتطبيق إجراءات الإنعاش القلبي الرئوي كمثال وضح أهمية وجود الوعي الإسعافي في كيفية التعامل مع حالات طارئة عبر إجراءات بسيطة قد تنقذ حياة الكثيرين.

كما قدم الإسعاف الوطني ورشة تفاعلية عملية للأطفال لتثقيفهم بإرشادات السلامة والإسعافات الأولية لإجراء الإنعاش القلبي الرئوي لتشجيعهم على تعلم المزيد عن عالم الإسعاف وجذب الأجيال الناشئة نحو هذه المهنة الحيوية مستقبلا.

-مل-

وام/عماد العلي