إشادة عالمية بجهود الشيخة فاطمة بنت مبارك في دعم حقوق الأطفال ورفاهيتهم


أبوظبي في 26 نوفمبر/وام/ أشاد الدكتور هاوارد تايلو المدير التنفيذي للشراكة العالمية لانهاء العنف ضد الاطفال بجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية في دعم حقوق الأطفال ورفاهيتهم في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها من خلال قيادتها ورعايتها للمبادرات والبرامج التي تستهدف جيمع الأطفال وخاصة أولئك الذين يعيشون في ظروف صعبة.

و ذكر الدكتور تايلو إن دولة الإمارات تعد من أولى الدول في منطقة الخليج التي انضمت إلى الشراكة العالمية لإنهاء العنف ضد الأطفال..

مشيرا إلى أن دولة الإمارات استثمرت بنجاح في برنامج الوقاية من التنمر في مدرسة المخيم الإماراتي للاجئين السوريين في المملكة الاردنية الهاشمية ..وتُعَد هذه المساهمة مهمة جدأ وتدرج من ضمن مبادرة "تعليم آمن"، وهي مبادرة مدتها خمس سنوات مكرسة لإنهاء العنف في وخارج المدارس.

وأوضح انه على الصعيد العالمي، فإن واحداً من كل ثلاثة طلاب يتعرض للتنمر في المدرسة من قبل أقرانهم.. وهناك حاجة ملحة لتعزيز الوقاية من التنمر وآليات الاستجابة وتغيير المعايير الاجتماعية في المدارس وخارجها حتى يتمكن جميع الأطفال، وخاصة الأكثر ضعفا، من تعلم وتطوير المهارات والثقة التي يحتاجون إليها ليعيشوا حياة صحية ومزدهرة.

كما أشاد سعادة الطيب آدم، ممثل منظمة اليونيسف لدول الخليج العربية في بيان صحفي بالزيارة التي قام بها المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الى مخيم الإمارات للاجئين السوريين في المملكة الأردنية الهاشمية في شهر اكتوبر الماضي وقال: نثمن ونقدر الزيارة التي قام بها الشريك الاستراتيجي لمنظمة اليونيسف في دولة الإمارات العربية المتحدة، المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، إلى مخيم الإمارات للاجئين السوريين في الاردن وما لها من نتائج ايجابية على الأطفال وأسرهم والكادرين التدريسي والإداري، والتي تضمنت دورات تدريبية استهدفت الأطفال والمعلمين والكادر الإداري وأولياء الأمور حول مكافحة التنمر.

وأضاف قائلا :إن تجربتنا مع المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ووزارة التربية والتعليم ودائرة التعليم والمعرفة بدولة الإمارات في تنفيذ برنامج الوقاية من التنمر كان لها الأثر البالغ في تحقيق نتائج إيجابية في خفض عدد حالات التنمر في المدارس وتحسين البيئة المدرسية.. وإننا في منظمة اليونيسف نفخر وندعم مبادرة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في نقل هذه التجربة الناجحة إلى خارج الدولة ليستفيد منها أكبر عدد من شرائح المجتمع.

-مل-  

وام/رضا عبدالنور/عماد العلي