"الإمارات للطاقة النووية" تنظم حملة تنظيف الشاطئ في "براكة"


أبوظبي في 29 نوفمبر / وام / نظمت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية حملتها السنوية لتنظيف الشاطئ في موقع مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية بمشاركة موظفي المؤسسة والشركات التابعة لها إلى جانب إطلاق سلحفاة بحرية من فصيلة السلاحف "الخضراء" تُدعى "تسامح" بعد نجاح إعادة تأهيلها لتعود إلى موئلها الطبيعي في منطقة براكة وذلك التزاماً من المؤسسة بتنفيذ المبادرات التي تحقق الاستدامة البيئية وتسهم في الحفاظ على التراث الطبيعي للدولة.

وأشارت المؤسسة إلى أن إطلاق سلحفاة كبيرة الحجم من فصيلة "السلاحف الخضراء" تم بعد خضوعها لعملية إعادة تأهيل شاملة في "مشروع دبي لإعادة تأهيل السلاحف" وذلك في أعقاب العثور عليها في مدخل مياه مشروع "براكة".

وتلتزم مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والشركتان التابعتان لها؛ شركة نواة للطاقة وشركة براكة الأولى، بتنفيذ عملياتها التشغيلية على نحو يحافظ على البيئة المحيطة بمشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية وذلك خلال كافة مراحل عمليات الإنشاء والتشغيل حيث تتعاون بشكل متواصل مع "هيئة البيئة - أبوظبي" بهدف تطبيق أرقى الممارسات العالمية المعتمدة وضمان حماية البيئة والحفاظ على الموائل الطبيعية وترشيد موارد الطاقة والمياه.

كما تلتزم المؤسسة بالعمل على نحو مستدام حيث حددت أطر التزامها بالعمل وفق ممارسات تشغيلية صديقة للبيئة ضمن ميثاق البيئة والاستدامة لموقع محطات براكة.

ويمثل هذا الميثاق اتفاقية وقعت عليها مؤسسة الإمارات للطاقة النووية مع شريكها في "الائتلاف المشترك" والمقاول الرئيس للمشروع الشركة الكورية للطاقة الكهربائية "كيبكو".

ويرسي هذا الميثاق مجموعة من الالتزامات لكلا الطرفين لضمان اتباع أفضل الممارسات المتعلقة بحماية البيئة والحفاظ على الموائل الطبيعية والموارد من المياه والطاقة، فضلاً عن انتهاج أرقى الممارسات المستدامة في إدارة النفايات.

ووصلت نسبة الإنجاز الكلية في المحطات الأربع لمشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية إلى أكثر من 93 في المائة حيث وصلت نسبة الإنجاز في المحطة الرابعة إلى أكثر من 82 في المائة وفي المحطة الثالثة إلى ما يزيد على 91 في المائة والثانية إلى أكثر من 95 في المائة، بينما اكتملت الأعمال الإنشائية في المحطة الأولى التي خضعت حالياً لمرحلة الاستعدادات التشغيلية تمهيداً للحصول على رخصة التشغيل من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية.

وام/أحمد جمال/رضا عبدالنور