حفل موسيقي لـ"نصير شمّه" في قصر المويجعي

  • حفل موسيقي لـ"نصير شمّه" في قصر المويجعي
  • حفل موسيقي لـ"نصير شمّه" في قصر المويجعي
  • حفل موسيقي لـ"نصير شمّه" في قصر المويجعي
  • حفل موسيقي لـ"نصير شمّه" في قصر المويجعي

العين في 30 نوفمبر/ وام / استضاف قصر المويجعي في منطقة العين أمسية موسيقية أحياها مايسترو العود العالمي نصير شمه برفقة مجموعة من أساتذة وخريجي "بيت العود"، - الأكاديمية الموسيقية المتخصصة بصون وتعليم الإرث الموسيقي العربي وآلاته الموسيقية -، تضمنت مجموعة متنوعة من المعزوفات العربية التراثية المعاد توزيعها بشكل حديث.

ونظمت دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي الأمسية لتسلط الضوء على المواهب الموسيقية المتميزة لخريجي "بيت العود"، الذين أحيوا الحفل برفقة عدد من أساتذتهم في المعهد.

وضمت الفرقة الموسيقية التي أحيت الحفل عددا من عازفي العود المتمرسين، بالإضافة إلى خبراء في آلات موسيقية تقليدية أخرى يتم تدريسها في المعهد؛ بما فيها العود والكمان والقانون والتشيللو، ورافقها أداء غنائي مميز لعدد من المطربين الموهوبين.

كما احتفل "بيت العود" مساء الأربعاء 27 نوفمبر بثلاثة خريجين جدد من قسم العود، وذلك في حفل أقيم في منارة السعديات حيث قدم الخريجون الجدد؛ يامن الأعور، وجلال قسام، وتوفيق زريق، معزوفات مختارة من الأغاني العربية على آلة العود، رافقها عزف على أخرى مثل الكمان والقانون والتشيلو والبيانو.

وقال فيصل الظاهري، مدير إدارة الاتصال والعلاقات العامة بالإنابة في دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي.. " شهدت الأمسيتان حضورا جماهيريا لافتا تفاعل مع أداء مايسترو العود العالمي نصير شمه إلى جانب أساتذة وخريجي بيت العود وبخاصة مع الأداء الموسيقي الرائع الذي تضمنته هذه الأمسية، التي تأتي كدليل واضح على مهاراته كفنان مبدع في احتضان المواهب الشابة ورفدها بالمهارات اللازمة من خلال أكاديمية بيت العود وما توفره من إمكانيات لصقل هذه المواهب ودعمها في مشوارها الموسيقي والفني بما يتماشى مع مهام دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي في تعزيز ودعم الثقافة الإقليمية، وقد أثبتت هذه الفعالية أننا نحتضن جيلا جديدا من عازفي الموسيقى الكلاسيكية العربية المحترفين".

ويعد شمة أحد أشهر عازفي العود البارعين في العالم، وهو حائز على أكثر من ستين جائزة عن إنجازاته الموسيقية طوال مسيرته المهنية الحافلة.

وأسست دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي "بيت العود" ليفتح آفاقا جديدة أمام جيل الشباب، ويغدو مركزا محليا وعالميا للموسيقى العربية.. ومنذ افتتاحه، أخذ "بيت العود" على عاتقه مسؤولية الحفاظ على الإرث الموسيقي لدولة الإمارات والمنطقة، والتركيز على تدريس الموسيقى العربية وآلاتها مثل العود والقانون والكمان والتشيلو بالإضافة إلى الربابة.

وام/نعمة العامري/عبدالناصر منعم