"الشندغة التاريخية" بدبي ستكون جاهزة لاستقبال الزوار في 2020

  • "الشندغة التاريخية" بدبي ستكون جاهزة لاستقبال الزوار في 2020
  • "الشندغة التاريخية" بدبي ستكون جاهزة لاستقبال الزوار في 2020

دبي في 3 ديسمبر /وام/ أكدت بلدية دبي أن "الشندغة التاريخية" ستكون جاهزة لاستقبال الزوار في 2020 بشكل كامل لتضم 25 تجربة تحكي تاريخ دبي ...لتكون أكبر متحف مفتوح .

وتعتبر الشندغة التاريخية شاهدا حضاريا على التاريخ وتحتل جزءا مهما من تراث دبي وموروثها العريق تجسد قيمة تعكس التطور الحضاري للإمارة، تبرز جوهر العمارة وزخارفها البديعة والتي برع أهلها في نحتها وتصميمها والتي يرجع تاريخها الى القرن التاسع عشر الميلادي وتولت بلدية دبي ترميم مبانيها وإعادة احيائها.

وقال سعادة المهندس داوود الهاجري مدير عام بلدية دبي انه بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله " بإعادة احياء منطقة الشندغة التاريخية ومبانيها التاريخية لتكون متحفا عملاقا تحكي قصة دبي وتاريخها وعلى هذا الاساس عملت البلدية لإعادة إحياء المنطقة التاريخية بالشندغة وستكون جاهزة في النصف الأول من 2020 والتي ستضيف منصة ثقافية تعكس تاريخ وتراث الإمارة وتنشط السياحة استعدادا لاستقبال العدد الأكبر من السياح في 2020.

وأوضح الهاجري أن المشروع أصبح على وشك الاكتمال ليزين الصورة المتألقة للمدينة التي يتلاحم واقعها الرائع مع ماضيها الجميل في إطلالة تعكس رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم "رعاه الله" .. تحافظ على تراثها العمراني وآثارها حيث تم بالفعل اعادة بناء الاحياء وترميم المباني التراثية بالمنطقة التاريخية لتبدأ أكبر عملية ترميم للمباني والتي وصل عددها الى 162 مبنى على مساحة 169 ألف متر مربع تم تطويرها لتصبح متاحف متكاملة تمثل أكثر من 25 تجربة متحفيه يتكون كل منها من عدة أجنحة بأكثر من 80 مبنى تراثي لتحكي قصة بدء الحياة العصرية في دبي وسيتم تسليم الجزء الأكبر من هذه المتاحف لهيئة الثقافة بداية 2020 .

واضاف ان هذا المشروع قد يختلف عن كونه ترميم مبنى اثري بل هي منطقة كاملة تحكي قصة من سكنوا هذه المنطقة بمبانيها المزخرفة وسكيكها الضيقة ومساجدها الجميلة وما يميز هذا المشروع بالإضافة الى تحويل هذه المباني الى متاحف هو حركة الزائر من مبنى الى اخر ضمن متحف واحد لتشكل أكبر متحف مفتوح.

بدأ المشروع بتجهيز البنية التحتية كاملة للمنطقة وتلاها أعمال البستنة والتجميل وتحديد مسارات الحركة وترميم واحياء 162 مبنى تاريخي وأثري حسب تفاصيلها المعمارية الأصيلة وسكيكيها الاصلية الضيقة ومنها المساجد الاثرية وأشهرها مسجد الشيوخ.

واوضح الهاجري ان الجزء الأكبر من المرحلة الأولى للمشروع وهو بيت الخور والتي تحكي قصة خور دبي وبيت العطور الذي سيأخذ الزائر بتجربة مختلفة تم إنجازه بسرعة كبيرة وتم تسليمهما إلى هيئة دبي للثقافة والفنون بالفعل في نهاية أغسطس الماضي وجرى افتتاحهما بالفعل أمام الجمهور.

وتتكون متاحف الشندغة من مركز استقبال مبني على طراز العمارة الحديثة وهو مبنى زجاجي ضخم سيدير العمل السياحي بالمنطقة والذي سيكون نقطة التجمع للسياح والخدمات الإرشادية والترفيهية و"متحف دار آل مكتوم" لتحكي قصة قيادة مبهره و"متحف نمو المدينة" و"متحف الحياة الاجتماعية " و"متحف الحياة البرية" و"متاحف الطب الشعبي والحرف التقليدية وزينة المرأة" و"متحف المجوهرات" و"متحف الملاحة" و"متحف الأطفال " الذي سيوفر للأطفال فرصة لاستكشاف التراث بأنفسهم والمركز التراثي المجتمعي الخاص بتعليم الحرف اليدوية التراثية ويشمل كذلك متاحف الحياة البحرية وبيت الشعر ومتحف المأكولات الشعبية.

وام/مبارك خميس/عماد العلي