"إرثي للحرف المعاصرة" يكشف "مجموعة التلّي التجريبية" في باريس

  • "إرثي للحرف المعاصرة" يكشف "مجموعة التلّي التجريبية" في باريس
  • "إرثي للحرف المعاصرة" يكشف "مجموعة التلّي التجريبية" في باريس
  • "إرثي للحرف المعاصرة" يكشف "مجموعة التلّي التجريبية" في باريس
  • "إرثي للحرف المعاصرة" يكشف "مجموعة التلّي التجريبية" في باريس

باريس في 13 فبراير / وام / كشف مجلس إرثي للحرف المعاصرة التابع لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة عن مجموعة "التلي التجريبية" لعام 2020-2021 خلال مشاركته في فعاليات معرض الأقمشة ومنتجات الأزياء العالمي "بريميير فيجين" الذي تستضيفه العاصمة الفرنسية باريس ضمن جهوده الرامية إلى الحفاظ على الحرف اليدوية في المنطقة والارتقاء بها وإبراز جمالياتها على المستوى العالمي .

وتضم المجموعة التي نفذتها حرفيات من برنامج " بدوة " للتنمية الاجتماعية التابع للمجلس مجموعة من 34 تصميماً مبتكراً استخدمت في صناعتها مواداً جديدة تعكس براعة الحرفيات في إضافة تقنيات مميزة لحرفة التلي الإماراتية تحفظ إرث الماضي وتحاكي روح العصر باستخدام مزيج من الألوان المتناغمة والمواد عالية الجودة.

و قالت ريم بن كرم، مدير مؤسسة " نماء " ان مشاركة إرثي في معرض "بريميير فيجين" ضمن فعاليات "ميزون ديكسيبسيون" الحصري والمتخصص بالحرف التقليدية العالمية وذلك في إطار رسالة المجلس الساعية إلى عرض الحرف الإماراتية التراثية في الأسواق العالمية وتسليط الضوء على المهارات والمواهب الفريدة التي تتمتع بها حرفيات المجلس وتمثل المشاركة خطوة مهمةً لتمكين حرفيات برنامج بدوة للتنمية الاجتماعيةً التابع للمجلس وتعزيز فرص حضور منتجاتهن في كبرى الأسواق العالمية.

وأضافت أن " إرثي " يسعى إلى إتاحة الفرصة أمام الحرفيات لتطوير مهاراتهن من خلال إحياء تراث الدولة الغني والحفاظ على الحرف التقليدية الأصيلة و ذلك أنسجاما مع رؤية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة مؤسسة " نماء " والمؤسِسة والرئيسة الفخري لمجلس إرثي للحرف المعاصرة .

و اوضحت إن مجموعة 2020-2021 تتميز بأنها تجمع بين التصاميم التقليدية وتقنيات مختلفة في الحياكة والنسيج بما يسهم في تعزيز الابتكار في صناعة التلي وانفتاحه على صناعات الأزياء الأخرى في العالم.

وتعتمد مجموعة التلي 2020-2021 على تصاميم مستوحاة من مهنة صيد اللؤلؤ الإماراتية الأصيلة حيث استخدمت الحرفيات مواداً مختلفة مثل حبات اللؤلؤ الباروكي /غير نظامية الشكل/ والجلود والحبال بهدف إبراز القيمة الجمالية والإبداعية لحرفتهنّ بأساليب معاصرة.

وتجسد تصاميم المجموعة حجم الجهد والعمل الذي تبذله الحرفيات لتقديم أعمال متنوعة ومبتكرة قادرة على المنافسة عالمياً حيث يتطلب صناعة متر واحد من تصميم التلي المزين باللؤلؤ والمقرمة 100 ساعة عمل فيما احتاجت الحرفيات إلى 20 ساعة للانتهاء من متر واحد من التلي بتقنية التريكو الذي يعتبر نسيجاً دقيقاً من ثلاث طبقات محاك يدوياً على شكل شبكة.

وام/بتول كشواني/عماد العلي