ضمن جلسات صنّاع التأثير .. رنا الدجاني: على المرأة أن تحدد أهدافها وفرص نجاحها

  • ضمن جلسات صنّاع التأثير .. رنا الدجاني: على المرأة أن تحدد أهدافها وفرص نجاحها
  • ضمن جلسات صنّاع التأثير .. رنا الدجاني: على المرأة أن تحدد أهدافها وفرص نجاحها

دبي في 17 فبراير /وام/ طالبت الدكتورة رنا الدجاني مؤسِسة برنامج "نحن نحب القراءة" بالمملكة الأردنية الهاشمية، رئيسة جمعية النهوض بالعلوم والتكنولوجيا في العالم العربي، وأستاذ بيولوجيا الخلية في كلية جيبسون للقيادة بجامعة ريتشموند، بمنح النساء الفرصة لتحديد فرص نجاحهن في المجتمع وألا يتم مقارنة دورها بدور الرجل.

وأضافت الدكتورة رنا الدجاني - التي تعتبر واحدة من أكثر النساء شهرة في مجال العلوم بالعالم العربي والاسلامي- أن أفكار النجاح في أغلب الأحيان ذات صبغة ذكورية ويتم الترويج لها على مستوى العالم دون الرجوع للمرأة لاستشراف ما تود تحقيقه من أهداف.

جاء ذلك ضمن جلسات "صُنّاع التأثير" التي عقدت بمنتدى المرأة العالمي - دبي 2020، حيث بدأت الجلسة بارتداء خمسة أوشحة للتعبير عن 5 أدوار مختلفة تؤديها في الحياة، وقالت: أنا أم لأربعة أطفال وهو الدور الأكثر أهمية في حياتي وذلك لأنني مسؤولة عن تنشئة أطفالي ليكونوا مواطنين صالحين، وأنا محاضرة وعالمة متخصصة في مجال الخلايا الجزعية، كما أعتبر نفسي أيضا من رائدات العمل الاجتماعي حيث بدأت برنامجاً بعنوان /نحن نحب القراءة/ الذي يهدف إلى غرس عادة القراءة في نفوس الأطفال بأسلوب مشوق وجذاب.

وأضافت أن أعداداً كبيرة من الأطفال حول العالم ليس لديهم شغف بالقراءة لأن والديهم لم يعوادهما على ذلك منذ الصغر ولم يقرأوا لهم بصوت عالٍ، لذا من خلال هذا البرنامج نأمل في تخريج أجيال من صناع التأثير.. مشيرةً إلى أن البرنامج الذي انطلق من الأردن حقق نجاحا كبيرا وانتشر في 55 دولة، منوهة أنها أقدمت على تأليف كتاب روت فيه قصة نجاحها بعنوان " الأوشحة الخمسة.. المستحيل".

وأشارت أثناء مشاركتها في المنتدى إلى أن العديد من التقارير غير قادرة على شرح الأسباب وراء ظاهرة أن مستوى تمثيل المرأة في ميادين العمل المختلفة أقل بكثير مقارنة بأعداد الرجال وفي العموم فإن هذا يتم إرجاعه إلى انخفاض أعداد الفتيات المتعلمات وهو أمر غير صحيح على الإطلاق.

وأضافت : نحن بحاجة إلى إمعان النظر في المواقف الضمنية في الثقافات المختلفة والتوقف عند مؤشرات قياس الفجوة بين الجنسين والعوة إلى مزيد من البحث والتدقيق، فنحن في العالم العربي نقوم بالشئ الصحيح عندما نهتم بتعليم الفتيات العلوم والتكنولويجيا والهندسة والرياضيات ويمكن للعالم أن يتعلم منا هذه التجربة.

ومن خلال تسليط الضوء على القضايا الشائعة التي تواجهها المرأة، أوضحت الدكتورة الدجاني أن ظروف الأسرة والأطفال هي الأسباب الرئيسية وراء ترك النساء لفرص العمل وقالت: نحن بحاجة إلى النظر أيضاً في الأسباب العميقة التي تقف وراء انخفاض تمثيل المرأة في العمل لأننا نفترض إلمامنا بما تريد المرأة تحقيقه في المجتمع، فنحن نحتاج أن نتحول من هذه القناعة إلى توجيه السؤال عما يردن فعلاً تحقيقه، حيث من الممكن أن تسفر الإجابة عن أهداف أخرى بعيدة عما نتصوره.

-مل-

وام/عماد العلي