مجلس أمناء جائزة حمدان بن محمد للتصوير يعقد اجتماعه الأول بتشكيله الجديد

مجلس أمناء جائزة حمدان بن محمد للتصوير يعقد اجتماعه الأول بتشكيله الجديد

مجلس أمناء جائزة حمدان بن محمد للتصوير يعقد اجتماعه الأول بتشكيله الجديد

مجلس أمناء جائزة حمدان بن محمد للتصوير يعقد اجتماعه الأول بتشكيله الجديد

دبي في 3 مارس / وام / عقد مجلس أمناء جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي اجتماعه الأول بتشكيله الجديد في المقر الرئيسي للجائزة بدبي برئاسة معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع رئيس مجلس أمناء الجائزة وحضور سعادة علي خليفة بن ثالث الأمين العام والأعضاء ماجد البستكي ومطر بن لاحج .

وناقش المجلس عددا من تقارير الأداء وبنود المشاريع المنجزة والمستقبلية وخطط تطوير الاستراتيجية العامة التي تعزز العمل وفق رؤية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي راعي الجائزة الرامية لنشر فنون التصوير محليا ودوليا ارتقاء بالثقافة العامة وصقل المواهب الوطنية وإهداء الفرص المعرفية والمهارية للجميع التزاما بدعم وتشجيع الممارسات الفنية الراقية لما لها من بالغ الأثر على رفعة الشعوب ومد جسور التواصل بين الحضارات وتعميق مفهوم التسامح بينها.

واطلع المجلس على الاستعدادات القائمة لتنظيم الحفل الختامي للدورة التاسعة للجائزة الذي سيقام في العاشر من مارس القادم في أوبرا دبي، كما استعرض المجلس خلال اجتماعه ملخصات الإنجازات الشاملة للدورات السابقة، مثمنا الأداء الاستثنائي للإدارة التنفيذية التي نجحت في حجز مساحة مضيئة للجائزة بين كبريات الأسماء العالمية في صناعة التصوير الضوئي وتأسيس قاعدة صلبة كوجهة معرفية ومهارية حاضنة للمواهب والإبداعات البصرية حيث استقبلت الجائزة منذ تأسيسها عام 2011 أكثر 427 ألف عمل فني من خلال أكثر 243 ألف مشارك ينتمون إلى 201 دولة.

وأشاد معالي عبدالرحمن العويس بالسمعة المحلية والدولية الرائدة التي حققتها الجائزة وحافظت على جودتها خلال الدورات السابقة، منوها بمعيار الاستدامة كونه يمثل تحديا كبيرا أمام المؤسسات الفنية العالمية حيث لا خيار لديها سوى اعتماد مبدأ الاتساق الفكريّ لتحقيق التوازن في التعامل مع كافة المدارس الفنية والمناهج الفكرية والمستجدات المتسارعة في عالم صناعة الصورة.

وأكد العويس على ضرورة العمل المستدام المتوازن بين الثوابت التأسيسية ومنهجية التحديث لمجاراة التسارع الكبير في عالم التصوير، مشيرا إلى أن الجائزة دعمت مجتمع المصورين الموهوبين بتقديم أكثر من 13 مليون درهم كجوائز نقدية للفائزين منها الجائزة الكبرى الأضخم في العالم 120 ألف دولار لفائز واحد وباتت مصنعا للفائزين ووجهةً لجميع مبدعي الفوتوغرافيا من كل أنحاء العالم.

من جهتها أبدت هالة بدري نائب رئيس مجلس أمناء الجائزة سعادتها بانضمامها للمجلس معتبرة أن الجائزة باتت من أبرز المنصات الثقافية المؤثرة في المجتمعات الفوتوغرافية في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الجائزة نجحت في رصف المسارات الفنية لدى شرائح الموهوبين في المجتمع الإماراتي وإيصالها لمرحلة التأسيس لعلاقة صحيحة مع الكاميرا والذي بدورها أثمرت يانعة عشرات النجوم الإماراتية الساطعة في سماء الفوتوغرافيا محليا ودوليا كما شددت على أهمية التواصل البناء مع مجتمعات المصورين لتحقيق طموحاتهم ومناقشة قضاياهم وتلبية تطلّعاتهم المستقبلية.

من جانبه ذكر علي خليفة بن ثالث الأمين العام للجائزة أن فريق عمل الجائزة نجح خلال الفترة الماضية بتحقيق معظم الأهداف المحلية وحقق قفزات كبيرة على الصعيدين الإقليمي والدولي .

وقال " لقد دعمنا تحول الصورة من النمط الترفيهي الانتقائي للنمط الجمعي المتداول السهل المبسط وصولا لحالة السيرورة اليومية للصورة وتداخلها مع مفردات الحياة اليومية وتأثيراتها المتنوّعة ولقد لمسنا نجاحنا من خلال تفاعلات مجتمعات المصورين معنا في تعزيز جودة التعامل مع صناعة الصورة للأغراض المختلفة بحيث استطاع المصورون رسم خط تطور شخصي وإنتاج صور منافسة والمشاركة في كافة المسابقات واختبار تجربة الفوز هذه الخطوات تمثل الأرضية المتكاملة المناسبة لكل مصور يرغب بالذهاب بعيدا في التميّز الفوتوغرافي".

وأضاف ابن ثالث " أنه على الصعيد المعرفي والتدريبي قدمنا خلال السنوات الماضية ما يزيد على 90 برنامجا تدريبيا استفاد منها أكثر 4000 مصور ما بين هاو ومحترف بجانب 20 دورة لموظفي حكومة دبي استفاد منها 683 موظفا حكوميا و20 دورة مخصصة لأصحاب الهمم استفاد منها 171 من أصحاب الهمم .

وأشار إلى أنه على الصعيد التشغيلي قمنا بتنظيم أكثر 50 معرض وفعالية فنية حول العالم من البرازيل شرقا وصولا للصين شرقا منهم إقامة وتنظيم معرض دبي للصورة "دبي فوتو" الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط حيث استقطب أعمالاً لمشاهير الفنانين في القرن العشرين وبعض فناني القرن التاسع عشر من خلال عرض 700 عمل فوتوغرافي نخبوي تحمل توقيع 129 من أشهر المصورين من 23 دولة حول العالم تمَّ انتقاؤهم من قبل 19 مقيما فنيا عالميا من بينهم أول صورة فوتوغرافية في التاريخ.

وشكل المعرض متحفا مؤقتا للتصوير المعاصر يقام على أرض الإمارات لأول مرة في تاريخ هذا الميدان من الفنون بجانب إقامة وتنظيم "منتدى دبي للصورة" لدورتين وهو ساحة للحوار الفكري حول الصناعة البصرية تحدَّث فيه العشرات من نخبة الشخصيات الرائدة عربيا وعالميا.

ولفت إلى أن الجائزة نظمت لـ80 مسابقة تصوير فرعية تلقينا خلالها 100,415 مشاركة بجانب 19 مسابقة فرعية بالتعاون والشراكة مع جهات أخرى أما على الصعيد الإنساني نظمنا وشاركنا في 5 برامج إنسانية محلية ودولية في الأردن واليمن وباكستان واليونان وماليزيا وإندونيسيا على رأسها مشروع "لكم" الإنساني الذي استفاد منه أكثر من 12.000 شخص.

وأضاف ابن ثالث أنه على الصعيدين الفني والتثقيفي نشرت الجائزة أكثر من 370 مقالا تثقيفيا عن فنون التصوير ومدارسه وكل المهارات السابحة في فلكه من خلال زاوية "فوتوغرافيا" الأسبوعية على موقع وصفحات صحيفة البيان الرسمية بالإضافة لأكثر من 120 حلقة بصرية جذابة من زاوية "زووم على العالم" الأسبوعية على موقع وصفحات صحيفة "الإمارات اليوم" وحظيت هذه الزوايا بشعبية كبيرة بين مجتمعات المصورين محليا وعربيا الذين أشادوا بتأثيرها الكبير الذي ينجح في جذب المهتمين لدائرة التصوير وتثقيف وتوعية المصورين الهواة والمحترفين وتحفيزهم وتوسيع مداركهم وصقل مهاراتهم كونها تطل بهم على جميع مفردات الطيف الفوتوغرافي الممتع من تصوير الماكرو والحشرات إلى صور المعمار والمدن مرورا بالصور القادمة من العوالم المجهولة في الفيافي والبحار.

وأعرب عن فخره بحصول الجائزة على عضوية المجلس الدولي للتصوير التابع للأمم المتحدة IPC وهي أول جائزة عربية تحصل على الاعتراف الرسمي من المجلس والمركز الأول في جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لداعمي الفنون وغيرها من الجوائز من مختلف المؤسَّسات والمنظَّمات الدولية العاملة في ميدان التصوير.

- منيس -