محمد بن راشد يطلق " حملة شكرا .. خط دفاعنا الأول " دعما لكوادر القطاع الصحي


دعا الناس لتوجيه رسائل شكر وتقدير لهم نظير جهودهم في مكافحة فيروس كورونا..

- محمد بن راشد يطلق حملة #شكرا_خط_دفاعنا_الأول ويؤكد: مجتمعنا مطالب بالوقوف صفا واحدا خلف كوادرنا الطبية.. والذين يمثلون خط دفاعنا الأول في حربنا ضد الوباء العالمي.

- محمد بن راشد: شكرا خط دفاعنا الأول.. شكرا لتضحياتكم.. وسهركم..

وبذلكم من أجل الوطن.

- محمد بن راشد: كادرنا الطبي اليوم هم حماة الوطن.. وهم سياج المجتمع..

وهم يخوضون المعركة ضد أكبر عدو للبشرية.. لهم الشكر والتقدير.. يستحقون منا كل التشجيع والثناء.

- محمد بن راشد: ندعو الجميع لشكر جنود الوطن المخلصين من الكوادر الطبية من أطباء و ممرضين و مسعفين و إداريين في قطاعنا الصحي في دولة الإمارات.

- محمد بن راشد : شكرا لكل طبيب.. شكرا لكل ممرض.. شكرا لكل مسعف..

شكرا لأصغر موظف قبل أكبر موظف.. هؤلاء ينتمون لأقوى جيش إنساني عالمي..

جيش يحارب عدو البشرية فيروس كورونا.

- محمد بن راشد : نحن فخورون بالكوادر الطبية والإدارية الذين يضحون براحتهم من أجل مجتمعنا.. ويعطون من صحتهم من أجل صحتنا.

- محمد بن راشد : كواردنا الطبية يستحقون منا كل الاحترام.. وعلينا تحمل مسؤوليتنا المجتمعية بالحفاظ على سلامتنا وسلامة الوطن.. كي لا يضيع جهدهم وتعبهم سدى.

- محمد بن راشد: كل مواطن ومقيم وزائر على هذه الأرض الطيبة مدين بسلامته و راحته للفرق الطبية التي تعمل دون كلل أو ملل.

- محمد بن راشد: نحن على استعداد لبذل كل ما نملك من موارد وإمكانات في سبيل الحفاظ على أغلى ثروة لدينا.. الإنسان.. وكوادرنا الطبية المؤهلة تقود اليوم أكبر معركة من أجل الإنسان.

- محمد بن راشد: جيشنا الإنساني في معركته ضد فيروس كورونا لا ينتظر منا أي تقدير أو مكافأة .. علينا مساعدته لإنجاز المهمة بالتقيد بتعليمات السلامة والالتزام بالتباعد الاجتماعي والبقاء في البيوت.

دبي في 24 مارس / وام / أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" عبر حساباته التواصلية على شبكة الإنترنت حملة #شكرا_خط_دفاعنا_الأول، وذلك تقديرا لجهود الفرق والكوادر الطبية كافة و كل العاملين في القطاع الصحي في الدولة، من أطباء وممرضين ومسعفين وإداريين وفنيين، الذين يعملون على مدار الساعة، في ظل الظروف والتحديات التي يعيشها العالم حاليا جراء تفشي فيروس كورونا المستجد /كوفيد – 19/، باذلين أقصى جهودهم وطاقتهم لحماية وخدمة كل إنسان يعيش ويعمل على أرض الإمارات، حريصين على سلامة المجتمع الإماراتي بكل فئاته وتوفير بيئة صحية آمنة، وذلك ضمن مساعي دولة الإمارات الحثيثة للتصدي للفيروس واحتوائه من خلال استراتيجية تقصي ورصد وحجر فعالة لكل المرضى من حاملي الفيروس سريع العدوى والمشتبه بهم من المخالطين للمرضى، وتسخير وحشد كل إمكانات الدولة ومواردها لمكافحة الفيروس وتقليص رقعة انتشاره والحد من آثاره ونتائجه.

و نشر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر فيديو لعدد من الكوادر الطبية في الدولة التي تقوم بواجبها في مكافحة فيروس كورونا /كوفيد – 19/، من أطباء وممرضين ومسعفين، واصفا إياهم بالأبطال وخط الدفاع الأول، نظير جهودهم التي يقومون بها في سبيل الحفاظ على أرواح المواطنين والمقيمين في الدولة، مؤكدا سموه أن التحديات تصنع الرجال.

و قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم : "مجتمعنا مطالب بالوقوف صفا واحدا خلف كوادرنا الطبية.. والذين يمثلون خط دفاعنا الأول في حربنا ضد الوباء العالمي"، مخاطبا سموه الفرق الطبية في الدولة بالقول: "شكرا خط دفاعنا الأول.. شكرا لتضحياتكم.. وسهركم.. وبذلكم من أجل الوطن".

و أضاف سموه : " كادرنا الطبي اليوم هم حماة الوطن.. و هم سياج المجتمع.. و هم يخوضون المعركة ضد أكبر عدو للبشرية.. لهم الشكر والتقدير.. يستحقون منا كل التشجيع والثناء.. ندعو الجميع لشكر جنود الوطن المخلصين من الكوادر الطبية من أطباء وممرضين ومسعفين وإداريين في قطاعنا الصحي في دولة الإمارات".

و قال سموه : " شكرا لكل طبيب.. شكرا لكل ممرض.. شكرا لكل مسعف..

شكرا لأصغر موظف قبل أكبر موظف.. هؤلاء ينتمون لأقوى جيش إنساني عالمي..

جيش يحارب عدو البشرية فيروس كورونا .. نحن فخورون بالكوادر الطبية والإدارية الذين يضحون براحتهم من أجل مجتمعنا.. ويعطون من صحتهم من أجل صحتنا".

وأضاف سموه : "كواردنا الطبية يستحقون منا كل الاحترام.. و علينا تحمل مسؤوليتنا المجتمعية بالحفاظ على سلامتنا وسلامة الوطن.. كي لا يضيع جهدهم وتعبهم سدى" .. مشيرا سموه إلى أن "كل مواطن ومقيم وزائر على هذه الأرض الطيبة مدين بسلامته و راحته للفرق الطبية التي تعمل دون كلل أو ملل".

و قال سموه: "جيشنا الإنساني في معركته ضد فيروس كورونا لا ينتظر منا أي تقدير أو مكافأة.. علينا مساعدته لإنجاز المهمة بالتقيد بتعليمات السلامة والالتزام بالتباعد الاجتماعي والبقاء في البيوت".

و أضاف: " نحن على استعداد لبذل كل ما نملك من موارد و إمكانات في سبيل الحفاظ على أغلى ثروة لدينا.. الإنسان.. وكوادرنا الطبية المؤهلة تقود اليوم أكبر معركة من أجل الإنسان".

و دعا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كافة فئات المجتمع الإماراتي من مواطنين ومقيمين وزوار إلى توجيه عبارات و رسائل شكر للفرق والكوادر الطبية في الدولة التي تقوم بمهمة وطنية عظيمة للحفاظ على حياتنا وضمان سلامتنا الصحية، من خلال #شكرا_خط_دفاعنا_الأول، وذلك لحشد همم هذه الكوادر وتقديم الدعم المعنوي لهم لمواجهة التحدي، والتأكيد على وقوفنا إلى جانبهم.

الإمارات.. كفاء وسرعة في التحرك.

كانت دولة الإمارات من أوائل الدول التي سارعت إلى التصدي لفيروس كورونا المستجد /كوفيد – 19/ واتخاذ الإجراءات الوقائية كافة لمنع تفشيه، بما يحافظ على سلامة جميع المواطنين والمقيمين في الدولة، حيث حظيت إجراءاتها وخطواتها المدروسة في هذا الصدد بإشادة كبيرة من المجتمع الدولي، وبإقرار منظمة الصحة العالمية التي أثنت على كفاءة المنظومة الصحية في الإمارات في التعامل مع المشكلة، والتحرك بسرعة للحيلولة دون تفشي الفيروس من خلال اتخاذ تدابير عدة لحماية المجتمع الإماراتي باذلة جهودا استثنائية في هذا الخصوص.

و منذ ظهور فيروس كورونا قبل أكثر من شهرين بادرت الإمارات إلى تعزيز مستوى إجراءاتها الصارمة في جميع المنافذ الحدودية وتفعيل أنظمة الكشف الحراري فيها، إلى جانب تركيب أجهزة كشف حراري على مداخل جميع مراكز التسوق الكبيرة والجهات العامة التي يقصدها عدد كبير من المراجعين، بالإضافة إلى تفعيل أنظمة الإنذار المبكر للحالات الصحية و تجهيز فرق طبية مؤهلة تعمل على مدار الساعة، وتعزيز مخزون المستلزمات الطبية.

و حرصت الإمارات على دعم وتعزيز قدرات القطاع الصحي من خلال تطبيق نظام التقصي الوبائي بقدر عال من الكفاءة، وتوفير مخزون استراتيجي من المستلزمات الطبية الأساسية اللازمة للفحص المتقدم لاكتشاف الفيروس، وتطبيق الحجر والعزل الطبي وفق المعايير والبروتوكولات المعمول بها عالميا والمحددة من قبل منظمة الصحة العالمية، وتجهيز غرف عزل مجهزة بطريقة تضمن عدم انتقال الفيروس إلى المناطق المجاورة، وإعداد وتأهيل طواقم طبية متخصصة تعمل على مدار اليوم، والتنسيق الشامل بين القطاع الصحي الحكومي والخاص في الدولة من خلال شبكة تواصل ومتابعة تغطي كل أنحاء الإمارات لرصد أي حالة والتعامل مع أي موقف أولا بأول.

و حرصت الإمارات على اتخاذ الخطوات الضرورية كافة لضمان بيئة صحية و سليمة من خلال تعقيم المنشآت والمؤسسات، وتشكيل فرق تفتيش على المطاعم ومحلات البقالة والسوبرماركت والجمعيات التعاونية بالإضافة إلى تفعيل منظومة التعلم عن بعد والعمل عن بعد و تعطيل العديد من الفعاليات والأنشطة الاقتصادية والثقافية والرياضية والفنية، وإغلاق الأماكن العامة والترفيهية والأسواق منعا للتجمعات وتعليق الرحلات الجوية والترانزيت ونشر حملات توعوية وتعليمات للناس بتطبيق التباعد الاجتماعي والالتزام ببيوتهم.

- مل -

وام/عاصم الخولي