الإثنين 13 يوليو 2020 - 10:27:22 ص

لجان " التحبير للقرآن الكريم وعلومه " تبدأ في تحكيم المشاركات

  • لجان " التحبير للقرآن الكريم وعلومه " تبدأ في تحكيم المشاركات

أبوظبي في 6 مايو / وام / بدأت لجان التحكيم لجائزة "التحبير للقرآن الكريم وعلومه " والتي انطلقت برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ، بتقييم وتحكيم وفرز الطلبات التي تم استلامها ، في حين تستمر اللجان باستقبال طلبات مشاركة جديدة حتى منتصف شهر رمضان الحالي.

شهدت الجائزة في دورتها السادسة الحالية للعام 2020 مشاركة واسعة في كافة فئات الجائزة التي تم الإعلان عنها وتوزعت المشاركات من دول حول العالم تعزز فيها الجائزة من تحقيق أهدافها في تشجيع المسلمين على التنافس في مجال القرآن الكريم وتلاوته وتجويده وعلومه، وتوجيه الناشئة لفهم روح الإسلام والوسطية ورسالته الإنسانية للعالم كافة.

وقال سعادة أحمد إبراهيم سبيعان الطنيجي المدير العام للجائزة : " بدأنا بتلقي الطلبات أول شهر رمضان المبارك بدعم من مؤسسة الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، الشريك الرسمي للفعالية وعدد من الرعاة من بينهم .. فزعة وساعد للأنظمة المرورية والإسعاف الوطني ، والمعهد الوطني الأمني و حماية للخدمات الأمنية وسيكور الهندسية و تحالف الإمارات للحلول التقنية " ، ويمكن للجميع الاطلاع على تفاصيلها عبر موقعها الإلكتروني www.tahbeerquran.com.

وأضاف أن الدورة الحالية ضمت فئتين رئيسيتين هما فئة الترتيل للقرآن الكريم ، و فئة الفلم القصير وكل منهما لديه فئات فرعية وأقسام واشتراطات خاصة وتخضع لتحكيم من لجنة من ذوي الاختصاص لكل فئة ، وخصصت اللجنة المنظمة جوائز مجزية للفائزين والمتفوقين في هذه المجالات، حيث يحصل الفائز الأول من كل فرع على جائزة المركز الأول المالية وقدرها 30 ألف درهم إماراتي، والثاني على 20 ألف درهم، والثالث على 10 آلاف درهم.

وأوضح أن فئة جائزة الترتيل تضم ثلاثة فروع الأولى مخصصة لكافة الجنسيات ويتنافس فيه الذكور والإناث، والأطفال لكل واحد منهم فرع مستقل، والفرع الثاني يتنافس فيه المواطنون، من الذكور والإناث والأطفال لكل واحد منهم فرع مستقل، أما الفرع الثالث فتم تخصيصه لأصحاب الهمم، ويتنافس فيها الذكور، والإناث، والأطفال لكل واحد منهم فرع مستقل.

وأشار إلى أن فئة أفضل فيلم قصير مصور أو أنميشن /رسوم متحركة/ تعد مسابقة للمشاركة بمادة فلمية قصيرة مصورة أو رسوم متحركة، يتم إعدادها وإخراجها وفق الإمكانات الفنية المتوفرة لديهم والتي يمكن استخدامها للمشاركة بفيلم قصير يتناول موضوعه فكرة التضامن الأسري أو التضافر المجتمعي أو الاثنين معاً .

وذكر المدير العام للجائزة أنه تم اختيار موضوع الفيلم القصير ليكون تحت عنوان التضامن الأسري والتضافر المجتمعي، /المسؤولية الأسرية والمجتمعية/، بحيث تؤكد على إبراز أهمية تضامن الأسرة الواحدة في الأزمات، وأن الالتزام التعليمات الرسمية هو واجب ديني وإنساني، وأهمية التضافر المجتمعي في تخفيف حدة الأزمات والتقليل من آثارها السلبية وتوثيق الروابط بين أفراد المجتمع، وكيفية الحد من التأثير السلبي للشائعات أثناء الأزمات بما يعود بالنفع على الفرد والأسرة والمجتمع.

- مل- .

وام/عوض المختار/زكريا محيي الدين