الخميس 06 أغسطس 2020 - 6:02:32 ص

المكتب الثقافي بـ " الأعلى لشؤون الأسرة " بالشارقة ينظم أمسية شعرية افتراضية


الشارقة في 29 يوليو/ وام / نظم المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة أمسية شعرية افتراضية ضمن سلسلة منصة الإثنين الثقافية عبر تطبيق برنامج زوم امتزج فيها الشعر بالنغم وذلك بمشاركة أربع شاعرات خليجيات من المملكة العربية السعودية الشاعرة الدكتورة خديجة الصبان والشاعرة تهاني الصبيح، ومن دولة الإمارات الشاعرة شيخة المطيري، والشاعرة مريم الزرعوني و بمصاحبة الموسيقى من خلال العزف على ألة البيانو من تقديم العازفة ليلى بوذكري من قسم السينما و المسرح بالمكتب .

حضر الأمسية التي نالت إعجاب و استحسان الحضور لتنوعها سعادة صالحة عبيد غابش رئيس المكتب الثقافي و الإعلامي بالمجلس وأدارتها عائشة عثمان نائب مدير موقع مجلة مرامي الإلكتروني و التي أكدت في كلمتها الافتتاحية أهمية المزج بين الفنون المختلفة لإبراز الجماليات، وقالت:" اليوم أمسيتنا مختلفة فهي مزيج ما بين ابداع الحروف و نغمات البيانو.. ففي حضرة الشعر تصمت الكلمات و في حضرة الموسيقى يتوارى النثر والناثر، متمنية للجميع المتعة والفائدة".

و بدأت جولة الشعر مع الدكتورة الشاعرة خديجة عبدالله الصبان والتي شاركت بأربع قصائد الأولى بعنوان "هروب" والثانية "الفجر مطل" والقصيدة الثالثة تحت عنوان " صديقة عمري" والأخيرة بعنوان "قد أقبل الوليد".

أما الشاعرة تهاني حسن الصبيح " أديبة وكاتبة سعودية " فقد شاركت بعدة قصائد منها /شاعر السبيل/، و/ كرم السنابل/ إلى جانب قصيدة مؤثرة عن الأم.

واستهلت الشاعرة شيخة عبدالله المطيري مشاركتها بقصيدة /غيمة السياب/ والقصيدة الثانية جاءت بعنوان /مرايا/ ومنثم القصيدة الختامية بعنوان /وشم يلوح/.

أما الشاعرة مريم إبراهيم الزرعوني و هي كاتبة وفنانة تشكيلية إماراتية فقد مزجت بريشتها بين الحروف والألوان لتثبت أن الفنان يمكن أن يبدع بريشته في لوحة أو ديوان شعر.

واختتمت الأمسية بقصائد متنوعة الأولى بعنوان /سباق/ و قصيدة /بعنوان صفو الشتاء الأخير/ إلى جانب قصيدة /السؤال/ .. وكان الختام مع قصيدة بعنوان /أمر يشبه العطش/.

وام/علياء آل علي/عاصم الخولي