الأحد 16 أغسطس 2020 - 12:33:47 ص

ماتشادو يتوج بلقب وزن الخفيف في النسخة الـ 12 من "محاربي الإمارات"


أبوظبي في الأول من أغسطس / وام / توج البرازيلي برونو ماتشادو بلقب وزن الخفيف بعد تغلبه على الأمريكي مايك سانتياجو في النزال الرئيسي من النسخة الـ 12 من بطولة محاربي الإمارات للفنون القتالية المختلطة، التي أقيمت منافساتها مساء أمس على صالة جوجيتسو أرينا في مدينة زايد الرياضية.

وحضر النزالات المقاتل العالمي الشهير حبيب نور محمدوف بطل العالم في نزالات "يو أف سي" لفنون القتال النهائي ..كما حضرها وتوج الفائزين فؤاد درويش رئيس اللجنة المنظمة مدير عام شركة "بالمز الرياضية".

وفاز ماتشادو على منافسه الأمريكي مايك سانتياجو في الجولة الثانية بالضربة القاضية الفنية، وفي باقي النزالات فاز اللاعب الإماراتي يوسف الحوسني على منافسه الهندي محمد فرجان في وزن الخفيف بالضربة القاضية، وفاز طهير زوراييف بقرار الحكام على مصطفى راضي في الوزن المتوسط، وتغلب المغربي أنس سراج منير على البرازيلي لياندرو مارتينز بالضربة القاضية في الوزن الحر خلال واحدة من مفاجآت البطولة، كما تغلبت اللاعبة الفرنسية مانون فيورو على منافستها الكندية كورين لافرامبواز بالضربة القاضية الفنية في وزن الذبابة بعد نزال مثير وحافل بالندية.

وحقق عز الدين الدرباني انتصارا مهما على منافسه الفلبيني راي ناسيوناليز في الوزن الخفيف، وفاز الكوري الجنوبي جونك هان كوك على منافسه البرازيلي ماكس ليما باستسلام ليما في وزن الخفيف، وقدم الروسي عثمان نور محمدوف نزالا من العيار الثقيل حيث حقق فوزا مدويا على منافسه الفنلندي جيري كفارنستورم في الوزن الحر بالضربة القاضية الفنية، واحتفظ اللاعب الكوري الجنوبي دو جيوم لي بلقب "وزن الريشة" بعد فوزه على منافسه الروماني أليكسندر شيتوران بالضربة القاضية، وخسر لاعبنا أحمد الدرمكي أمام الأوزبكستاني بوجدان كيرلينكو بقرار الحكم برغم إنهائه النزال باستسلام المنافس، حيث تأخر الدرمكي في الاستجابة لقرار الحكم لفك ارتباط منافسه من عملية الخنق.

واشتملت النسخة الـ 12 على 10 نزالات من العيار الثقيل، ونقلتها قناة أبوظبي الرياضية، وعدة محطات تليفزيوينة عالمية، وعدد من التطبيقات لمواقع متخصصة في الفنون القتالية المختلطة لأكثر من 400 مليون مشاهد من محبي تلك الرياضة حول العالم، وتؤكد اللجنة الفنية للبطولة أن النسخة الـ 12 هي الأقوى والأكثر إثارة من بين كل النسخ السابقة، برغم الظروف التي أقيمت فيها، والتحديات التي واجهت اللجنة المنظمة وتسببت في غياب الجمهور، وكذلك عدم حضور عدد من المقاتلين لظروف السفر وإجراءات التنقل والحركة في بلادهم ..كما كانت تلك النسخة هي الوجهة الأولى التي سافر لها البطل العالمي حبيب نور محمدوف بعد وفاة والده ومدربه عبدالمناف نور محمدوف في أوائل يوليو الماضي.

وقال فؤاد درويش رئيس اللجنة المنظمة إن البطولة حققت كل أهدافها، حيث قدمت لعشاق الفنون القتالية المختلطة وجبة دسمة من النزالات القوية والمثيرة، وأكدت للجميع من جديد أن الإمارات يمكنها أن تحول كل التحديات إلى فرص نجاح، حيث أقامت تلك البطولة للمرة الثانية على التوالي في ظل ظروف جائحة كورونا، مع الالتزام بكافة الضوابط والإجراءات الاحترازية، ولم تتوقف مسيرة النجاح، لتقدم تجربة جديدة تعزز مكانة أبوظبي كعاصمة للفنون القتالية المختلطة في العالم صيف 2020، بعد نجاحها في استضافة "جزيرة النزال" لمنافسات "يو إف سي"، و3 بطولات تنشيطية للجوجيتسو بالإضافة إلى بطولة رسمية هي الجولة الختامية من بطولة كأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة، وبطولة أبوظبي للمواي تاي.

وأضاف: "هناك أسباب كثيرة للنجاحات التي حققناها في تلك النسخة، أولها الدعم الكبير والمتابعة الحثيثة من سعادة عبدالمنعم الهاشمي رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للجوجيتسو، والجهود الكبيرة من فريق العمل الذي ظل يعمل ليل نهار قبل أن يبدأ الحدث بشهر ونصف على مدار اليوم، والسمعة الطيبة التي باتت تحظى بها حاليا البطولة مما جعلها أمنية لكل المقاتلين في العالم، حيث باتوا يتسابقون على التواصل معنا للمشاركة فيها، وهنا لا أنسى التعاون الكبير من كافة الجهات المختصة بالدولة حيث إن اللاعبين خضعوا للعزل قبل الحدث بثلاثة أسابيع، وأجريت لهم كل الفحوص الطبية المطلوبة بشكل دوري للتأكد من خلوهم من فيروس "كوفيد 19"، جنبا إلى جنب مع المنظمين والحكام، وهنا لابد أن نشيد بدور الحكام الذين تم اختيارهم بدقة على ضوء كفاءتهم حيث تم جلب أفضل الحكام المصنفين في العالم".

من ناحيته عبر البرازيلي برونو ماتشادو عن سعادته بالفوز الكبير الذي حققه ..ووجه الشكر إلى اللجنة المنظمة، وأكد أن النزال مع سانتايجو لم يكن سهلاً، لأن سانتياجو يملك سجلا طويلا من الانتصارات سواء في الفنون القتالية المختلطة، أو في نزالات "يو اف سي"، مشيرا إلى أنه اتبع استراتيجية الهجوم الحذر مع منافسه حتى أرهقه، ثم هاجمه بعنف في الوقت المناسب، ووجه له عدة لكمات أسقطته، وأنه فخور بهذا الإنجاز الذي يؤهله لخوض نزالات "يو اف سي".

وقال: "أشكر كل المدربين، وكل من ساندني في معسكر التدريب قبل البطولة على مدار 3 أسابيع، وأعلن أنني أقبل التحدي لخوض أي نزالات في محاربي الإمارات، و"يو إف سي"، ولا أفكر في من سيواجهني بقدر تفكيري في تحقيق الفوز، لاسيما أن أغلب الترشيحات قبل النزال كانت تصب في مصلحة سانتياجو على حسابي".

اما البطل الإماراتي يوسف الحوسني فقد أكد أنه عندما يمثل الدولة في أي بطولة، لا يفكر إلا في الفوز، وأن هناك الكثير من المتغيرات حدثت أثناء استعداده للحدث وتسببت في تغيير منافسه، إلا أنه لم يفكر في منافسه، بقدر تكفيره في تطوير نفسه، وأنه عازم على استمرار مسيرة النجاح مع الفنون القتالية المختلطة ليكون واحدا من أبرز نجومها، خصوصا بعد كلمات التشجيع والثناء التي حصل عليها من أشهر لاعب فنون قتالية في العالم وهو حبيب نور محمدوف.

وام/أمين الدوبلي/رضا عبدالنور