السبت 26 سبتمبر 2020 - 7:43:27 م

"التغير المناخي" تعزز تعاونها بالمجالات البيئية مع "مدينة دبي الأكاديمية العالمية" و"مجمع دبي للمعرفة"


دبي في 9 سبتمبر/وام/ أعلنت وزارة التغير المناخي والبيئة عن شراكة استراتيجية مع "مدينة دبي الأكاديمية العالمية" و"مجمع دبي للمعرفة" بهدف تعزيز التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات في مجالات البيئة والعمل من أجل المناخ وتم توقيع مذكرة تفاهم بهذا الخصوص.

وتأتي الشراكة في إطار جهود الوزارة لتعزيز التعاون والعمل المشترك مع كافة مؤسسات الدولة الحكومية وشبه الحكومية والخاصة لتعزيز تحقيق الاستدامة على مستوى كافة القطاعات، ورفع الوعي المجتمعي وبالأخص لفئة الشباب بأهمية حماية البيئة وضمان استدامة مواردها الطبيعية والعمل من أجل المناخ، كما تأتي في سياق جهود كل من مدينة دبي الأكاديمية العالمية ومجمع دبي للمعرفة لتوفير بيئة جاذبة لأبرز المؤسسات الأكاديمية والجامعات العالمية وتشجيع البحث العلمي لإيجاد حلول للقضايا الملحة محلياً وإقليمياً.

وقع مذكرة التفاهم سعادة سلطان علوان وكيل وزارة التغير المناخي والبيئة بالوكالة، ومحمد عبدالله المدير العام لمدينة دبي الأكاديمية العالمية ومجمع دبي للمعرفة، بحضور المهندس يوسف الريسي مدير إدارة الشؤون البلدية في وزارة التغير المناخي والبيئة، وعبدالله بالهول الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية لمجموعة تيكوم ،وتستهدف التنسيق بين الطرفين لإطلاق وتنفيذ العديد من برامج التثقيف والتوعية للعمل من أجل البيئة والمناخ عبر إعداد مواد تعليمية مقروءة ومرئية كمشاريع تخرج في الجهات الأكاديمية.

وقال سعادة سلطان علوان: إن حماية البيئة وضمان استدامة مواردها الطبيعية يمثل أحد أولويات دولة الإمارات وهدف استراتيجي للوزارة، لذا يجرى العمل على تحقيقه عبر منظومة متكاملة من الجهود تضم إيجاد بنية تشريعية وقانونية تضمن هذه الحماية، وإطلاق برامج ومشاريع تعزز مستوياتها وتضمن استدامتها، مشيراً إلى أن إمكانية تحقيق حماية البيئة تتطلب تضافر وتعاون كافة فئات المجتمع من قطاع حكومي وخاص وأفراد، لذا تحرص الوزارة على رفع الوعي المجتمع بأهمية حماية البيئة وتحفيز مكوناته كافة على المشاركة في هذه الجهود.

وأشار إلى أن مذكرة التفاهم تأتي في إطار جهود الوزارة للتعاون مع كافة مؤسسات المجتمع ورفع وعي فئة الشباب بشكل خاص بمسيرة الدولة ومنجزاتها في حماية البيئة وتحفيزهم على المشاركة في هذه المسيرة وتعزيز قدراتهم الإبداعية لإيجاد حلول مبتكرة ودراسات وابحاث من دورها المساهمة في تحقيق الاستدامة.

ومن جانبه قال محمد عبد الله ان قيادة وحكومة دولة الإمارات أولت أهمية كبيرة للاستدامة البيئية، ومن أجل الاستمرار في إحداث التغييرات الإيجابية، نحتاج لإلهام الجيل القادم إعادة صياغة علاقتنا بالبيئة الحضرية والطبيعية وزيادة الوعي بالتحديات البيئية المتزايدة، وللتعليم دور حيوي في ذلك، ولا شك أن اتفاقيتنا مع وزارة التغير المناخي والبيئة ستصب بصالح هذه التوجهات وتحفز المضي بها إلى آفاق أوسع عبر تعزيز التعاون وإيجاد مجالات تنسيق جديدة وتشجيع خلق حوارات تدعم رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة بإيجاد اقتصاد مستدام قائم على المعرفة.

وأضاف انه مع وجود أكثر من 27000 طالب جامعي بمدينة دبي الأكاديمية العالمية ومجمع دبي للمعرفة، تترسخ مكانة دبي وجهةً جاذبة للمواهب المحلية والدولية، ما يؤكد القدرة التنافسية العالمية للإمارات العربية المتحدة كمركز تعليمي. نتطلع إلى العمل بشكل وثيق مع وزارة التغير المناخي والبيئة لمساعدة الشباب على تطوير مهاراتهم وتبني الابتكار طريقا لمستقبل تتنفس فيه الكرة الأرضية هواء نقياً.

وبموجب الشراكة تلتزم وزارة التغير المناخي والبيئة بتسليط الضوء على مبادرات وإنجازات الدولة في مجال التنمية الخضراء من خلال محاضرات أو ندوات أو ورش عمل للجهات الأكاديمية التابعة لمجمع دبي للمعرفة، ومدينة دبي العالمية الأكاديمية في الفعاليات البيئية التي تشرف على تنظيمها.

وسيتم تزويد الوزارة بالمشاريع والتقارير البحثية الخاصة بمجالات العمل من أجل البيئة والمناخ، كما سيتم التنسيق مع الجامعات والكليات لتقديم برامج دراسية بتخصصات مناسبة وبقيم مالية تنافسية لموظفي الوزارة.

وسيجري العمل مع الجامعات لإدراج مكتسبات التعاون المشترك الخاص بالبيئة والاستدامة والأعمال التطوعية البيئية في المناهج التعليمية، والتعريف بالمبادرات البيئية ونشر أخبارها.

-انتهى-

وام/عماد العلي