الخميس 22 أكتوبر 2020 - 2:36:09 ص

حمد الشرقي .. مسيرة 46 عاما من التقدم والانجازات والنهضة الحضارية في الفجيرة


الفجيرة في 23 سبتمبر / وام / تشكل الانجازات الشاملة التي حققتها امارة الفجيرة في مختلف ميادين التقدم والازدهار احد اعمدة النهضة الحضارية لاتحاد دولة الامارات العربية المتحدة بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" ومن بعده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وإخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات وتلاحم المواطنين مع قيادتهم المخلصة والحكيمة والمعطاء.

46 عاماً مضت على تولي صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، مقاليد الحكم في 21 سبتمبر 1974 احتلت خلالها الإمارة موقعا متميزاً، وسارت بخطى ثابتة وواثقة نحو إنجاز نهضتها العمرانية والاقتصادية والسياحية والاجتماعية والرياضية والثقافية، وباتت مقصداً للاستثمار الوطني والعالمي، ووجهة سياحية متميزة.

إن التطور الهائل الذي حققته امارة الفجيرة على جميع الاصعدة الاقتصادية والتجارية والصناعية والسياحية والزراعية قد تحقق بتوفيق من الله سبحانه وتعالى وتوجيهات ومتابعة صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الاعلى حاكم الفجيرة الذي عمل بكل تفان واخلاص كل هذه السنوات للنهوض بالامارة وتوظيف موقعها الاستراتيجي وامكانياتها وخيراتها الطبيعية لتحقيق ازدهارها الاقتصادي والارتقاء بمستوى المواطنين الاجتماعي وذلك في منظومة اتحادنا الشامخ الذي كان لقيامة الاثر الكبير في التحولات الكبيرة التي شهدتها بلادنا.

وفي هذه المناسبة المهمة قال معالي سعيد محمد الرقباني المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم الفجيرة: "46 عاماً مضت على تولي صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، حملت معها المزيد من العطاء في خدمة الفجيرة والإمارات، متوجة بالعمل الدؤوب والحرص البالغ على تحقيق الإنجازات وتلبية التطلعات ورسم خريطة طريق جديدة لاقتصاد الإمارة على المستوى العالمي، ومحط أهم المهرجانات الثقافية الدولية، ووجهة سياحية مهمة في المنطقة والعالم".

واضاف ان الحديث عن تلك الاعوام الطويلة والصعبة لا ينفصل اطلاقا عن الحديث عن العطاء والحكمة والعمل الانساني والمضي نحو الامام بارادة صلبة وتخطيط محكم لبناء امارة حديثة بكل معنى الكلمة قادها باقتدار صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي حين عرف سموه مبكرا ان سباق التحديات وتجاوز المخاطر يحتاج الى المحبة والارادة والعمل وهذا ما كان واليوم الفجيرة تبدو قبلة للمستثمرين وللسياح والراغبين بقضاء اجمل الاوقات فيها.

واشار إلى أن ما تشهده الفجيرة اليوم من نهضة في جميع المجالات، يأتي تنفيذاً لرؤية صائبة من سموه ارتكزت على تهيئة مدينة حديثة بكل اطيافها ..فكل عام وسموه والفجيرة بالف خير والمستقبل يعد حقا بالكثير ايضا.

وأكد محمد سعيد الضنحاني، مدير الديوان الأميري بالفجيرة أن صاحب السموّ حاكم الفجيرة قائد فذ، وشخصية ملهمة ومؤثرة في مسيرة دولة الإمارات وامارة الفجيرة الحافلة بالإنجازات الوطنية والعالمية.

وقال ان حاكم الفجيرة يتميز بثقافته الواسعة ورؤيته المستقبلية التي ساهمت بالمزيد من النجاح والتقدم فى شتى المجالات الانسانية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والسياحية والعمرانية.

واظاف الظنحاني أن هذه الذكرى مناسبة لتأمل مسيرة شخصية سموّه قائداً استثنائياً في الإدارة والتوجية والطموح، كان فيها العمل الجاد والجهود المتفانية للوطن والحكمة منهجاً خالصاً لسموّه؛ لتحقيق الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين في الفجيرة، والسعي لتطوير كل مجالات الحياة فيها، بما يضمن استقرار الفرد وازدهار المجتمع.

وقال سعادة محمد عبدالله السلامي رئيس دائرة الطيران المدني بالفجيرة نائب رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للطيران المدني بدولة الامارات إن ما تحقق في دولة الامارات وامارة الفجيرة معجزة حقيقية نتفاخر بها بين الامم.

واكد أن الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات في قطاع الطيران على مدار أكثر من 8 عقود مضت، والتي تُوجت بتحقيق إنجاز عالمي يتمثل في صعود أول رائد فضاء إماراتي على متن المركبة سويوز إم إس 15 إلى محطة الفضاء الدولية، وهذه الإنجازات جزء من النهضة الشاملة التي لم تكن لتتحقق لولا الدعم الكبير من قيادتنا الحكيمة.

وقال سعادة خالد الظنحاني رئيس مجلس ادارة جمعية الفجيرة الاجتماعية والثقافية ان الاهتمام بالشباب ورعايته من الأسس التي قامت عليها دولة الإمارات، فهو نهج في توجيهات القيادة الرشيدة يعكس إيمانها الراسخ بدورهم والثقة في قدراتهم، ومساهمتهم في مواصلة عملية البناء عبر التوظيف الأمثل لإبداعاتهم وأفكارهم الخلّاقة لصناعة مستقبل مشرق وأكثر ازدهاراً لمجتمعنا ودولتنا وأجيالنا القادمة.

وأشار إلى حرص صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى، حاكم الفجيرة، على إيجاد البيئة الملائمة لتمكين الشباب، وتحفيزهم على المشاركة في مسيرة التنمية؛ من خلال توفير جميع المقومات والمتطلبات التي من شأنها فتح الآفاق أمامهم لتطوير قدراتهم الإبداعية وتوظيفها لخدمة مجتمعهم ومسيرة التقدم في دولتهم.

وام/محمد نبيل/رضا عبدالنور