الأربعاء 25 نوفمبر 2020 - 5:27:14 م

"الاتحادية للشباب " تختتم 50 حلقة افتراضية لتمكين الشباب من تصميم الخمسين عاما المقبلة للدولة

  • "الاتحادية للشباب " تختتم 50 حلقة افتراضية لتمكين الشباب من تصميم الخمسين عاما المقبلة للدولة
  • "الاتحادية للشباب " تختتم 50 حلقة افتراضية لتمكين الشباب من تصميم الخمسين عاما المقبلة للدولة

دبي في 19 نوفمبر / وام / نظمت المؤسسة الاتحادية للشباب بالشراكة مع لجنة الاستعداد للخمسين آخر حلقة شبابية ضمن 50 حلقة افتراضية جرى تنظيمها عن بعد تجسيدا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بإشراك أفراد المجتمع في وضع محاور خطة مئوية الإمارات وإتاحة الفرصة أمام الشباب للمشاركة بتصوراتهم المبتكرة للخمسين عاما المقبلة.

شارك في الحلقة - التي عقدت بعنوان "تطلعات الشباب خلال الخمسين عاما القادمة" - معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل أمين عام لجنة الاستعداد للخمسين ومعالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب رئيس مجلس إدارة المؤسسة الاتحادية للشباب وسعادة سعيد النظري مدير عام المؤسسة الاتحادية للشباب.

وأكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي أن قيادة دولة الإمارات تؤمن بالشباب وقدراتهم وإمكاناتهم باعتبارهم طاقة خلاقة ومحركا أساسيا في مسيرة التنمية وتعمل على تعزيز قدراتهم وتنمية ومواهبهم وتزويدهم بالمهارات التي تمكنهم من المشاركة الفاعلة في تصميم مستقبل دولتهم ومجتمعهم بأفكارهم المبتكرة وتصوراتهم ومقترحاتهم التطويرية.

وقالت عهود الرومي: " إن الإمارات دولة شابة قامت على سواعد شبابها وتنعم بثروة بشرية وطاقة متجددة عمادها الشباب الذين يشكلون جيل قيادة وصناعة المستقبل وأن دولتهم ومجتمعهم يعولون على دورهم في بنائه ورسم معالمه ومساراته".

وأضافت: " أن تمكين الشباب وتعزيز قدراتهم يمثل توجها استراتيجيا لحكومة دولة الإمارات في إطار جهودها للاستعداد للخمسين وإن الحلقات الشبابية لتصميم الخمسين التي استضافت أكثر من 1000 مشارك مثلت منصة لتحفيز الشباب على مشاركة أفكارهم ومقترحاتهم ورؤاهم للمستقبل لتفعيلها وتوظيفها في خدمة الوطن وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في رسم توجهات الدولة في القطاعات الحيوية مثل التعليم والمجتمع والاقتصاد".

وشكرت معالي وزيرة الدولة للتطوير الحكومي والمستقبل معالي شما المزروعي وزيرة الدولة للشباب وأثنت على جهود المؤسسة الاتحادية للشباب ومبادرتها بتنظيم الحلقات الشبابية لتصميم الخمسين، وأشادت بالأفكار الخلاقة التي قدمها الشباب.. مؤكدة أهمية تعزيز الاستفادة من رؤاهم وأفكارهم المبتكرة لخدمة مستقبل دولة الإمارات الذي نطمح إليه.

من جهتها قالت معالي شما بنت سهيل فارس المزروعي: " جسدت الحلقات الشبابية توجيهات قيادتنا الرشيدة في تمكين الشباب وإشراكهم في رسم ملامح مستقبل الدولة وذلك انطلاقا من إيمانها بقدراتهم ورهانها على إبداعاتهم وأفكارهم المبتكرة لإيجاد حلول مستدامة للتحديات الراهنة والمستقبلية بما يضمن مواصلة نهج الريادة والتميز للوصول إلى صناعة مستقبل مشرق تكون فيه دولة الإمارات هي الأفضل على مستوى العالم في شتى المجالات".

وأضافت: " يثبت الشباب الإماراتي يوما تلو الآخر أن نموذج العمل الشبابي هو الأفضل والأكثر فاعلية في تحفيز الطاقات الشابة والاستفادة منها لدفع مسيرة التنمية والازدهار فقد عكست هذه الحلقات الشبابية اهتماما غير مسبوق على العمل والمثابرة من أجل خدمة مجتمعهم وضمان تقدم دولتهم بثبات على جميع المؤشرات العالمية".

وتابعت معاليها: " على مدار الأسابيع الماضية كان تميز العمل الشبابي هو العنوان الأبرز في ما قاموا به حيث تمكنوا بجهودهم واهتماماتهم من مناقشة العديد من القضايا والتحديات التي تواجه مجتمعنا وتوصلوا إلى أفكار ستشكل نواة لخطط واستراتيجيات ومشروعات مستقبلية في الخمسين عاما المقبلة تستفيد منها أجيالنا القادمة وتحقق استدامة التميز والريادة لدولتنا وصولا لتحقيق تطلعات قيادتنا وطموحات شعبنا في أن نكون الأفضل في العالم ".

وتوجهت معاليها بالشكر إلى جميع الشباب المشاركين في سلسلة الحلقات الشبابية على ما قدموه من أفكار ومقترحات لدعم جهود المؤسسات والجهات في تصميم الخمسين عاما المقبلة في جميع القطاعات الرئيسية بالدولة.

وتناولت الحلقة التي إدارتها فاطمة المنهالي عضو مجلس الإمارات للشباب 4 محاور رئيسية ركز المحور الأول على دور الشباب في صياغة مستقبل الخمسين عاما المقبلة وذلك من خلال التعرف على طموحاتهم، والتطلعات التي يسعون إلى تحقيقها واستعرض المحور الثاني أهم التحديات التي تواجه الشباب وسبل تمكينهم لبناء مستقبل رائد وكيفية تحويلها إلى فرص يمكن الاستفادة منها.

وتطرق المحور الثالث إلى الممكنات والأدوات اللازمة لتحقيق رؤية الإمارات للخمسين عاما المقبلة من خلال مناقشة الأدوات التي يحتاجها الشباب ليصبحوا قادرين على استشراف المستقبل وناقش المحور الرابع خصائص مجتمع الإمارات بعد 50 عاما ودور الشباب في بناء ثقافة مجتمعية مستدامة خصوصا في ظل التطور التكنولوجي وانتشار التقنيات الحديثة والقيم التي يتعين غرسها في الأجيال الحالية والقادمة للحفاظ على الهوية الوطنية.

وكانت المؤسسة الاتحادية للشباب نظمت بالشراكة مع لجنة الاستعداد للخمسين 9 حلقات شبابية بمشاركة أكثر من 1000 شاب وشابة، ناقشت العديد من الموضوعات وقدم المشاركون في الحلقات أفكارا مبتكرة في مجالات الصحة والبيئة والأمن الغذائي ودور الشباب في صون مكتسبات الوطن ومنجزاته وترسيخ ريادة دولة الإمارات في مجال الطاقة وسبل تعزيز تنافسيتها واستعرضت مستقبل الأسرة الإماراتية وريادة الاعمال وغيرها من المجالات.

ونظم قطاع الصحة ووقاية المجتمع حلقة شبابية بعنوان "استشراف مستقبل التأمين الصحي خلال الخمسين عاما القادمة" قدم المشاركون فيها تصورات للارتقاء بالقطاع مثل توفير بطاقة تأمين صحي للمواطنين بكافة فئاتهم وأتمتة الخدمات الصحية وربط بطاقة التأمين الصحي ببطاقة الهوية الإماراتيـة وتطبيقات الدفع الذكية وتوفير منظومة عمل موحدة تجمع شركات التأمين الصحي ومنظومة الفحص المبكر للأمراض المزمنة وأمراض الصحة النفسية.

ونظم قطاع الأمن الغذائي والمائي حلقة شبابية بعنوان "مستقبل الأمن الغذائي لدولة الإمارات" ناقشت استخدام التقنيات الحديثة في الزراعة بهدف زيادة الإنتاجية وترشيد استخدام المياه وتطبيق فكرة الزراعة العمودية وتشجيع زراعة النباتات العلاجية وإنشاء الجامعات والأكاديميات الزراعية وتشجيع شباب الإمارات على الالتحاق بها.

وعقد قطاع الصحة ووقاية المجتمع حلقة شبابية بعنوان "مستقبل الصحة النفسية في دولة الإمارات" تناولت تعريف فئات المجتمع بدور الصحة النفسية وأهميتها وكيفية الحفاظ عليها من خلال الحملات التوعوية والمبادرات المجتمعية وتخصيص احتفالية سنوية للتوعية بأهمية الصحية النفسية وتنظيم حلقات علاجية شهرية مع الخبراء والمختصين والأطباء النفسيين من أجل المساهمة في تعزيز مفاهيم الصحة النفسية بين الشباب.

وأقام قطاع الطاقة والبنية التحتية حلقة شبابية بعنوان "الشباب الإماراتي في قطاع الطاقة وما بعد الخمسين" استعرض المشاركون فيها سبل تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المستدامة وتنويع مصادر الطاقة في دولة الإمارات من خلال استخدام الطاقة الشمسية ونشر الوعي بفوائد ترشيد استهلاك الطاقة بين أفراد المجتمع وصياغة سياسات للحفاظ على استدامة مصادرها.

ونظم قطاعا التربية والتعليم وتنمية المجتمع حلقة شبابية بعنوان "دور الشباب في صون وحماية مكتسبات الوطن" ناقشت عددا من المقترحات التي تضمنت تصميم اختبار خاص بسلوكيات وقيم المواطن الإماراتي قبل التقدم لوظيفة حكومية كشرط يعزز شهادة حسن السيرة والسلوك ويقيم مدى التزام الموظف بمبادئ وقيم المجتمع وإدخال مادة الدراسات الوطنية والاجتماعية في المناهج الدراسية وتوقيع اتفاقيات لتدريس مادة الثقافة الإماراتية في المدارس العالمية.

وعقد قطاع تنمية المجتمع حلقة شبابية بعنوان "مستقبل الأسرة الإماراتية حتى عام 2071" تناولت تصورات مبتكرة كتفعيل نظام العمل عن بعد بنسبة 100% للأمهات العاملات وإطلاق برامج تدريبية وتوعوية للمقبلين على الزواج وإطلاق قناة محلية تعنى بالأسرة الإماراتية وإطلاق حزم تحفيزية للشباب المقبلين على الزواج.

وعقد قطاع الاقتصاد حلقة شبابية بعنوان "استشراف مستقبل ريادة الأعمال خلال الخمسين عاما القادمة" تناولت استثمار مهارات الشباب في مجال الإنتاج والصناعات المحلية من خلال تقديم التسهيلات والامتيازات والدعم المالي وتهيئة بيئة تكنولوجية متخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي تستهدف تعزيز وتطوير معارف الشباب في ريادة الأعمال وإرشادهم لتبني مشاريع متجددة وعصرية بما يخدم ريادة الأعمال في الأعوام المقبلة.

واستضاف قطاعا التعاون الدولي والطاقة والبنية التحتية حلقة شبابية بعنوان "تنافسية الإمارات الدولية في مجال الطاقة المستدامة" ناقشت مدى جاهزية دولة الإمارات في مجال الطاقة المستدامة وتطرقت إلى دور الشباب في تعزيزها إضافة إلى المجالات القابلة للتطوير خلال الخمسين عاما المقبلة في التعليم والتطور المهني والبيئة.

ونظم قطاعا الاقتصاد والمالية حلقة شبابية بعنوان "الشباب ودوره في رفاه المجتمع الإماراتي" استعرض المشاركون فيها مقترحات وحلولا للتحديات التي تواجه المقبلين على الزواج كتكاليف الزفاف والأعباء المالية وتأهيل الشباب لسوق العمل من خلال تطوير المناهج التربوية وتخصصات المعاهد والجامعات وتطوير برامج التدريب.

وعقد قطاع التغير المناخي والبيئة حلقة شبابية بعنوان "نظرة الشباب لمستقبل إدارة النفايات" اقترح المشاركون فيها استخدام المصانع والمؤسسات للمواد القابلة لإعادة التدوير والصديقة للبيئة للحفاظ على بيئة صحية وتوفير حاويات إلكترونية تشجع أفراد المجتمع على فرز النفايات مقابل المكافآت والهدايا للمساهمين في فرز هذا النوع من النفايات وتوفير مركبات صديقة للبيئة لجمع النفايات القابلة لإعادة التدوير من المنازل.

يذكر أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" أطلق مشروع تصميم الخمسين عاما المقبلة لدولة الإمارات بهدف تعزيز مشاركة أفراد المجتمع في وضع محاور ومكونات الخطة التنموية الشاملة للإمارات وصولا للذكرى المئوية لتأسيسها.

وام/مبارك خميس/دينا عمر