الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 - 7:26:49 م

إعلان نتائج استبيان " قيادة الدراجات الهوائية نحو مجتمع مستدام "

  • إعلان نتائج استبيان " قيادة الدراجات الهوائية نحو مجتمع مستدام "
  • إعلان نتائج استبيان " قيادة الدراجات الهوائية نحو مجتمع مستدام "
  • إعلان نتائج استبيان " قيادة الدراجات الهوائية نحو مجتمع مستدام "

دبي في 22 نوفمبر / وام / أعلن المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء عن الانتهاء من استبيان "قيادة الدراجات الهوائية نحو مجتمع إماراتي مستدام" والذي تم تنفيذه بهدف معرفة المزيد عن مجتمع مستخدمي الدراجات الهوائية في الدولة وأولوياتهم واحتياجاتهم.

كان المركز قد أعلن عن إجراء الاستبيان في أكتوبر الماضي بالتزامن مع الاحتفال بفوز فريق الإمارات مؤخرا في سباق فرنسا للدراجات الهوائية والذي يعد إنجازا تاريخيا على صعيد رياضة الدراجات الهوائية في الدولة.

ومن خلال نتائج الاستبيان بلغت نسبة ممارسي الدراجات الهوائية من المواطنين الإماراتيين 42 بالمائة 11 بالمائة منهم من الإناث و89 بالمائة من الذكور، بينما بلغت نسبة غير الإماراتيين 58 بالمائة 19 بالمائة منهم من الإناث مقابل 81 بالمائة من الذكور .

كما أظهر المسح أن أكثر أنواع الدراجات الهوائية استخداما في دولة الإمارات هي دراجة طريق بنسبة 59.6 بالمائة ودراجة سباق بنسبة 17.6 بالمائة والدراجات الجبلية بنسبة 7.9 بالمائة والدراجات القابلة للطي بنسبة 5.7 بالمائة والدراجات الهجينة بنسبة 4.5 بالمائة والنوعيات الأخرى من الدراجات بنسية 4.7 بالمائة .

وفيما يخص أعمار ممارسي ركوب الدراجات تبين من الاستبيان أن النسبة الأكبر من الدراجين هم من الفئة العمرية من 30 إلى 39 سنة حيث بلغت نسبتهم 40 بالمائة من العدد الإجمالي وتوزعت نسب عدد الدراجين الباقين وبحسب العمر كما يلي : 28 بالمائة لمن هم بين 40 إلى 49 سنة و 19 بالمائة لمن هم بعمر 15إلى 29 سنة ومافوق سن 50 عاما بنسبة 13 بالمائة .. كما حازت إمارة دبي على العدد الأكبر من حيث عدد ممارسي ركوب الدراجات الهوائية في الدولة بنسبة بلغت 47 بالمائة من إجمالي عدد المستجيبين للاستبيان.

أما على صعيد مستوى أداء الأشخاص في رياضة ركوب الدراجات فكانت النسبة الأعلى 51 بالمائة للمستوى المتوسط تلتها 37 بالمائة للمستوى المتقدم، فيما بلغت نسبة المبتدئين 9 بالمائة ليحظى المحترفون لرياضة ركوب الدراجات الهوائية بنسبة 2 بالمائة، في حين نالت الإناث نسبة 15بالمائة من إجمالي عدد الدراجين على مستوى الدولة مقابل 85 بالمائة للذكور.

كما أجاب 80 بالمائة ممن شملهم الاستبيان أنهم يمارسون رياضة ركوب الدراجات قبل جائحة "كورونا"، بينما كانت نسبة من بدأ ممارسة ركوب الدراجات بعد الجائحة 20 بالمائة من إجمالي العينة التي شملها الاستبيان .

وحول أهمية هذا الاستبيان أشارت حنان منصور أهلي مديرة المركز الإتحادي للتنافسية والإحصاء بالإنابة إلى أن المركز يجري العديد من المسوح الإحصائية والإستبيانات المبتكرة وغير التقليدية ويعتبر "استبيان قيادة الدراجات الهوائية نحو مجتمع إماراتي مستدام" من المشاريع المبتكرة التي قام بها المركز بهدف تسليط الضوء على واقع مجتمع راكبي الدراجات الهوائية في الدولة والتعرف عن قرب إلى الأولويات والإحتياجات التي يتطلبها تعزيز ثقافة التنقل الصديق للبيئة والرياضات الصحية التي يمكن للجميع ممارستها خلال حياتهم اليومية.

ولفتت إلى أنه نظرا لما تمثله هواية ركوب الدراجات من أهمية للمجتمعات سواء على الصعيد الصحي أو البيئي عملت الجهات المعنية على توفير مسارات مخصصة لراكبي الدراجات الهوائية وقامت بتحسين البنية التحتية الخاصة برياضة ركوب الدراجات الهوائية في مختلف إمارات الدولة.

ونوهت إلى أن تقرير «برنامج تشارك الطريق» الذي أصدرته الأمم المتحدة عام 2018 أشار إلى وجود تجاهل لاحتياجات النقل لمن يسيرون على أقدامهم أو يستخدمون الدراجات الهوائية في المدن الأمر الذي جعل الدول الأعضاء في المنظمة الدولية يتبنون نشر التوعية بشمل الدراجة الهوائية ضمن سياسات وبرامج التنمية الدولية والإقليمية والمحلية والعمل على تحسين السلامة المرورية لمستخدمي الدراجات الهوائية وإدراجها ضمن التصميم والتخطيط لوسائل النقل الأساسية بهدف الوصول إلى نتائج صحية أفضل وتعزيز استخدام الدراجات الهوائية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الصحة والتسامح والفهم المشترك واحترام الدمج الاجتماعي وثقافة السلام.

وأفادت أهلي بأن هذا الاستبيان يأتي ليوفر قاعدة بيانات مخصصة تمثل إنعكاسا لخصائص مجتمع راكبي الدراجات الهوائية في دولة الإمارات والمساهمة في تخفيف البصمة الكربونية للدولة لتكون من بين الأقل في العالم انسجاما مع إستراتيجية الإمارات للطاقة 2050 الرامية إلى خفض انبعاثات الكربون بنسبة 16 بالمائة بحلول عام 2021.

من جانبه قال حسن آل علي مدير مشروع الاستبيان في قسم البحوث الإحصائية في المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء : " قمنا من خلال هذا الاستبيان بقياس مدى استخدام الدراجات الهوائية في الدولة لتشجيع ثقافة ركوب الدراجات في المجتمع كأسلوب حياة يعمل على تعزيز الصحة البدنية والنفسية حيث ركز الاستبيان على عدة محاور أساسية أهمها خصائص مجتمع مستخدمي الدراجات الهوائية في الدولة أهم الدراجات الهوائية المستخدمة ومواصفاتها معايير الأمن والسلامة بالإضافة إلى التحديات والاقتراحات".

وأشار إلى أنه على الرغم من تنفيذ الإستبيان بالوسائل الإلكترونية نظرا لظروف التباعد الاجتماعي إلا أن الاستجابة من مجتمع راكبي الدراجات كانت جيدة حيث حصلنا على أكثر من 3100 استجابة كاملة من الدراجين خلال فترة زمنية لم تتجاوز أسبوعين.

وأوضح أنه من خلال البيانات التي خرج بها هذا الاستبيان سيتمكن صناع القرار في الدولة من التعرف وبشكل دقيق إلى ملائمة البنية التحتية وقدرتها على تشجيع سلوكيات القيادة الصحية والصديقة للبيئة بالإضافة إلى التعرف على التحديات التي تواجه أفراد المجتمع من المواظبين على ركوب الدراجات الهوائية لتحسين فرص الإنتشار الأمثل لقيادة الدراجات الهوائية سواء على سبيل الهواية أو الرياضة بإعتبارها رمزا للنقل المستدام وطريقة إيجابية لتشجيع الاستهلاك والإنتاج المستدامين.

من جهته أكد كريستيان كوتزي الخبير في أهداف التنمية المستدامة في المركز الإتحادي للتنافسية والإحصاء أن الدراجة الهوائية تعتبر وسيلة نقل سهلة وآمنة إذا تم استخدامها في الأماكن المخصصة بالإضافة إلى كونها صديقة للبيئة حيث ترتبط رياضة ركوب الدراجات الهوائية بعدد من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة .

ونوه إلى أنه وفقا لمنظمة الصحة العالمية فإن ركوب الدراجة الهوائية هي وسيلة تنقل تساعد على الحد من أمراض القلب والسكتات الدماغية وبعض أنواع السرطانات والسكري بالإضافة إلى كونها صديقة للبيئة وآمنة في حال تمت ممارستها في الأماكن المخصصة لها.

وأضاف أنه من خلال نتائج الاستبيان نلاحظ أن هواية ركوب الدراجات في دولة الإمارات ازدادت انتشارا بعد جائحة "كوفيد- 19" ومع التحسينات المستمرة التي أدخلتها الحكومة على البنية التحتية من مسارات وخدمات يمكن لدولة الإمارات أن تصبح مركزا عالميا يستقطب محترفي ركوب الدراجات والهواة المتحمسين لها .

يذكر أن حجم تجارة الدراجات الهوائية الإجمالي في الدولة خلال العام 2019 بلغ 148 مليون درهم وتجاوز حجمها خلال النصف الأول من عام 2020 مبلغ 69 مليون درهم .

- حلة -

وام/حليمة الشامسي/أحمد البوتلي