الأربعاء 20 يناير 2021 - 2:49:36 م

"الإمارات للتخطيط الحضري" تشارك المجتمع في تصميم التوجهات المستقبلية


دبي في 26 نوفمبر / وام / بحثت جمعية الإمارات للتخطيط الحضري خلال جلسة حوارية موضوعات التخطيط الحضري والنقل والاستدامة البيئية للخمسين عاما المقبلة وصولا لتحقيق مستهدفات مئوية الإمارات 2071 وذلك تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بتعزيز التكامل الحكومي لرسم مستقبل الدولة ووضع محاور ومكونات الخطة التنموية الشاملة للإمارات خلال الخمسين عاما المقبلة.

جاء ذلك في إطار مشاركة الجمعية ضمن "حوارات النفع العام" التي نظمتها وزارة تنمية المجتمع ضمن مشروع تصميم الخمسين عاما المقبلة للدولة الهادف لإشراك أفراد المجتمع في رسم مستقبل الإمارات ووضع محاور ومكونات الخطة التنموية للدولة وفق أجندة عام الاستعداد للخمسين. وتضمنت مخرجات ونتائج الجلسة مدخلات ومبادرات وطنية ومجتمعية مهمة تعزز الخطة التنموية الشاملة للدولة .

وأكد أحمد محمد شريف الخوري رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتخطيط الحضري أن الجلسة التي عقدت عن بعد بحضور أكثر من 40 عضوا من أعضاء الجمعية وممثلين من وزارة تنمية المجتمع ونخبة من الخبراء والمتخصصين ناقشت محاور أساسية منها التوجهات المستقبلية في قطاع النقل وكيفية التكييف مع التغييرات المستقبلية في المناخ والتوسع في استخدام مصادر الطاقة النظيفة بجانب مناقشة المركبات ذاتية القيادة وجاهزية البنية التحتية لها مستقبلاً والتركيز على جودة البنية التحتية الرقمية للاستعداد لتشغيلها في المستقبل.

من جهتها ثمنت المهندسة نادية مسلم نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية جهود الفريق لوضع التصورات المستقبلية لتصميم وتطوير بنى تحتية متميزة تحقق الاستدامة خلال الخمسين عاماً القادمة.

من ناحيته أكد المهندس سيف غباش أمين سر الجمعية أهمية هذه الورش في المساهمة بتحقيق مستهدفات الإمارات وتعزيز تنافسيتها العالمية ومواكبة الرؤى المستقبلية لقيادتها الرشيدة بما يضمن صناعة مستقبل مستدام للأجيال.

وتأتي مبادرة "حوارات النفع العام" ضمن سلسلة جلسات تعقد "عن بعد" بهدف إشراك الأفراد والمؤسسات المجتمعية بكافة تخصصاتها الاجتماعية والإنسانية والاقتصادية والعلمية لاستشراف التحديات المستقبلية وتطوير الحلول والمقترحات لتطوير هذا القطاع الحيوي والمهم وذلك في إطار دعم الجهود الوطنية للاستعداد للخمسين عاماً المقبلة وتعمل المبادرة على تصميم نماذج الأعمال في المؤسسات المجتمعية على أسس مستقبلية وتعزيز مشاركتها في مجالات عدة من ضمنها المرأة والطفولة والإعلام والتطوع وتمكين أصحاب الهمم والعمل الإنساني والمجالات الصحية والاقتصادية والثقافية.

وتسعى سلسلة الحوارات التي تنظم ضمن مبادرات تصميم الخمسين عاما المقبلة لدولة الإمارات بمشاركة عشرات المؤسسات المجتمعية على مستوى الدولة ونخبة من الخبراء والمتخصصين في العمل الإنساني والتطوع إلى توظيف الخبرات والطاقات الوطنية في وضع مقترحات للخطة التنموية الشاملة للخمسين عاما المقبلة حيث تركز على الاستفادة من أفكار ودراسات وأبحاث جمعيات النفع العام كل في مجالها لرفد مدخلات محاور خطة الاستعداد للخمسين وتسلط الضوء على أهمية ترسيخ ثقافة المسؤولية الاجتماعية وإيجاد منظومة مستدامة للمشاركة المجتمعية.

وتركز مبادرات تصميم الخمسين التي تشرف عليها لجنة الاستعداد للخمسين برئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة على إشراك مختلف أفراد المجتمع في تطوير خطة الاستعداد للخمسين عاما المقبلة لإثراء الخطة التنموية الشاملة بأفكار جديدة ومعرفة التحديات التي تواجهها فئات المجتمع وتوسيع نطاق المعرفة الحكومية بما يضمن تلبية توقعات الأفراد للمستقبل.

وام/منيرة السميطي/دينا عمر