الإثنين 12 أبريل 2021 - 10:22:21 م

الشارقة : دراسة مسحية تكشف نتائج قياس الوعي حول سلامة الأطفال إلكترونيا

  • الشارقة : دراسة مسحية تكشف نتائج قياس الوعي حول سلامة الأطفال إلكترونيا
  • الشارقة : دراسة مسحية تكشف نتائج قياس الوعي حول سلامة الأطفال إلكترونيا
  • الشارقة : دراسة مسحية تكشف نتائج قياس الوعي حول سلامة الأطفال إلكترونيا
  • الشارقة : دراسة مسحية تكشف نتائج قياس الوعي حول سلامة الأطفال إلكترونيا

الشارقة في 29 مارس / وام / دعت دراسة نفذتها إدارة سلامة الطفل التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة بتوجيهات وبدعم مباشر من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة تحت عنوان "الوعي المجتمعي للاستخدام الآمن لشبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي من قبل الأطفال من وجهة نظر أولياء الأمور في مدينة الشارقة".. إلى إنشاء شراكات بين جميع المؤسسات العاملة في مجال حماية الأطفال على مستوى الدولة بهدف توفير بيانات ومعلومات محدثة حول واقع أمن وسلامة الأطفال على الإنترنت إلى جانب وضع أنظمة الحماية واللجوء لحجب مواقع الألعاب التي تحتوي على محتويات غير لائقة من قبل شركات الاتصال بالدولة.

وتنويهاً بأهمية جوانب الحماية .. أوصت الدراسة كذلك بتنظيم برنامج تأهيلي للمساهمة في رفع ثقافة الأمان في المجتمع لحماية الأطفال من الاختراقات الإلكترونية والتثقيف حول الأمن السيبراني بصورة عامة ورأت أهمية تنفيذ دراسة مسحية أخرى في إمارة الشارقة تستهدف طلاب المدارس من عمر 7-18 عاماً للتعرف على آرائهم حول المشكلات المؤدية إلى الاختراق الإلكتروني.

وفي إطار إشراك الجهات ذات العلاقة لتوسيع نطاق الاستفادة من مخرجات الدراسة تمت الإشارة إلى رياض الأطفال والمدارس للمساعدة مستقبلاً في وضع البرامج التي تعمل على زيادة الوعي لدى الأطفال بمخاطر الاستخدام السلبي للإنترنت ووسائل الاتصال الأخرى واستثمار التكنولوجيا في المجالات التي تنمي الإبداع والابتكار.

وكشفت إدارة سلامة الطفل التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة أن 72.3 % من العائلات المقيمة في إمارة الشارقة يسمحون لأطفالهم باستخدام الهواتف والأجهزة الذكية منهم نحو 37.6 % لا يقومون بمراجعة ما يتصفحه أطفالهم على الإنترنت ..مؤكدة أن 73.4 % يرون أن هناك تناسباً بين أعمار أطفالهم ومواقع الإنترنت التي يزورونها.

وهدفت الدراسة إلى استشراف وعي الأسرة بحماية الطفل إلكترونياً والتعرف إلى أشكال التدخل التي تمارسها الأسر لضمان الاستخدام الآمن للإنترنت من قبل الأطفال واعتمدت على استبيان عيّنة من المواطنين والمقيمين في مدينة الشارقة مؤلفة من 12,344 أسرة بلغت نسبة الاشتراك الفعلية من العينة الأصلية 92 % ضمن نطاق زمني امتد على مدار 14 شهراً في 2018 و 2019.

وقالت هنادي صالح اليافعي مدير إدارة سلامة الطفل : تمثل الدراسة انعكاساً لرؤية وتوجيهات سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي وتعتبر أول عمل بحثي ميداني في الشارقة يسعى لقياس مؤشرات وعي أولياء الأمور حول مفاهيم الأمن الإلكتروني للصغار وتنبع أهميتها من أنها تعد مرجعاً علميّاً يتسق مع توجهات دولة الإمارات وإمارة الشارقة ويساعد على وضع استراتيجيات مؤسسية وخطط تنموية تدعم الأسرة والطفل ونمو وازدهار المجتمع بما يحقق الأمن والحماية لجميع أفراده وبالأخص الأطفال الذين هم من الفئات الأكثر عرضة لمخاطر الجرائم والإدمان الإلكتروني.

وحول إمكانية الاستفادة المباشرة من النتائج والمؤشرات .. أشارت إلى أن نتائج الدراسة ستسهم في توفير قواعد بيانات ضخمة للمؤسسات المعنية بحماية الطفل بإمارة الشارقة ويمكن تحديثها بشكل دوري والبناء عليها لإطلاق مشاريع متخصصة وجديدة تواكب تطور التكنولوجيا والتغيير المتسارع لأنماط استخدام الإنترنت من قبل الأجيال الجديدة.

وثمّنت اليافعي جهود جميع الأفراد والمؤسسات التي ساهمت بإنجاح الدراسة ودعمها بمختلف المراحل وأبرزها دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية بالشارقة والقيادة العامة لشرطة الشارقة وهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون وجامعة الشارقة والمنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي وهيئة المنطقة الحرة بالحمرية والإمارات للمدن الصناعية.

وفي إطار بحث مدى إدراك الأهل للمخاطر الناجمة عن الاستخدام السلبي للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي .. فقد بلغت عينة الأهالي التي يوجد لديها أطفال 7,635 عائلة فيما كشفت الأرقام والمعطيات التي خرجت بها الدراسة أن 72.3 % من أفراد العينة يسمحون للأطفال باستخدام الهواتف والأجهزة الذكية وأن 66 % يسمحون لهم باستخدام الإنترنت و23.5 % يسمحون لهم في بعض الأحيان فقط فيما لا يسمح 10.4 % لأطفالهم باستخدام الإنترنت.

وبلغت نسبة الأفراد الذين يحددون مواقع الإنترنت المسموحة بالتصفح من قبل أطفالهم 53.9 % في حين بلغت نسبة أفراد العيّنة الذين يراجعون ما يتصفحه أطفالهم على الإنترنت 62.39 % .. ونوهت الدراسة إلى أن هناك في المقابل نحو 37.6 % من أفراد العينة لا يقومون بمراجعة ما يتصفحه أطفالهم على الإنترنت.

كما أشارت النتائج إلى أن 73.4 % من الأفراد الذين يسمحون لأطفالهم باستخدام الإنترنت يرون أن هناك تناسباً بين أعمارهم ومواقع الإنترنت التي يزورونها بينما كانت أكثر المواقع استخداماً وفق الدراسة هي مواقع الألعاب ومنصة "يوتيوب" وطبقاً للمعطيات كشفت الدراسة أيضاً عن وجود تغييرات لدى الأطفال نتيجة استخدام الإنترنت أهمها اكتساب مهارات التطور المعرفي وأقلها التحصيل الدراسي.

وأوضحت الدراسة أن 55.5 % من أفراد العينة يستخدمون برامج الحماية التي تراقب دخول الأطفال لمواقع الإنترنت وتحميل تطبيقات التواصل الاجتماعي وأن 13.7 % لا يستخدمون هذه البرامج فيما لا يعلم 7 % بوجودها وعلى الرغم من أن نسبة استخدام البرامج قد تكون جيدة بالمقارنة مع الذين لا يستخدمونها إلا أن هناك نسبة 23.6 % لم تحدد إجابتها ويجب أن تؤخذ بعين الاعتبار في عملية التخطيط لوضع برامج تساعد في توعية الأهل لاستخدام برامج التحكم.

وجاءت الدراسة بإشراف عام من قبل إدارة سلامة الطفل وتولى إعدادها وتحليل بياناتها فريق من المختصّين والباحثين والمحررين إلى جانب فريق ميداني من دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية بالشارقة أسهم في جمع بيانات الدراسة.

وام/بتول كشواني/عوض المختار/مصطفى بدر الدين