افتتاحيات صحف الإمارات

افتتاحيات صحف الإمارات

افتتاحيات صحف الإمارات

أبوظبي في الأول من يونيو / وام / سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة للقطاع الصحي ما يفسر قدرتها الاستثنائية على مواجهة أكبر أزمة صحية عالمية محليا وتقديمها المساعدة للدول الأخرى كما يعد القطاع أولوية ضمن رؤيتها للخمسين المقبلة .. إضافة إلى تأكيد الدولة على أن السلام هو ركيزة أساسية يجب أن تقوم عليها العلاقات بين الدول ومن خلاله يمكن تعزيز التعاون.

واهتمت الصحف بالزخم الذي تشهده الحياة الاقتصادية في دبي من خلال ما تستضيفه وتنظمه من فعاليات كبرى ومؤتمرات ومعارض دولية وهذا الزخم هو ثمرة الاستراتيجيات الناجعة والعمل الكبير الذي شهدته الإمارة لمواجهة جائحة "كوفيد - 19" وتهيئة الظروف للتغلب على تداعياتها بفضل رؤية القيادة الرشيدة وإصرارها على رسم طريق التعافي وتهيئة أسبابه للجميع.

فتحت عنوان " مساعدات صحية " .. أكدت صحيفة " الاتحاد" أن تمكين القطاعات الصحية يشكل جزءاً مهماً من برامج المساعدات الإماراتية المقدمة للدول، بتمويل مباشر من القيادة الرشيدة لبرامج مكافحة الأمراض والأوبئة، أو عبر مؤسسات الإغاثة المحلية التي تتعاون بشكل حثيث مع المنظمات الدولية والأممية المعنية لتحسين الواقع الصحي في المجتمعات الأكثر حاجة، والنهوض بمستويات الرعاية الطبية للفئات المجتمعية المختلفة، وتحديداً النساء والأطفال.

وأشارت إلى أن مبادرات دولة الإمارات وقيادتها الحكيمة، شكلت موضع تقدير وتثمين من منظمة الصحة العالمية، خاصة في ظل دورها بمكافحة أمراض المناطق المدارية المهملة، ومكافحة شلل الأطفال والدودة الغينية ووباء الكوليرا، واستنفارها الجهود لتمكين أكثر من 130 دولة من مكافحة جائحة كورونا عبر تقديم المستلزمات الوقائية والطبية، وتوفير اللقاحات، وإقامة المستشفيات الميدانية، إضافة إلى تدشين برامج في دول عديدة لتطعيم الآلاف ضد فيروس «كوفيد- 19».

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها إن اهتمام الإمارات بالقطاعات الصحية، هو في صلب استراتيجياتها خلال العقود الماضية، بإقامة المستشفيات وتوفير أحدث التجهيزات والكوادر الكفؤة، وتوظيف التكنولوجيا في الصناعات الطبية، ما يفسر قدرتها الاستثنائية على مواجهة أكبر أزمة صحية عالمية محلياً، وإمكاناتها لتقديم المساعدة للدول الأخرى، كما يشكل القطاع أولوية ضمن رؤيتها للخمسين المقبلة تجسيداً لمبادئها التي تقوم على التخطيط والعطاء والإنسانية.

من جهة أخرى وتحت عنوان " السلام ثقافة حياة" .. قالت صحيفة " الوطن" رغم أن الكثير من المعايير يمكن الاستناد إليها لمعرفة التقدم الحضاري لأي أمة وازدهارها، ومنها مؤشرات التنافسية حيث تبرز إلى الواجهة قطاعات رئيسية من قبيل الصحة والتعليم والاستراتيجيات الوطنية التي يتم العمل عليها في مجالات حيوية من قبيل الأمن الغذائي ومدى الإلمام بمتطلبات العصر ومفاتيحه كالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والقدرة على المساهمة في الحراك العلمي وكل ما يمكن أن يؤدي إلى تحقيق نجاحات وإنجازات تعكس الازدهار المنجز في مسيرة أي أمة.. بدورها تبقى ثقافة السلام من الأكثر أهمية في حياة الإنسانية جمعاء، فحيث تكون تعطي الانطباع التام على هوية شديدة الدلالة بأن كل مقومات العمل والنجاح متوافرة وفاعلة وأن مسيرة التطور قابلة للاستمرار والبناء عليها لما توفره هذه الثقافة من مقومات لا غنى عنها لكل نجاح مرتقب أو يتم العمل عليه.

وأضافت تؤمن دولة الإمارات منذ قيامها بأن القيم سلاح وزاد للشعوب وأن السلام ركيزة أساسية يجب أن تقوم عليها العلاقات بين الدول، ومن خلاله يمكن تعزيز الانفتاح والتعاون للتعامل مع متطلبات العصر المتسارع وتحدياته، لذلك كانت دائماً تقدم تجربة عظيمة النتائج وتحظى باحترام وتقدير المجتمع الدولي، فمواقفها ورؤاها السديدة التي تعبر عنها وتؤكد أهميتها في جميع الأوقات باتت نموذجاً للعمل والتعاون الواجب في المحافل الدولية.

وأضافت أنه من هنا تسارع أغلب الدول لتبني طروحاتها ورؤاها وبرامجها، فالحكمة والوضوح والشفافية هو ما تتسم به السياسة الإماراتية من خلال وضعها مصلحة الإنسان في كل مكان فوق كل اعتبار، وقدمت من خلال جهودها المباركة الكثير من المساعي التي أثمرت نجاحات في محافل السلام العالمي وتأكيد أهميته وما يمكن أن يمثله من فرصة حقيقية لانتقال العالم إلى مرحلة لم يعد القبول بوجود أي بديل لها ممكناً، وهي مرحلة السلام الذي يجب أن يسود والقضاء على كل ما يمكن أن يكون عثرة أمام اتساع رقعته كالعنف والإرهاب والنزاعات، ورفض عدم الالتزام بالقانون الدولي وما ينص عليه من شريعة ملزمة واجبة الاحترام من قبل الجميع.

وقالت "الوطن" في ختام افتتاحيتها لا شك أن تجربة الدولة هي أكبر ما وصله الطموح البشري عبر تقديم نموذج متفرد للمحبة والسلام من خلال احتضان رعايا أكثر من 200 جنسية ينعمون بالمعنى الحقيقي للحياة، بحيث أثبتت للعالم أجمع أن السلام والمحبة هما الفطرة الطبيعية ومن خلالهما تعلو أصوات الحكمة الواجبة، ويكون الإبداع والابتكار من السمات الراسخة في أي مسيرة يمكن أن تعبّر عن قناعاتها المماثلة في كافة قطاعات الحياة، فرفض العنف والعنصرية أياً كانت أسبابها مواقف راسخة في السياسة الإماراتية وقيادتها الرشيدة، في حين أن كل يد ممدودة بالخير ومحملة بالقيم تحظى بكل الدعم اللازم، فدائماً كانت دولة الإمارات تشدد على أن السلام هو انتصار للحضارة والتطور والتقدم والاستقرار، وثقافة حياة لا بديل عنها لكل أمة تريد أن تنتصر لمسيرتها نحو المستقبل، وبدورنا نعيش أسمى معاني الاعتزاز والفخر ونحن نرى الإلهام الذي تقدمه مسيرة وطننا لحياة البشرية جمعاء وأجيالها.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " أمل للعالم" .. كتبت صحيفة " البيان" إن نظرة سريعة على ما تتضمنه أجندة دبي من فعاليات كبرى ومؤتمرات عالمية ومعارض دولية، في شتى المجالات، ومختلف قطاعات الحياة، إنما تقدم صورة حية عن الزخم الذي تأخذه الحياة الاقتصادية في الإمارة، في وقت أنجزت فيه أغلب شروط التعافي، وأمنت الظروف الكفيلة باستعادة الحياة الطبيعية، وفتح المرافق أمام مختلف الأنشطة، سواء تلك المتعلقة بحياة الأفراد، أم بالقطاعات والأنشطة الاقتصادية.

وأضافت أنه في سياق هذا الزخم الذي عادت إليه أجندة الفعاليات، فإن دبي على موعد بعد أشهر قليلة مع العالم، في «إكسبو 2020 دبي»، الحدث الدولي الأضخم الذي يشهده العالم منذ تفشي الجائحة، وتريد له دبي أن يشكل احتفالاً عالمياً، يبقى في ذاكرة الإنسانية، وإعلاناً دولياً بالخروج من زمن الجائحة.

ولفتت إلى أنه في هذا الحدث، الذي يقام تحت شعار «تواصل العقول وصنع المستقبل»، تقدم دبي للعالم، كذلك، احتفالية كونية بنهج التعاون الدولي والتشاركية الإنسانية، وتقدم منصة لتشجيع الإبداع والابتكار والتعاون، وتفتح عالماً من الجمال والإثارة والأمل أمام ملايين الزوار من مختلف أرجاء المعمورة.

وقالت إن الزخم الذي تجسده أجندة دبي المزدحمة بالفعاليات، إنما هو ثمرة الاستراتيجيات الناجعة، والجهود الدؤوبة، والعمل الكبير، الذي شهدته الإمارة على صعيد مواجهة الجائحة، وتهيئة الظروف للتغلب على تداعياتها، وتحييد آثارها. وفي هذا كانت رؤية القيادة الرشيدة، وعزمها وإصرارها، حاضرة بقوة، ترسم طريق التعافي، وتهيئ أسبابه للجميع.

وأكدت "البيان" في ختام افتتاحيتها أن ما تشهده دبي من حراك نشط، إنما مكّن من تمهيد الطريق لعودة قطاع المعارض والفعاليات المتخصصة، وصنع بشائر زمن التعافي، وسرّع انتعاش القطاعات الحيوية، وأعطى العالم الأمل الذي يرنو إليه: استعادة الحياة الطبيعية.

- خلا -