الإثنين 25 أكتوبر 2021 - 2:07:47 م

جائزة الشيخ زايد للكتاب تستقبل 1000 ترشيح عربي ودولي للدورة الـ 16


أبوظبي في 25 أغسطس / وام / استقبلت جائزة الشيخ زايد للكتاب في مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي 1000 ترشيح من حول العالم في مختلف فروعها منذ فتح باب الترشح في يونيو الماضي للدورة السادسة عشرة.

وجاءت الأعمال المقدمة حتى الآن بالعربية والإنجليزية والإسبانية والإيطالية والألمانية والفرنسية، وشهدت ارتفاعاً، نسبة إلى الدورات السابقة، في الأعمال المرشحة باللغة الروسية.

وكشفت لجنة القراءة والفرز في الجائزة عن هذا الرقم بعد اجتماعها الافتراضي الأول للدورة السادسة عشرة والذي استهلته بمراجعة وتقييم الترشيحات المقدمة، وستواصل اللجنة مراجعة ودراسة ترشيحات الدورة الحالية حتى نهاية فترة الترشح في الأول من أكتوبر القادم ، وذلك لتقييم مدى اكتمال الشروط العامة للكتب المتقدّمة واختيار الكتب الجديرة بالوصول إلى القوائم الطويلة.

ترأس اجتماع اللجنة سعادة الدكتور علي بن تميم، أمين عام الجائزة رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، وبمشاركة أعضاء اللجنة الأستاذ الدكتور خليل الشيخ، عضو الهيئة العلمية للجائزة من الأردن، وسلطان العميمي، عضو الهيئة العلمية للجائزة من الإمارات والدكتور علي الكعبي من الإمارات.

وأكد سعادة الدكتور علي بن تميم، خلال الاجتماع مواصلة جائزة الشيخ زايد للكتاب تعزيز حضورها على الصعيد الدولي، وقال : " نشهد المزيد من الترشيحات من مختلف أنحاء العالم وبلغات متنوّعة، وهذا مؤشر على المكانة التي تحظى بها الجائزة على الساحة الدولية، والدور الحيوي الذي تلعبه كجسر ثقافي في التواصل والحضور".

وأضاف سعادته: " أشكر أعضاء لجنة القراءة والفرز على جهودهم الدؤوبة وإسهامهم في إنجاح عملية الفرز بموضوعية ودقة وشفافية، فخورون بوجود هذه النخبة من المختصين الذين يتمتعون بخبرات طويلة في الثقافة والأدب، ونتطلّع لمواصلة العمل معهم لتقييم الترشيحات واختيار الأعمال التي تستحق الوصول إلى القوائم الطويلة." وسيتم الإعلان عن القوائم الطويلة في نوفمبر 2021 لتبدأ لجان التحكيم أعمالها لدراسة وتقييم الترشيحات وفق المعايير المعتمدة، والتي تشمل التخصص المعرفي، ومستوى عرض المادة المدروسة، ومدى الالتزام بمنهجية التحليل والتركيب المتبعة فيها، وجماليات اللغة والأسلوب، وكفاية وشمول ومعاصرة وأهمية وموثوقية المصادر والمراجع العربية والأجنبية، والأمانة العلمية في الاقتباس والتوثيق، والأصالة والابتكار في اختيار الموضوع، والتصدي له بحثاً ودراسة، فضلاً عن جماليات النشر والإخراج الفني في كل مشاركة.

وستواصل لجان التحكيم عملها حتى نهاية يناير 2022، على أن تبدأ اللجنة العلمية خلال شهر فبراير بدراسة تقارير المحكمين، ومن ثم الإعلان عن القوائم القصيرة في مارس، والتي ستخضع لتقييم الهيئة العلمية ومجلس الأمناء لاعتماد أسماء الفائزين للإعلان عنهم في أبريل 2022.

-حمد-

وام/أحمد النعيمي/دينا عمر