الأحد 19 سبتمبر 2021 - 6:52:44 ص

الأمين العام لهيئة البيئة - أبوظبي تشارك في قمة الشباب العالمية


أبوظبي في 6 سبتمبر / وام / أكدت سعادة الدكتورة شيخة سالم الظاهري الأمين العام لهيئة البيئة - أبوظبي أهمية تمكين الشباب وتشجيعهم على اتخاذ خطوات جماعية للحفاظ على البيئة.

جاء ذلك خلال كلمتها أمام قمة الشباب العالمية التي أقيمت ضمن فعاليات المؤتمر العالمي لحماية الطبيعة الذي تستضيفه مدينة مرسيليا الفرنسية في الفترة من 3 إلى 11 سبتمبر الحالي.

و تحدثت الظاهري عن انضمامها لهيئة البيئة - أبوظبي منذ 20 عاما كخريجة شابة شغوفة حريصة على القيام بدورها في حماية البيئة في إمارة أبوظبي.. وأشارت إلى أن الهيئة تدعم وتقود عددا من المبادرات الرئيسية لإشراك الشباب مثل مبادرة المدارس المستدامة ومبادرة مرشد وسفراء البيئة بالإضافة إلى مجلس الشباب التابع للهيئة وتنظم حلقات شبابية دولية لإشراك الشباب من جميع أنحاء العالم للمشاركة في مناقشة الاستدامة البيئية".

و أضافت: "إدراكا للقيمة الكبيرة لهذه الشريحة المهمة في مجتمعنا و القيمة التي يضيفونها بأفكارهم الشبابية وحيويتهم فإن الدولة تشجع بكل إخلاص مشاركتهم على جميع المستويات لاسيما في المستويات العليا حيث يمكنهم التأثير في عملية صنع القرار على هذا النحو فهناك 27 عضوا في مجلس الشباب على المستوى الاتحادي إضافة إلى 7 مجالس شبابية على المستوى المحلي /واحد لكل إمارة/ تضم 111 عضوا و بعض الموظفين الأصغر سنا في الهيئة هم جزء من مجلس شباب أبوظبي وهناك 81 مجلسا شبابيا على مستوى شركات القطاع الخاص والتي تضم 934 عضوا".

و أكدت أن مجالس الشباب الإماراتية أثبتت فعاليتها وأهميتها في دعم الجهود المبذولة لتعزيز إشراكهم في عملية صنع القرار مع تشجيعهم على أن يكونوا أصحاب دور رائد في تحديد المستقبل.

ونوهت إلى أنه حرصا على إشراك شباب الوطن في عملية صنع القرار جاء الإعلان عن تشكيل المجالس العالمية للشباب التي تهدف إلى تعزيز مشاركة المبتعثين الإماراتيين من خلال إنشاء منصة تمثيلية لهم تحت إشراف وإدارة سفارات الإمارات ومجلس الإمارات للشباب.

و سلطت الضوء على العديد من الأمثلة على برامج هيئة البيئة - أبوظبي المتعلقة بالشباب وتشمل المبادرات التي ترعاها شركة شل مثل "الماراثون البيئي" الذي تم إطلاقه في عام 2001 والذي تطور منذ ذلك الحين من منصة ورقية إلى منصة رقمية وصلت إلى 1.8 مليون شاب.. علاوة على ذلك فإن مبادرة المدارس المستدامة التي ترعاها شركة /بي بي / منذ عام 2009 لديها الآن أكثر من 150 مدرسة /ما يقرب من ثلث مدارس أبوظبي/ مع الآلاف من الأطفال الذين يشاركون في رحلات ميدانية و يقومون بمشاريع بيئية..

وبالمثل نمت مبادرة الجامعات المستدامة التي ترعاها شركة بروج منذ إطلاقها في عام 2014 لتشمل الآن 23 جامعة /أو ما يقرب من 20٪ من جميع الجامعات في الإمارات العربية المتحدة/.

ونوهت إلى أن برنامج الجذور و البراعم الذي تنفذه هيئة البيئة – أبوظبي بالتعاون مع مؤسسة جين جودال ألهم جيلا من الشباب الإماراتي وزودهم بالمهارات اللازمة لإحداث الفارق مع التمتع بحياة مستدامة.

و قالت سعادتها: "احتفلنا بتوزيع جوائز الجذور والبراعم السنوية في الإمارات العربية المتحدة على 13 مدرسة لمساهمتها في البرنامج ومشاركتها في الأنشطة المتعلقة بحماية السلاحف إضافة إلى ذلك لدينا منصة التعليم البيئي الإلكترونية الخضراء التي توفر برامج تدريبية عبر الإنترنت وقد كان التركيز حتى الآن على المواد الخاصة بمبادرة المدارس المستدامة إضافة إلى عدد من الموضوعات العامة الأخرى حول الموائل والأنواع ".

و استعرضت تجربة الهيئة الخاصة بإطلاق جولات افتراضية لهذا العام والتي شهدت توفير3 جولات افتراضية بزاوية رؤية360 درجة حول محمية الوثبة للأراضي الرطبة ومستشفى أبوظبي للصقور الحائز على جوائز دولية وحظيت الجولات بحوالي 2890 مشاهدة.

وأضافت: " أجرينا أيضا 4 أنشطة افتراضية بمشاركة 1667 مشاركا عبر قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بالهيئة لزيادة الوعي بالتنوع البيولوجي ولدينا خطط للمزيد في المستقبل والاستفادة من ارتباط الشباب بالتكنولوجيا الرقمية والاستفادة منها كوسيلة لتقريبهم من العالم الحقيقي".

وخلصت سعادتها إلى أن السلام والأمن أمران أساسيان لنجاح جهود الحفاظ على البيئة وأن الحد من النزاعات وتعزيز الأمن البيئي هما مفتاح الاستدامة البيئية على المدى الطويل .

وام/هدى رجب/عاصم الخولي