السبت 16 أكتوبر 2021 - 2:57:07 ص

"بيئة أبوظبي" تستعرض مبادراتها للخمسين خلال معرض "الصيد والفروسية"


أبوظبي في 22 سبتمبر / وام / تستعد هيئة البيئة - أبوظبي للمشاركة في الدورة الـ 18 من "المعرض الدولي للصيد والفروسية"، الذي سيقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس نادي صقاري الإمارات ورئيس مجلس إدارة هيئة البيئة - أبوظبي.

وتعتبر الهيئة من الرعاة الرئيسين لهذا المعرض، الذي سيستضيفه مركز أبوظبي الوطني للمعارض في الفترة من 27 سبتمبر إلى 3 أكتوبر 2021، وهو يعتبر الحدث الأكبر في المنطقة، وأحد أهم الفعاليات العالمية المتخصصة في الحفاظ على التراث الثقافي.

ومن خلال مشاركتها في الدورة الجديدة من المعرض، التي ينظمها نادي صقاري الإمارات تحت شعار "استدامة وتراث.. بروحٍ مُتجدّدة"، ستسلط الهيئة الضوء على الرؤية البيئية للخمسين عام القادمة، وذلك تماشياً مع احتفال دولة الإمارات باليوبيل الذهبي في الذكرى السنوية لقيام اتحاد دولة الإمارات في الثاني من شهر ديسمبر.

وقال أحمد باهارون، المدير التنفيذي لقطاع إدارة المعلومات والعلوم والتوعية البيئية: " يعتبر معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية جزءًا لا يتجزأ من أجندة الهيئة، ومن الفعاليات الرئيسية التي تحرص على المشاركة فيها سنوياً نظرًا لأهميته، مشيرا إلى أن كل عام تتطلع الهيئة لرعاية هذا الحدث الهام، والمشاركة في جناح خاص للتواصل مع الجمهور والمجتمع المحلي، وتسليط الضوء على الجهود التي تبذلها لتحقيق رؤيتها في الحفاظ على الأنواع وحماية التنوع البيولوجي ".

  وأضاف باهارون: " كما يتح لنا المعرض الفرصة للمساهمة بالاحتفال باليوبيل الذهبي للذكرى الخمسين لاتحاد دولة الإمارات بما يتماشى مع شعار هذا العام من خلال عرض رؤيتنا للخمسين عامًا القادمة التي تركز على ضمان استمرارنا في التطور بشكل مستدام بصفتنا رعاة ومسؤولين عن حماية البيئة، وضمان أن نحافظ على إرثنا الطبيعي والثقافي الذي ورثناه عن أجدادنا بشكل مستدام يضمن للأجيال القادمة حقها في الاستفادة منه".

وتابع " هذا كله جزء من أهدافنا المتمثلة في ضمان إدارة مواردنا بحكمة، وتأمين إمدادات مستدامة من الطاقة النظيفة والمياه والغذاء للأجيال القادمة، وتقليل الاستهلاك وزيادة الكفاءة قدر الإمكان، وحماية بيئتنا وتحسينها من خلال تقليل انبعاثات الكربون، والتقليل من النفايات التي ننتجها، وتعزيز الاقتصاد الدائري والأخضر، كما أننا نسعى لضمان عدم انقراض المزيد من الأنواع هنا في أبوظبي وتعزيز التنوع البيولوجي حتى تصبح مدننا بعد 50 عامًا من الآن بيئات جميلة يستمتع بها الجميع، وسوف نقوم بعرض أبرز مشاريعنا الريادية التي تدعم رؤيتنا خلال هذه الفترة، مما يسمح للجمهور بالتعرف عليها على أهم خططنا في هذا المجال".

ومن خلال جناحها بالمعرض ستسلط الهيئة الضوء على سلسلة من المبادرات التي تشمل : التقنيات المبتكرة لجمع العينات لمراقبة جودة الهواء، والمشاريع التي تنفذها الهيئة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، والفرص المتاحة لبرنامج علم المواطن للشباب. هذا بالإضافة إلى جرد انبعاثات غازات الدفيئة والفوائد المشتركة لجودة الهواء وتحقيق أهداف مبادرة 2050، بالإضافة إلى مراقبة ودراسة خصائص الغبار الناعم لحماية جودة الهواء وصحة الإنسان والنظام البيئي في إمارة أبوظبي .

وستعرض الهيئة مشروعها الجديد الذي يعتبر الأول من نوعه على مستوى العالم، لمراقبة التربة باستخدام أحدث تقنيات الاستشعار عن بعد عبر الأقمار الاصطناعية والطائرات بدون طيار، بالإضافة إلى الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، والذي يهدف إلى تحسين دقة وكفاءة مراقبة التربة وإدارتها.

كما سيتم عرض معلومات حول سفينة الأبحاث التي تطورها الهيئة وتعتبر الأكثر تقدماً وتطوراً على مستوى الشرق الأوسط، والأحدث في المنطقة وتتميز بكونها تستخدم تقنيات تحافظ على استدامة البيئة.

وقد تم تصميم السفينة لإجراء البحوث الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية والجيولوجية في المحيطات ولتنفيذ مسوحات تقييم الموارد السمكية، وسيتم تزويدها بأنظمة الدعم اللازمة لإجراء البحوث البحرية متعددة التخصصات.

علاوة على ذلك، ستعرض الهيئة جهودها لإنشاء مركز أبوظبي للمصادر الوراثية النباتية، والذي يهدف إلى توثيق المصادر الوراثية للنباتات المحلية وتنوعها، ودراسة الأنواع النباتية المهمة وحفظها، من خلال استخدام منهج متكامل، يتضمن طرق الحفظ الداخلية والخارجية لهذه الأنواع من النباتات، بهدف المحافظة على التنوع البيولوجي.

وتشمل المشاريع الأخرى التي سيتم عرضها أحدث تطبيقات الهواتف الذكية لهيئة البيئة - أبوظبي بالإضافة إلى استعراض أبرز إنجازات مستشفى أبوظبي للصقور.

وام/ريم الهاجري/أحمد البوتلي