السبت 25 يونيو 2022 - 3:35:54 ص

شما المزروعي : الشباب أثبتوا للعالم كفاءتهم في القيادة وصناعة المستقبل

  • شما المزروعي : الشباب أثبتوا للعالم كفاءتهم في القيادة وصناعة المستقبل
  • شما المزروعي : الشباب أثبتوا للعالم كفاءتهم في القيادة وصناعة المستقبل
  • شما المزروعي : الشباب أثبتوا للعالم كفاءتهم في القيادة وصناعة المستقبل

- تحدثت في جلسة "جيل الألفية يقود دفة العالم" خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي.

دافوس في 25 مايو / وام / أكدت معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، أن الأزمات العالمية المتلاحقة قد أفرزت جيلاً جديداً من القادة الشباب، الذين أعادوا تعريف مفاهيم القيادة لتصبح مبنية على قيم الابتكار والمشاركة الفاعلة والعمل المشترك ليشكلوا بأنفسهم التوجهات العالمية المستقبلية ويتوصلوا إلى حلول أكثر استدامة واستقرار، مشيرة إلى أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وضعت ثقتها في الشباب واستثمرت في طاقتهم، إيماناً منها أن الشباب هم مصدر الأمل، واليوم هي تجني ثمار هذه الرؤية الثاقبة لترسي بذلك تجربة متقدمة في بناء قدراتهم وإشراكهم في قيادة المبادرات والمشاريع النوعية وتصميم الحلول لتحديات المستقبل.

جاء ذلك، خلال مشاركة معاليها في جلسة بعنوان "جيل الألفية يقود دفة العالم"، ضمن فعاليات الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي، الذي يعقد في مدينة دافوس السويسرية في الفترة من 22 إلى 26 مايو الحالي، بمشاركة أكثر من ألفي شخصية عالمية من مسؤولين حكوميين وقادة القطاع الخاص العالمي والمؤسسات الأكاديمية والخبراء والمتخصصين في مختلف المجالات.

وقالت معالي وزيرة دولة لشؤون الشباب إن التطورات التي عايشها جيل الألفية فاقت كل التوقعات، واختصرت عقوداً طويلة من مسيرة التطور والحضارة البشرية في بضع سنوات، شهد خلالها الجيل الجديد الانتقال المتسارع من العالم الواقعي إلى الافتراضي، والتحول الذكي والرقمي في مختلف مجالات الحياة، وابتكار حلول غير مسبوقة قائمة على التكنولوجيا المتقدمة، وتطورات أخرى على المستويات المناخية والصحية والتعليمية وغيرها من القطاعات الحيوية.

وأكدت معاليها أن الشباب أثبتوا كفاءتهم في التعامل مع هذه التحديات وتحويلها لفرصة للنمو، قائلة : علينا اليوم أن ننظر إلى تجربة الشباب القيادية، ونتعلم منها معنى الابتكار والمشاركة والعمل الجمعي المشترك.

وأضافت أن نجاح الحكومات في تعزيز الاستثمار في رأس مالها البشري الشاب، وفي بناء قدرات مواهبها واستقطاب العقول، وتزويدها بالأدوات والمهارات المستقبلية، تمثل العوامل الأهم لتفوقها وريادتها في مسيرة صناعة المستقبل.

شارك في الجلسة كل من أوليانا أفتونوموفا مسؤولة التأثير في مركز كييف، وإدموند كوامي بوتشواي أمين مركز كليفلاند، ونوبر كوشيكا كوهلي عضو المجلس الاستشاري لمركز أمستردام.

وبحث المتحدثون العوامل المحددة لنظرة الجيل الجديد للقيادة، وأهم العناصر التي تميز الدول والحكومات التي تحظى بنسب متزايدة من القيادات الشابة الفاعلة في مختلف القطاعات.

وأشار المشاركون في الجلسة إلى أن الكثير من التجارب العالمية المتميزة حظيت بقيادة شابة تمكنت من ابتكار حلول مستقبلية للتحديات، وتمتعت بالمرونة والقدرة العالية على التأقلم مع المتغيرات والتطورات غير المتوقعة، وحققت نتائج غير مسبوقة، مدعومة بمستوى متطور من المهارات التي اكتسبها جيل الألفية نتيجة انفتاحه الكبير على أحدث أدوات التكنولوجيا وحلول الثورة الصناعية الرابعة.

وأكد المتحدثون أهمية توجه الحكومات والشركات الكبرى في القطاع الخاص، لتهيئة بيئة جاذبة ومحفزة للشباب، تضمن تنمية مهاراتهم على أسس مستدامة، وتمكنهم من المشاركة الفاعلة في تصميم وتنفيذ المستقبل، وقيادة جهود تطوير القطاعات الأكثر ارتباطاً بحياة المجتمعات حول العالم.

يذكر أن دولة الإمارات تشارك بوفد رفيع المستوى في فعاليات الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي، يضم عددا من الوزراء والمسؤولين في الحكومة الاتحادية، وكبار المسؤولين في حكومة أبوظبي وحكومة دبي، فيما يتحدث 7 من الوزراء في حكومة دولة الإمارات في جلسات رئيسية تغطي أبرز القطاعات المستقبلية الحيوية.

ويعقد المنتدى الاقتصادي العالمي اجتماعه السنوي في مدينة دافوس السويسرية في الفترة من 22 إلى 26 مايو 2022، بعنوان "العالم في نقطة تحول .. السياسات الحكومية واستراتيجيات قطاع الأعمال"، بمشاركة أكثر من 2000 مسؤول حكومي وقيادات القطاع الخاص والأكاديمي والخبراء والمختصين في مختلف المجالات.

ويركز المنتدى على 6 محاور رئيسية تشمل استعادة النظام العالمي والتعاون الإقليمي، وضمان التعافي الاقتصادي واستشراف حقبة جديدة من النمو، وبناء مجتمعات صحية وعادلة، وحماية المناخ ومصادر الغذاء والطبيعة، وقيادة التحول الصناعي، وتوظيف إمكانات الثورة الصناعية الرابعة.

- مل -

وام/مصطفى بدر الدين