السبت 02 يوليو 2022 - 12:55:28 ص

انطلاق النسخة الـ 11 لمؤتمر مجلس الإمارات للأبنية الخضراء

  • انطلاق النسخة الـ 11 لمؤتمر مجلس الإمارات للأبنية الخضراء
  • انطلاق النسخة الـ 11 لمؤتمر مجلس الإمارات للأبنية الخضراء
  • انطلاق النسخة الـ 11 لمؤتمر مجلس الإمارات للأبنية الخضراء
  • انطلاق النسخة الـ 11 لمؤتمر مجلس الإمارات للأبنية الخضراء
الفيديو الصور

دبي في 15 يونيو / وام / افتتحت الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، الرئيس الفخري لـ"مجلس الإمارات للأبنية الخضراء" والرئيس التنفيذي لشركة التحالف من أجل الاستدامة العالمية، النسخة الحادية عشر للمؤتمر السنوي لمجلس الإمارات للأبنية الخضراء ، اليوم في دبي، تحت شعار "الطريق إلى الحياد المناخي 2050: التنقل، المعيشة، الاستدامة".

وشهد المؤتمر حضور عدد من الشخصيات الفاعلة في قطاع الأبنية المستدامة أبرزهم: الدكتور علي الجاسم رئيس مجلس إدارة "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء"، وحبيبة مرعشي، و إبراهيم الزعبي الرئيس التنفيذي للاستدامة في شركة ماجد الفطيم القابضة، وامي ليهوكزكي رئيس قسم بالإنابة - البيئة والاستدامة في مجموعة موانئ أبوظبي، وريتشارد باتون ممثل عن وزارة التغير المناخي والبيئة الذي سلط الضوء على دور البيئات العمرانية في تحقيق الانبعاثات الكربونية الصفرية.

بدورها قالت الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان خلال كلمتها الافتتاحية :"كرئيس فخري لهذا المجلس الموقر ، أنا فخورة بأن العمل الذي يقوم به الفريق يستمر في التميز عامًا بعد عام، مهمتنا واضحة وهو إنشاء بنية تحتية أكثر مرونة تمهد الطريق نحو مستقبل مستدام، وتشكل موضوعات نسخة المؤتمر لهذا العام - الاتصال والعيش والاستدامة الركائز الثلاث للعديد من المحادثات التي تجري في جميع أنحاء الإمارات ".

وأضافت " يعيش اليوم 55٪ من سكان العالم في مناطق حضرية، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 68٪ بحلول عام 2050 ، بينما تتجه دولة الإمارات إلى صفر كربون بحلول عام 2050 ، يصبح دور المدن حاسمًا في كيفية مساهمتنا كمجتمع في الوصول للحياد الكربوني، وتشكل الموضوعات لمؤتمر اليوم أساسًا جوهر استراتيجيتنا".

وبينت ان المدن الحضرية تساهم بما يقدر بـ 70 بالمئة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية، وتلعب المدن الذكية التي تظهر الاتصال المادي والرقمي، دورًا أساسيًا في معالجة تغير المناخ من خلال تقليل كمية الطاقة الإجمالية المستخدمة، كما تؤدي شبكة النقل العام الأكثر كفاءة إلى زيادة التنقل وسهولة الوصول، مع تقليل الاعتماد على استخدام السيارات الخاصة، مما تخلق البنية التحتية القوية للاتصالات والبيانات فرصًا أكبر للعمل عن بُعد ، مع الحفاظ على مستويات إنتاجية عالية".

وأوضحت:" تُعد الاستدامة العنصر الأوسع والأكثر شمولاً، من خلال اتخاذ خيارات أفضل لخلق عالم أفضل للأجيال القادمة، وبالنسبة لي شخصيًا ، يعني هذا استمرار إرث أجدادي، الذين كانوا ملتزمين بشدة بتطوير مجتمعنا مع الحفاظ على بيئتنا، تحت قيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، طيب الله ثراه ، أصبحت الاستدامة حجر الزاوية في النظام التشريعي لدولة الإمارات العربية المتحدة وسياساتها الحكومية".

ويأتي المؤتمر، تماشياً مع أهداف المبادرة الاستراتيجية للحياد المناخي 2050 لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث ناقش الخبراء والجهات المعنية في قطاع البناء والتشييد سبل تحقيق الانبعاثات الصفرية ضمن قطاع الأبنية الخضراء، كما ركز المؤتمر على عددٍ من المواضيع الحيوية، أبرزها سبل التكيف مع التغير المناخي والحاجة إلى وضع تصور جديد للتنقل في المدن، علاوة على التطرق إلى دراسة حالة في إمارة عجمان، والتي تهدف لجعل الإمارة أول "مدن الـ 15 دقيقة" في المنطقة، فضلاً عن سبل تأسيس مساحات شاملة ومستدامة، إضافة إلى صحة السكان وعافيتهم، اقتداءً بخطة دبي الحضرية 2040، التي تمثل خارطة متكاملة لتحقيق تنمية عمرانية مستدامة .

وام/محمد جاب الله/إسلامة الحسين