الإثنين 08 أغسطس 2022 - 5:16:09 م

المجلس الأعلى للأمومة و الطفولة .. 19 عاما من الإنجازات

  • المجلس الأعلى للأمومة و الطفولة .. 19 عاما من الإنجازات
  • المجلس الأعلى للأمومة و الطفولة .. 19 عاما من الإنجازات
  • الإعلان عن أسماء أعضاء المجلس الاستشاري للأطفال للفترة من 2022 إلى 2025
  • المجلس الأعلى للأمومة و الطفولة .. 19 عاما من الإنجازات

أبوظبي في 29 يوليو / وام / يحتفل " المجلس الأعلى للأمومة والطفولة " غدا بالذكرى السنوية التاسعة عشرة لتأسيسه و الذي جاء بمرسوم بقانون اتحادي أصدره مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة وباني نهضتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه " في 30 يوليو من العام 2003 .

يعد المرسوم الاتحادي بتأسيس المجلس من أبرز إنجازات الدولة في مجال رعاية الطفولة والذي يعد بمثابة الآلية الوطنية المعنية بتنظيم كافة الشؤون المتعلقة بقضايا الأمومة والطفولة ويهدف للارتقاء بمستوى الرعاية والعناية والمتابعة لشؤون الأمومة والطفولة وتقديم الدعم لذلك في جميع المجالات خصوصا التعليمية والثقافية والصحية والاجتماعية والنفسية والتربوية وتحقيق أمن وسلامة الطفل والأم ومتابعة وتقييم خطط التنمية والتطوير لتحقيق الرفاهية المنشودة مع تشجيع الدراسات والأبحاث ونشر الثقافات الشاملة للطفولة والأمومة.

وقد تبلور اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بالطفل منذ نشأتها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وإخوانه حكام الإمارات رحمهم الله و يواصل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" إيلاء "الأمومة والطفولة" كل اهتمامه بوصفهما الشريحتين المهمتين في قيام أي مجتمع.

ويواصل المجلس من جانبه نهجه عبر العمل مع جميع شركائه الاستراتيجيين بوصفهم الداعم في كل ما يضطلع به من أعمال ومهام.

لقد كانت دول الإمارات العربية المتحدة من الدول السباقة في مجال تعزيز العمل المشترك وإطلاق المبادرات التي تصب في خدمة الأمهات والأطفال واليافعين في كل مكان في العالم.

و كثيرة هي البرامج المنبثقة عن التنسيق مع الجهات الحكومية والأهلية ومؤسسات المجتمع المدني و ما قام به المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بالشراكة مع جميع هذه القطاعات وتنسيق العمل فيما بينها.

فقد اعتمد مجلس الوزراء الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة 2017 - 2021 والتي عكف على تطويرها المجلس الأعلى للأمومة والطفولة وهي أول استراتيجية وطنية للأمومة والطفولة و ذلك بالشراكة مع مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة " يونيسيف " في منطقة الخليج ومكتب اليونيسف في أبوظبي إلى جانب العمل المشترك مع مجموعة من الشركاء و الجهات المعنية بالطفولة الحكومية الاتحادية والمحلية وغير الحكومية إضافة إلى الأكاديميين والخبراء الذين يعملون من أجل الأطفال علاوة على أولياء أمورهم.

و ارتكزت الاستراتيجية على مبادئ أربعة غطت جميع جوانب حياة جميع الأطفال ممن يعيشون على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة، بما فيهم الأطفال من أبناء المقيمين منذ الولادة و حتى قبل بلوغهم سن الثامنة عشرة.

و تتبنى الخطة الاستراتيجية لتعزيز حقوق وتنمية الأطفال ذوي الإعاقة مبادئ عدة تشمل ضمان تمتع جميع الأطفال ذوي الإعاقة بكافة حقوق الإنسان بشكل كامل ومتساو واحترام كرامة واستقلالية وحرية اختيار الأطفال ذوي الإعاقة وتقدير الاختلاف وقبول الأطفال ذوي الإعاقة كجزء من التنوع البشري والإنساني إلى جانب عدم التمييز وتكافؤ الفرص والمساواة بين الذكور والإناث والإتاحة الكاملة والمشاركة الفعالة والاندماج في المجتمع واحترام القدرات المتنامية للأطفال ذوي الإعاقة واحترام حقهم في الاحتفاظ بهويتهم.

كما أعلن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في 2020 إنشاء أول برلمان للطفل الإماراتي بموجب اتفاقية وقعها مع المجلس الوطني الاتحادي.

تأتي هذه الخطوة اتساقا مع برنامج التمكين السياسي الذي كان قد أطلقه المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رحمه الله.

و تم إطلاق برلمان الطفل الإماراتي بالتعاون مع العديد من الشركاء الاستراتيجيين، ومن ضمنهم المجلس الوطني الاتحادي الذي يجسد نهج الشورى ويستهدف تعزيز مشاركة الأطفال في عملية صنع القرار.

 كما تم إنشاء مركز فاطمة بنت مبارك لأبحاث الأمومة والطفولة حيث أصدرت سمو رئيس المجلس القرار رقم /2/ لسنة 2020م في شأن إنشاء المركز بهدف إجراء البحوث والدراسات في مجالات الأسرة الإماراتية بشكل عام وقضايا الأمومة والطفولة بشكل خاص للمساهمة في تبوء الإمارات مكان الصدارة في مجال الأمومة والطفولة، وتقديم الاستشارات العلمية في مجال بحوث ودراسات الأمومة والطفولة لصناع القرار، وخلق بيئة مستدامة للحوار والتواصل في شؤون الأمومة والطفولة على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، وتبادل الخبرات والدراسات مع الجامعات والهيئات والمراكز المتخصصة على المستوى المحلي والإقليمي الدولي في مجال الأمومة والطفولة.

  كما أصدرت سمو رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة قرارا بتنظيم منتدى دولي للأمومة والطفولة كل عامين وقد انطلق حاملا اسم " منتدى فاطمة بنت مبارك للأمومة والطفولة " الأول في 20 نوفمبر 2016 و نظمه المجلس بحضور ملوك ورؤساء دول و حوالي 300 ممثل من الجهات الحكومية الاتحادية و المحلية إلى جانب صانعي السياسات و المختصين و مؤسسات المجتمع المدني و وكالات الأمم المتحدة إضافة إلى مجالس أمومة وطفولة عربية.

و أعلن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة إطلاق جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للأمومة والطفولة تجسيدا لاهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة الكبير بفتح أبواب التميز والإبداع في مجال الأمومة والطفولة محليا وخارجيا.

تستهدف هذه الجائزة تكريم الشخصيات العالمية من أصحاب الإنجازات المتميزة في خدمة قضايا وشؤون المرأة والطفل داخل الدولة وخارجها و تشجيع الباحثين على إجراء الدراسات والأبحاث في هذا المجال لإثراء المكتبة الإماراتية الإنسانية بهذا النوع من الأبحاث التي تلقي الضوء على أهم فئة في المجتمع وهي الأم وطفلها.

و تهدف الجائز أيضا إلى تشجيع المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة على توفير الخدمات اللازمة للعناية بالأمومة والطفولة والتوفيق بين دور الأم في الأسرة ودورها في الحياة العامة وتحفيز كافة الجهات المؤسسات الحكومية والخاصة للنهوض بمستوى جودة الخدمات المقدمة للأم والطفل .

و تكرم الجائزة الشخصيات العالمية صاحبة الإنجازات المتميزة في مجال رعاية الأمومة والطفولة وتسلط الضوء على متطلبات الرعاية للأمهات والأطفال من أصحاب الهمم /ذوي الإعاقة/ وتشجيع الأطفال وتحفيزهم على التميز والإبداع.

   كما وجهت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية بإطلاق جائزة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة للوقاية من التنمر في المدارس، إيمانا من سموها بضرورة تعزيز الجهود لتوفير بيئة مدرسية آمنة لأطفال الإمارات.

وتهدف الجائزة إلى تكريم الطاقات الدؤوبة في مكافحة ظاهرة التنمر في المدارس و الوقاية منها، تعزيزا للآثار الإيجابية المستدامة في البيئة المدرسية سعيا لأجيال متفتحة متسامحة ومعطاءة.

و احتفلت دولة الإمارات العربية المتحدة بيوم الطفل الإماراتي الذي يصادف ال 15 من مارس 2020 تحت عنوان "حق المشاركة"، وتأسيس "البرلمان الإماراتي للطفل" تماشيا مع الالتزام التام لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم حقوق الطفل والتي ينص عليها قانون /وديمة/ ، وتعزيز المشاركة الفعالة لكل الأطفال بما فيهم أصحاب الهمم وأسرهم والمؤسسات ذات الصلة في القضايا والموضوعات المرتبطة بهم وتنمية المجتمع " .

وتتمسك حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة بالمبادئ التوجيهية لاتفاقية حقوق الطفل الدولية والتي تنص على " حق الطفل في التعبير عن نفسه وآرائه في كل الشؤون الخاصة بالطفل وأخذها بعين الاعتبار".. وفي هذا الإطار وجه المجلس الأعلى للأمومة والطفولة دعوة للوزراء والمسؤولين للمشاركة بهذه المناسبة ".

و أطلقت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك مبادرة وطنية تعمل على جعل الإمارات صديقة للطفل والأم واليافع و أوكلت هذه المهمة للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة ليتولى التنسيق مع الدولة الاتحادية والحكومات المحلية والقطاعين الخاص والأهلي وضع استراتيجية وطنية لتنفيذ تلك المهمة.

و طور المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بالتنسيق مع دائرة الصحة أبوظبي ووزارة الصحة و وقاية المجتمع محتوى حول موضوع الإصابات والحوادث غير المتعمدة باللغتين العربية والانجليزية.

يهدف المحتوى إلى زيادة وعي أولياء الأمور بكيفية حماية الأطفال واليافعين من الإصابات غير المتعمدة والتي قد تؤدي إلى الإعاقة و تم تصميم محتوى المعلومات في شكل رسوم توضيحية وإصدار نسخة الكترونية من المادة العلمية ومشاركتها مع جميع الجهات المعنية .

ويعمل المجلس الأعلى للأمومة والطفولة والاتحاد النسائي العام بالتعاون مع منظمة اليونيسف و وزارة التربية والتعليم ودائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي ووزارة الصحة ووقاية المجتمع و"صحة" للخدمات العلاجية الخارجية على تحسين البيئة الاجتماعية في عدد من المدارس في الدولة وجعلها آمنة وخالية من التنمر والعمل على زيادة وعي نسبة اليافعين حول التنمر ومقاومته بأساليب علمية وتكوين فريق من العاملين في المدارس و الذين يكتسبون المعرفة والمهارات التعليمية والتوعوية حول تجنب التنمر.

و نفذ المجلس وشركاؤه مجموعة من البرامج وورش العمل لمكافحة التنمر وحققت نجاحا كبيرا عبر تغطية أكثر من 60 مدرسة حكومية وخاصة مستهدفة آلاف الطلبة وكانت نتائجها مذهلة ومن بينها تخفيض نسبة التنمر بصورة كبيرة .

ونظم المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في شهر مايو 2017 حفلا لتكريم المدارس المشاركة في مشروع الوقاية من التنمر.

  و وجهت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بإطلاق جائزة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة للوقاية من التنمر في المدارس، إيمانا من سموها على بضرورة تعزيز الجهود لتوفير بيئة مدرسية آمنة لأطفال الإمارات.

وتهدف " جائزة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة للوقاية من التنمر في المدارس " إلى تكريم الطاقات الدؤوبة في مكافحة ظاهرة التنمر في المدارس والوقاية منها، تعزيزا للآثار الإيجابية المستدامة في البيئة المدرسية سعيا لأجيال متفتحة متسامحة ومعطاءة.

  وتوحدت جهود المجلس الأعلى للأمومة والطفولة واليونيسف ووزارة التربية والتعليم و وزارة الصحة ووقاية المجتمع لجعل الأطفال واليافعين الملتحقين بالمدارس في دولة الإمارات العربية المتحدة يتمتعون ببيئة مدرسية تعليمية داعمة وصحية وآمنة.

و تم تدريب مجموعة من المدارس للمشاركة في الحملة الدولية لإنهاء العنف ضد الأطفال في شهر نوفمبر2018.. فيما تم تدريب ما يقارب 800 أخصائي اجتماعي وأكاديمي بشأن حقوق الطفل والوقاية من العنف في المدارس وكيفية التواصل الفعال مع أولياء الأمور.

كما تم تدريب 51 أخصائيا اجتماعيا في المدارس على حماية الطفل بما يتماشى مع اللائحة التنفيذية لقانون حقوق الطفل 2016 "وديمة".

ويعمل المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بالتعاون مع منظمة اليونيسف على إعداد دليل لنظام الإحالة في المدارس إلى جانب جعل جميع الأطفال في دولة الإمارات يكتسبون إمكاناتهم التنموية من خلال الوصول إلى خدمات ذات نوعية في الرعاية و الصحة والتغذية والتعليم المبكر.

ويعمل المجلس الأعلى للأمومة والطفولة والاتحاد النسائي العام بالتعاون مع منظمة اليونيسف ووزارة التربية والتعليم وهيئة أبوظبي للطفولة المبكرة على وضع إطار قانوني وبرامجي يحدد معايير التعليم، التنمية، الصحة، والرعاية للأطفال منذ الولادة وحتى ست سنوات.

وتوجت البرامج التي تنفذها الإمارات بشأن الطفولة بإطلاق سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة والخطة الاستراتيجية لتعزيز حقوق وتنمية الاطفال أصحاب الهمم 2017 – 2021 و اللتين اعتمدتهما الدولة.

وقررت دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2018 الاحتفال بيوم الطفل الإماراتي سنويا لتجديد الالتزام بحقوق جميع الأطفال الإماراتيين والمقيمين في الدولة.

و تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة من الدول الرائدة عالميا في مجال حماية ورعاية الطفولة و كانت سباقة إلى جعل الأطفال في العالم يعيشون في أمان ورفاهية.

و كانت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قد وجهت بأن يكون الاحتفال بيوم الطفل الإماراتي في 15 مارس من كل عام.. واعتمد المجلس الوزاري للتنمية برئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة رئيس المجلس في 11 مارس 2018، يوم 15 مارس من كل عام يوما للاحتفال بـ "يوم الطفل الإماراتي" و الذي يأتي بالتزامن مع اعتماد قانون وديمة للطفل في 15 مارس 2016، للتأكيد على رؤية الدولة وحرصها على تنشئة أجيال المستقبل، وتذليل كل الصعوبات التي تحول دون تنشئتهم التنشئة السليمة التي تؤهلهم ليكونوا أفرادا صالحين وفعالين في المجتمع، وبما يتوافق مع رؤية الإمارات 2021 والوصول لمئويتها 2071.

 و حمل يوم الطفل الإماراتي 2020 شعار «حق المشاركة» و دعت الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة 2017-2021 في هدفها الاستراتيجي الرابع إلى "تعزيز المشاركة الحقيقية للأطفال واليافعين في جميع المجالات" والتي تشمل العديد من المبادرات.

و اتخذ المجلس الأعلى للأمومة والطفولة عدة خطوات لترجمة هدف الاستراتيجية المتعلق بحق الأطفال في المشاركة من خلال الإعلان بهذه المناسبة عن إنشاء أول برلمان للطفل الإماراتي بموجب اتفاقية وقعها المجلس مع المجلس الوطني الاتحادي، اتساقا مع برنامج التمكين السياسي الذي كان قد أطلقه المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان " رحمه الله " .

  و أطلق المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بالتعاون مع وزارة الداخلية مبادرة «كرسي طفلي» في 19 أغسطس 2017 واستهدفت توفير كراس مخصصة للأطفال في السيارات حماية لهم من حوادث الطرق.

و أعد المجلس الأعلى للأمومة والطفولة دليل السلامة المرورية للأم والطفل ودراسة توعوية موجهة للأم الحامل أثناء قيادة السيارة بهدف قياس تأثير الحمل على قيادة السيدة الحامل للسيارة وذلك من خلال تحديد مؤشرات للسلامة المرورية في حالات السيدات الحوامل اللواتي يقدن سياراتهن بأنفسهن، في إمارة أبو ظبي، والبحث في مدى تأثير الحمل على عملية قيادة السيارة، ومدى إحساس السيدة الحامل بالتوتر أثناء القيادة، ومقدار التزامها بإجراءات السلامة، ومدى تأثير العوامل الأخرى كالعمر، والعمل، والدخل، وتاريخها المروري، على السيدة الحامل أثناء القيادة.

 و أصدر المجلس الأعلى للأمومة والطفولة مادة صديقة للطفل لخصت الحقوق الشخصية للأطفال والأسرة والمجتمعية والتزامات الحكومات والعالم تجاه الأطفال التي نصت عليها الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل والتي صادقت عليها دولة الإمارات العربية المتحدة في 3 يناير 1997م.

  و في إطار العمل المشترك، وقع المجلس الأعلى للأمومة والطفولة مجموعة من مذكرات التفاهم مع بعض الشركاء الاستراتيجيين، منها مذكرة تفاهــم مع وزارة التغير المناخي والبيئة بشأن التعاون في تعزيز دور الأطفال في المجال البيئي وذلك في 27 يناير2020 ومذكرة تفاهم مع الأولمبياد الخاص وجمعية الإمارات للتوحد إلى جانب مذكرة تفاهم مع المجلس الوطني الاتحادي في إطار تفعيل اختصاص المجلس الوطني الاتحادي و المجلس الأعلى للأمومة والطفولة فيما يتعلق بتوعية الأطفال والشباب من الجنسين بشأن ترسيخ مبدأ المساواة والمشاركة في صنع القرار عن طريق الحوار البناء والتعبير عن الرأي والاعتراف بالآخر وفقا لآليات العمل البرلماني المنظم وتعزيز دورهما تجاه قضاياهما الوطنية والعربية، وإيمانا بأهمية التشاور والاستفادة من وجهات النظر المختلفة عند إعداد الدراسات والبحوث التي تطرح للمناقشة في لجان المجلس الوطني الاتحادي.

 كما وقع المجلس الأعلى للأمومة والطفولة مذكرة تفاهم مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف و ذلك في إطار السعي لإعداد جيل من التربويين المؤهلين و القادرين على مواجهة التحديات الاجتماعية والثقافية، وبناء طفل المستقبل، وتعزيز حقوق وتنمية الأطفال أصحاب الهمم ودمجهم بشكل كامل في المجتمع وتضمينهم في كل السياسات والبرامج بما يضمن مشاركتهم الكاملة في المجتمع وتعزيز حصولهم على جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية بدون تمييز، وتنمية الوعي الديني والثقافة الإسلامية وتعزيز الاعتدال الديني والتسامح في المجتمع والتصدي للتشدد والتطرف.

  جدير بالذكر و نتاجا لتفعيل مذكرات التفاهم جاء إطلاق جائزة البيئة للطفل وبرنامج الطفل الرقمي وهو برنامج تجريبي يتماشى مع رؤية الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة يدعم الابتكار ضمن مبادرات الحملة الوطنية «الطفل الرقمي» التي أطلقت عام 2016 وتستهدف الأطفال من سن 8 إلى 12 سنة بهدف تأهيلهم وتمكينهم من توظيف التكنولوجيا بالممارسات اليومية.

ورصد المجلس الأعلى للأمومة والطفولة مائة فكرة ومبادرة اجتماعية هادفة اقترحتها مجموعة من الطلبة والأطفال اليافعين وأولياء أمورهم خلال جلسة عصف ذهني نظمها المجلس في مقره بأبوظبي.

وشاركت دولة الإمارات العربية المتحدة في المؤتمرات والاجتماعات الإقليمية والدولية الخاصة بالطفولة ودعمت مبادرة الأمم المتحدة / كل امرأة وكل طفل/ فيما أصبحت الإمارات ممثلة في المجموعة الاستشارية العليا لكل امرأة وكل طفل التابعة للأمم المتحدة .

وباتت الدولة نموذجا عالميا يحتذى في تقديم كل السبل الكفيلة برعاية النساء والأطفال مثل التعليم والحماية والرعاية الصحية للمساهمة في مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة المنشودة ليكونوا قادة المستقبل.

و أصدرت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قرارا بإنشاء مجلس استشاري للأطفال في عام 2018 يكون تابعا لمكتب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة.. و تأتي أهميته من تحقيق المجلس الأعلى للأمومة والطفولة لأهدافه واختصاصاته وفقا لقانون إنشائه وتحقيقا للأهداف التي نص عليها قانون حقوق الطفل 2016 " وديمة" وأهداف الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة 2017 - 2021 والخطة الاستراتيجية لتعزيز حقوق وتنمية الأطفال ذوي الإعاقة 2017- 2021 .

و أعلن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في 22 فبراير من العام 2020 إنشاء أول برلمان إماراتي للطفل بموجب اتفاقية وقعها مع المجلس الوطني الاتحادي وبالتعاون مع العديد من الشركاء الاستراتيجيين.

ويهدف إنشاء البرلمان الإماراتي للطفل إلى ترسيخ المساواة والمشاركة في صنع القرار عن طريق الحوار والتعبير عن الرأي في إطار منظم لدى الأطفال وإعداد جيل قادر على ممارسة أدواره المجتمعية والمساهمة الفاعلة في البناء والتنمية المجتمعية بالاضافة إلى تعريف الأطفال بحقوقهم وكيفية الدفاع عنها طبقا للاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة وقانون حقوق الطفل 2016 /وديمة/ والاتفاقية الدولية لحماية حقوق الطفل وتدريب الطفل الإماراتي على استخدام وسائل التعبير عن الرأي وتقبل الرأي الآخر وفقا لآليات العمل البرلماني إلى جانب تعزيز دوره تجاه قضاياه الوطنية والعربية والعالمية وتبادل الخبرات والتجارب مع البرلمان العربي للأطفال والبرلمانات العربية الأخرى وليكون منصة للمحاكاة والتدريب لأطفال دولة الإمارات العربية المتحدة والمشاركة في المنتديات والمهرجانات الخاصة بالأطفال على الصعيدين العربي والدولي.

كما استضافت دولة الإمارات العربية المتحدة برلمان الطفل العربي ومقره إمارة الشارقة ليكون هذا البرلمان خطوة مهمة نحو تعزيز المشاركة السياسية للأطفال العرب من خلال تلاقي رؤية الإمارات مع كل الدول العربية في تأسيس هذا البرلمان الذي يعد الأول عالميا لتأهيل الطفل نحو البناء والمشاركة برأيه في خدمة قضاياه.

وفي ظل جائحة /كوفيد 19/ عمل المجلس على عدة برامج صبت جميعها في صالح حماية الطفل و اليافع من خلال عقد حلقات نقاشية حول "دور الأمهات في التعامل مع أصحاب الهمم في ظل فيروس كورونا /كوفيد 19/.

و عمل المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمعو دائرة الصحة بأبوظبي وهيئة الصحة بدبي على توفير قائمة بأسماء العيادات والمستشفيات الآمنة في جميع إمارات الدولة و رقم اتصال خط ساخن للتواصل بشكل مباشر للرد على استفسارات الأمهات المرتبطة بفيروس كورونا.

ومن ضمن برامج المسؤولية المجتمعية، أطلق المجلس مبادرة لدعم المشاريع الناشئة والصغيرة وخصص حسابا على موقع التواصل الاجتماعي /انستجرام/ support. Small. Business.ae لإبراز المشاريع التجارية الصغيرة التي تنفذها الأسر وأصحاب الهمم وأمهات أصحاب الهمم والمشاريع الشبابية الصغيرة مثل صناعة الحلويات و الضيافة و العطور والأزياء من خلال نشر مقاطع وصور لأعمالهم للترويج لها على المنصات الإعلامية كل يوم جمعة، وذلك للمساهمة في تقليل التأثيرات والتداعيات الاقتصادية التي شهدها العالم بأكمله بسبب كورونا المستجد .

وام/ريم الهاجري/عاصم الخولي