الثلاثاء 06 ديسمبر 2022 - 2:25:55 ص

افتتاحيات صحف الإمارات


أبوظبي في 7 أغسطس/وام/ سلطت افتتاحيات الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم الضوء على الجهود الإنمائية التي تبذلها دولة الإمارات لدعم لأشقاء والأصدقاء، وتعزيز الأداء الاقتصادي لبلدانهم، وتحسين واقع المجتمعات الأقل نمواً، حيث وضعت دولة الإمارات تمكين المجتمعات النامية ضمن أولوياتها، من أجل تحقيق التنمية المستدامة في الكثير من الدول، عبر تمويل آلاف المشاريع التنموية في قطاعات استراتيجية، بما انعكس على حياة الملايين وأسهم في تحسين جودة حياة سكان هذه المجتمعات.

كما تناولت الافتتاحيات أهمية إيجاد أرضية صلبة لشراكة استراتيجية مثمرة وطويلة الأمد بين الدول العربية والإفريقية، حيث تتسع جوانب هذه الشراكة لتشمل مجالات الاستثمار والتجارة والطاقة والتكنولوجيا المتقدمة والتصنيع والصحة والرياضة والثقافة، علاوة على التحديات التي تجمع العالمين في مجال تكريس الاستقرار السياسي والأمني ومكافحة الإرهاب العابر.

و تحت عنوان "الإمارات.. جهود إنمائية" أكدت صحيفة الاتحاد ان دولة الإمارات تبذل جهودا في دعمها المقدم للأشقاء والأصدقاء، وتعزيز الأداء الاقتصادي لبلدانهم، وتحسين واقع المجتمعات الأقل نمواً، ترجمة لقيمها ومبادئها ورسالتها في دفع عجلة التنمية والتطور وخلق فرص العمل والحد من الفقر والبطالة، ليصب هذا الجهد في النهاية في صالح ازدهار الشعوب وتحقيق الاستقرار العالمي.

و أضافت الصحيفة قائلة : 30 مليون دولار لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في كينيا، قدمها صندوق خليفة لتطوير المشاريع، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، تعكس علاقات الصداقة الوثيقة بين البلدين، وتشكل امتداداً لرؤية الإمارات الإنمائية في نشر ثقافة ريادة الأعمال بين أوساط الشباب وتمكين المرأة، حيث وجه هذا الدعم لصندوق الشباب الكيني لتمويل أكثر من 3 آلاف مشروع، 40% منها للنساء، وتوفير ما يقارب 13 ألف فرصة عمل دائمة.

و اختتمت صحيفة الاتحاد افتتاحيتها مؤكدة ان مثل هذه المشاريع التي تعمل الإمارات على تمويلها، تمكن الشباب والنساء، وتفتح الأبواب واسعة أمام اكتشاف قدراتهم ومواهبهم كونهما شريحتين تشكلان روح الإنجاز والتقدم في المجتمعات، كما تدعم تلك المشاريع جهود الحكومات في التنمية الاقتصادية، وتحقق رؤية الدولة في استدامة التنمية، وبناء الاقتصاد المتنوع والمستقر للشعوب كافة خدمة لأجيال المستقبل.

وبدورها قالت صحيفة البيان في افتتاحيتها بعنوان " الإمارات نموذج التنمية" إنه انطلاقاً من قوة دبلوماسيتها الناعمة، ومبادىء التعاون والأخوة الإنسانية، وضعت دولة الإمارات تمكين المجتمعات النامية ضمن أولوياتها، من أجل تحقيق التنمية المستدامة في الكثير من الدول، عبر تمويل آلاف المشاريع التنموية في قطاعات استراتيجية، بما انعكس على حياة الملايين وأسهم في تحسين جودة حياة سكان هذه المجتمعات. . وفي هذا السياق، كانت لجهود العديد من المؤسّسات، وعلى رأسها "صندوق خليفة لتطوير المشاريع"، وصندوق أبوظبي للتنمية إسهاماتها المشهودة في تحقيق العديد من الإنجازات الاقتصادية والاجتماعية بتعزيز ريادة الأعمال وتطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتوفير فرص العمل للشباب وتنمية قدراتهم وتنمية مواهبهم، فضلاً عن تمكينهم من الإسهام في بناء اقتصادات وطنية مستدامة ومستقرّة.

ولفتت الصحيفة إلى انه على مدار عقود، عزّزت الإمارات مساهماتها الفاعلة في دعم الأهداف الإنمائية للأمم المتحدة 2030، والعمل على إزالة العوائق التي تحول دون تقدم المجتمعات وازدهارها. كما أسهمت جهود الدولة في تعزيز مؤشّرات التنمية وترسيخ العدالة الاجتماعية في الكثير من المجتمعات، وقيادة التوجّه العالمي في دعم أهداف التنمية المستدامة، بما يحسّن الحاضر ويصنع المستقبل الزاهر للأجيال القادمة.

واكدت صحيفة البيان في ختام افتتاحيتها أن الإمارات تعد نموذجاً رائداً وفريداً في مجال العمل الإنمائي والإنساني، بما قدّمت من مشاريع أبهرت العالم وأسهمت في تحقيق رفاه الكثير من دوله ومساعدة الشعوب على تجاوز تحدياتها، فيما تجلى هذا الدور الإنساني في أبهى صوره خلال جائحة "كورونا"، إذ شكّلت مساعدات الإمارات للدول المتضرّرة خير معين على مواجهة الجائحة العالمية والتغلّب على تحدياتها، كما أسهمت الإمارات في رسم مستقبل مشرق لمجتمعات الدول النامية، من خلال جهود دؤوبة وعطاء لا ينضب ، والتزام أخلاقي بمواصلة دورها الإنساني الرائد.

و في موضوع آخر قالت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان " التعاون العربي الإفريقي" ان الرغبة المشتركة والموارد الوفيرة والفرص والتحديات المشتركة، توفر أرضية صلبة لشراكة استراتيجية مثمرة وطويلة الأمد بين الدول العربية والإفريقية. وتتسع جوانب هذه الشراكة لتشمل مجالات الاستثمار والتجارة والطاقة والتكنولوجيا المتقدمة والتصنيع والصحة والرياضة والثقافة، علاوة على التحديات التي تجمع العالمين في مجال تكريس الاستقرار السياسي والأمني ومكافحة الإرهاب العابر.

و أضافت الصحيفة أن القارة الإفريقية تمتلك مقومات تنوع كبيرة، وتقدم فرصاً استثمارية واقتصادية نوعية. وهي تشكل في نظر العديد من القوى الكبرى هدفاً لمشاريعها الاستثمارية، غير أن الدول العربية تحوز أفضلية على غيرها من الحكومات والتكتلات الدولية.

ولفتت"الخليج" إلى ان التجربة الفعلية للتعاون العربي الإفريقي تعتبر من أبرز تجارب التعاون الإقليمي في التاريخ المعاصر ولعبت الميزة الفريدة للجوار الجغرافي دوراً مهماً في توسيع نطاق التجربة التي تشمل روابط اقتصادية وثقافية وحضارية تعمقت جذورها عبر سنوات طويلة من الحراك الاجتماعي والتفاعل الحضاري بين الشعوب العربية والإفريقية.

و أشارت الصحيفة إلى ان الإمارات تتصدر حجم الاستثمارات في القارة الافريقية، حيث تسخر الدولة خبراتها في مجالات البناء والشحن والخدمات اللوجستية والسياحة وإنتاج الطاقة. واستطاعت الإمارات تطوير موانئ عدة في إفريقيا، وأصبحت أكبر دولة لها علاقات اقتصادية واستثمارية مع دول القارة. وكما يقول الخبير الاقتصادي الإفريقي الدكتور ويلسون ايرمبور، فإن إفريقيا لا ترغب في استغلال مواردها بل تحقيق تبادل للمنافع والتعاون الاستثماري والشراكة الفاعلة والبناءة والتقيد بالاتفاقيات الثنائية التي تُبنى على الثقة المتبادلة.

و نوهت الصحيفة ان الجانب السياسي يكتسب أهمية خاصة في إطار الشراكة العربية الإفريقية،و تبرز الحاجة هنا لانخراط أكثر نشاطاً للدبلوماسية العربية في جهود تطوير الحلول وتسوية القضايا والنزاعات والخلافات التي تعانيها بعض دول القارة حتى تتوسع دائرة الاستقرار الأمني والسياسي، الأمر الذي يوفر الضمانات الكافية لاستمرار الشراكة المثمرة ويمكّن من جني ثمارها لأبناء العالمين العربي والإفريقي على السواء.

و اختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها مشيرة إلى ان النشاط الإرهابي في القارة يطرح تحدياً بالغ الخطورة للمجتمعات المحلية والبلدات والمدن الكبرى، وهو مهدد لا يمكن تجاوز تأثيراته التخريبية على الاستقرار بينما يمثل التعاون المشترك في مكافحته ضمانة لاستدامة الاستقرار والتنمية في دول القارة.

-خلا-

وام/عماد العلي