الثلاثاء 06 ديسمبر 2022 - 1:47:40 ص

مسؤولون وأكاديميون يشيدون بنموذج الشارقة الرائد في السياحة الثقافية والتاريخية

  • مسؤولون وأكاديميون يشيدون بنموذج الشارقة الرائد في السياحة الثقافية والتاريخية
  • مسؤولون وأكاديميون يشيدون بنموذج الشارقة الرائد في السياحة الثقافية والتاريخية
  • مسؤولون وأكاديميون يشيدون بنموذج الشارقة الرائد في السياحة الثقافية والتاريخية

الشارقة في 24 نوفمبر/ وام / أكد المتحدثون في جلسات الدورة التاسعة من "منتدى الشارقة الدولي للسياحة والسفر"، أن إمارة الشارقة نجحت في تبني سياسة سياحية تستثمر في مقوماتها الثقافية وجذورها التاريخية، مشيدين بنجاح سياسة مطار الشارقة الدولي التي جعلته الأول في دول مجلس التعاون الخليجي، والثاني على مستوى الشرق الأوسط، في اجتياز متطلبات المستوى النهائي «3+» لتحييد الكربون، لافتين إلى نجاح سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة في ترسيخ أرقى التقنيات الحديثة في خدمة قطاع السياحة وتطوير مرافقه باتباع أفضل الممارسات والتقنيات الحديثة عالمياً.

جاء ذلك خلال جلسة بعنوان "إبداعات ناشئة في التكنولوجيا والهندسة المعمارية"، ضمن فعاليات المنتدى، شارك فيها كل من المهندسة عائشة عبيد المهيري، مساعد مدير إدارة الخدمات المساندة لشؤون تقنية المعلومات بهيئة مطار الشارقة الدولي، والدكتور جيري كولو، بروفيسور في برنامج التخطيط العمراني، والبروفيسور مارتن سبراغون، مدير قطاع الشركات وبروفيسور في الابتكار والاستراتيجية، والدكتور نجيب بن خضر، نائب رئيس أول سكاي وارد طيران الإمارات.

وفي حديثه، أكد الدكتور جيري كولو أن العولمة فتحت المنافسة العالمية لاستخدام التكنولوجيا في خدمة القطاعات الاقتصادية، ولكن مع ذلك، يجب أن تكون التقنيات الحديثة في خدمة السياحة مقيدة بمراعاة ثقافة البلاد وعاداتها وتقاليدها المتوارثة، مشيداً بتجربة الشارقة التي رسمت لها صورة عالمية ثقافية ومعمارية تعمل وفقها، وهو ما جعل للإمارة طابعها السياحي الخاص، الذي أصبح معروفاً عالمياً.

ونوه بضرورة السعي الحثيث لإيجاد سياحة مستدامة، لتحويل مدننا إلى نقاط جذب للسياح، وإذ يرى أن تقييد السياحة بالسفر وركوب الطائرات مبدأ خاطئ، فالسياحة تبدأ مع خروج الإنسان من منزله، وهذا ما يضاعف المسؤولية أمام قادة القطاع والجهات الحكومية لبذل الجهود من أجل حماية المصالح العامة كالصحة والرفاهية العامة والأمن والأمان العام.

وقالت عائشة عبيد المهيري “ المتغيرات العالمية تضطرنا إلى توظيف التقنيات الحديثة، من أجل تحسين أوضاع المسافرين، ومواكبة التقنيات الحديثة، ويعتبر مطار الشارقة الدولي واحداً من أفضل بوابات السفر، حيث أثبت دوره الحيوي اقتصادياً وبيئياً، إذ راعى المعايير العالمية في خفض انبعاثات الكربون، حتى حصل على اللقب أول مطار في الخليج يلبي متطلبات المستوى النهائي «3+» لتحييد الكربون”.

وأضافت “ يسعى مطار الشارقة الدولي إلى تعزيز دوره الحيوي من خلال استخدام التقنيات المتطورة في تحسين تجارب المسافرين، وتسهيل إجراءات السفر أمامهم، عن طريق الاستعانة بآليات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، من أجل أن تكون رحلة المسافرين سلسة وغير معقدة، ما يوفر إنجاز إجراءات السفر خلال دقائق”.

من جهته، أكد مارتن سبراغون أن عالم تقنيات الميتافيرس شكل ثورة في الهندسة المعمارية، ووفر فرصاً كبرى لتطور قطاع السياحة، من خلال إيجاد مساحات افتراضية، وتوفير بيئة متكاملة يلتقي فيها أصحاب المصلحة دون الحاجة إلى السفر، وهذا ما من شأنه توفير الجهد والمال، وعقد الصفقات ورؤية المعالم السياحية والصروح المعمارية دون الحاجة إلى التنقل.

وأضاف “ الممارسات العمرانية التقليدية ستختفي عما قريب، وهذا ينطبق على السياحة والصحة والمعاملات البنكية، وغيرها من القطاعات، مؤكداً أن المثير في عالم الميتافيرس أنه يتجاوز تشكيل الأبنية والأجسام والصروح بأشكالها وألوانها، إلى أنه يمكّننا من التحكم بالموجودات الحسية حتى اللمس والشم عن طريق الميتافيرس افتراضياً”.

وأكد الدكتور نجيب بن خضر أن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت رائدة عالمياً في التعامل مع الآثار السياحية التي نتجت عن جائحة كورونا حيث نجحت شركات الطيران الإماراتية، ومنها طيران الإمارات، في تعزيز ثقة الجمهور بها، عن طريق إتاحة إلغاء الحجوزات دون أي مقابل، واستعادة الأموال المدفوعة، وتأجيل الرحلات، وإعادة ملايين التذاكر بشكل ذكي بمعاملات مؤتمتة كلياً، وهذا كان إنجازاً يضاف لريادة الدولة السياحية في التعامل مع الحالات الخاصة والمواقف الحرجة.

وأضاف " صناع السياحة يعتمد على ريادتهم في منح المسافر أو الزائر أجود تجربة، وهذا يضعنا أمام ضرورة وضع التكنولوجيا في صلب عمليات التطوير والتنمية السياحية، خاصة أنها تمنح شركات السياحة فرصة التواصل مع العملاء، واستطلاع رغباتهم، وتحسين مهارات الكوادر العاملة لديهم".

عبد الناصر منعم/ بتول كشواني