الثلاثاء 06 ديسمبر 2022 - 1:49:05 ص

مؤسسة دبي للمستقبل تعلن المشاريع الفائزة بالنسخة الثانية لمسابقة الألعاب الذكية

  • مؤسسة دبي للمستقبل تعلن المشاريع الفائزة بالنسخة الثانية لمسابقة الألعاب الذكية
  • مؤسسة دبي للمستقبل تعلن المشاريع الفائزة بالنسخة الثانية لمسابقة الألعاب الذكية
  • مؤسسة دبي للمستقبل تعلن المشاريع الفائزة بالنسخة الثانية لمسابقة الألعاب الذكية
  • مؤسسة دبي للمستقبل تعلن المشاريع الفائزة بالنسخة الثانية لمسابقة الألعاب الذكية
  • مؤسسة دبي للمستقبل تعلن المشاريع الفائزة بالنسخة الثانية لمسابقة الألعاب الذكية
  • مؤسسة دبي للمستقبل تعلن المشاريع الفائزة بالنسخة الثانية لمسابقة الألعاب الذكية
الفيديو الصور

دبي في 24 نوفمبر/ وام / أعلنت مؤسسة دبي للمستقبل عن الفائزين بالنسخة الثانية لمسابقة الألعاب الذكية التي تم إطلاقها بالشراكة بين مركز الثورة الصناعية الرابعة في الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، واستقطبت 43 مشروعاً تم تطويرها من المبتكرين ورواد الأعمال ومطوري الألعاب والشركات الناشئة المتخصصة في مختلف القطاعات التكنولوجية المتقدمة من 20 دولة من مختلف أنحاء العالم.

وشملت قائمة المشاريع الفائزة كلاً من "كاربو" عن فئة الألعاب التعليمية، و"كوميتا" عن فئة الألعاب الإبداعية، و"كايبوت" عن فئة ألعاب البرمجة، و"أفيشكار" عن فئة الألعاب الروبوتية، و"سمارت تيدي" عن فئة الألعاب رفيقة الأطفال، و"موفلين" عن فئة الطرح الأكثر إبداعاً في توظيف الذكاء الاصطناعي للأطفال.

وضمت لجنة تحكيم المشاريع المتأهلة إلى المرحلة النهائية مجموعة من الخبراء العالميين وهم رائد الأعمال العالمي ويل.آي.آم وكاي فيرث بترفيلد من المنتدى الاقتصادي العالمي، وأسويني ويريراتني من "دوتي ستريت شامبيرز"، وهيلينا لوران المدير العام لمنظمة المستهلكين الدولية، ومارك دولارت مؤسس ورئيس مؤسسة "كيدز راتس"، وأليشا أرورا عضو مجلس شباب المنتدى الاقتصادي العالمي للذكاء الاصطناعي.

وأكد معالي عمر سلطان العلماء وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، خلال مشاركته في حفل الإعلان عن الفائزين بالنسخة الثانية لمسابقة الألعاب الذكية، أن دولة الإمارات ترحب بكافة العقول المبدعة والخبرات العالمية للمساهمة في مسيرة تصميم المستقبل، وإيجاد حلول فعالة لمختلف التحديات الحالية والمستقبلية، مؤكداً أن المسابقة تجسيد حقيقي لأهمية الشراكات الدولية في توظيف التقنيات المتقدمة لإعداد أجيال المستقبل، مع ضرورة دعم المبادرات الهادفة إلى تمكين الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وقال ويل.آي.آم، إن مسابقة الألعاب الذكية حققت نجاحاً مميزاً منذ إطلاقها، واستقطبت مشاريع مبتكرة تم تطويرها وفق أعلى معايير الجودة والأداء الوظيفي والتفاعل من قبل شركات ناشئة ومتخصصة في أكثر من 20 دولة، لتتيح للعائلات والمؤسسات التعليمية المزيد من الخيارات المناسبة لتعليم الأطفال من مختلف الفئات الفئة العمرية باستخدام ألعاب ذكية توظف أحدث التقنيات.

وقالت كاي فيرث بترفيلد، رئيس قطاع الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، وعضو اللجنة التنفيذية في المنتدى الاقتصادي العالمي، أن الشراكة تأتي بهدف حماية الأطفال من الآثار السلبية لتطبيقات التكنولوجيا والحفاظ على خصوصية البيانات أثناء التعلم والترفيه.

وتم اختيار الفائزين بالمسابقة بناء على مجموعة من المعايير والشروط التي حددها المنتدى الاقتصادي العالمي في دليل "أدوات الذكاء الاصطناعي المخصصة الأطفال"، وتضمنت مراعاة الأخلاقيات المنظمة لتأثير الذكاء الاصطناعي، مثل المساواة وعدم التحيز، والشمولية ودمج جميع الفئات، والمسؤولية، والأمان، والشفافية.

وكانت مؤسسة دبي للمستقبل استضافت المتأهلين للمرحلة النهائية في ورشة عمل امتدت لأربعة أيام في متحف المستقبل، تمكن خلالها الزوار من التفاعل مع الألعاب الذكية المشاركة في المسابقة والتعرف على قدراتها في توظيف تقنيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي لتعزيز عملية التعلم الإبداعي والتفاعل الاجتماعي لدى الأطفال، وتنمية قدراتهم على اكتساب المعرفة.

وحصل الفائزون على "شارة اعتماد عالمية" تشير إلى فوز اللعبة بمسابقة "الألعاب الذكية"، بالإضافة إلى فرصة المشاركة في المبادرات المستقبلية التي يطلقها المنتدى الاقتصادي العالمي فيما يخص الألعاب الذكية وحوكمة الذكاء الاصطناعي.

وتضمن الحفل الختامي للنسخة الثانية لمسابقة الألعاب الذكية الذي بالتزامن مع اليوم العالمي للطفل، الذي يصادف 20 نوفمبر من كل عام، تنظيم جلسة حوارية حول اهتمامات الشباب في العصر الرقمي شاركت بها أليشا أرورا عضو مجلس شباب المنتدى الاقتصادي العالمي للذكاء الاصطناعي، والدكتور أحمد العلي الشريك المؤسس لـ "ديب أوبنيون"، إضافة إلى كل من مريم الأميري وشاهر طيفور من سفراء البرنامج الوطني للمبرمجين.

كما شاركت لينا جلوقة مديرة الشراكات العامة لدى مكتب اليونيسف في منطقة الخليج، وهيلينا لوران المدير العام لمنظمة المستهلكين الدولية، ومارك دولارت مؤسس ورئيس مؤسسة "كيدز راتس"، وكاي فيرث بترفيلد من المنتدى الاقتصادي العالمي، ومريم حساني من هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، في جلسة حوارية ثانية استعرضت أهمية تعاون الشركات التكنولوجية والهيئات الحكومية التنظيمية لضمان سلامة ألعاب الأطفال.

يُذكر أن مركز الثورة الصناعية الرابعة في دولة الإمارات الذي تم إطلاقه في إطار التعاون الاستراتيجي بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، يعمل على دراسة التغييرات الجذرية التي تشهدها الاقتصادات والمجتمعات والسياسات العالمية بهدف توحيد الرؤى وتنسيق الجهود للاستفادة من أدوات التكنولوجيا الناشئة والتعاملات الرقمية في تطوير الخدمات واكتشاف فرص واعدة في كافة القطاعات المستقبلية.

عبد الناصر منعم/ محمد جاب الله