الأحد 27 نوفمبر 2022 - 3:51:30 ص

المؤتمر الخليجي الخامس المشترك للسرطان يؤكد ضرورة توحيد الجهود لمكافحة المرض

  • 

في جلسة خاصة لجمعيات مكافحة السرطان في دول مجلس التعاون الخليجي 

“السياسات هي العمود الأهم في مكافحة السرطان”



في جلسة خاصة لجمعيات مكافحة السرطان في دول مجلس التعاون الخليجي 

“السياسات هي العمود الأهم في مكافحة السرطان”
  • 

في جلسة خاصة لجمعيات مكافحة السرطان في دول مجلس التعاون الخليجي 

“السياسات هي العمود الأهم في مكافحة السرطان”



في جلسة خاصة لجمعيات مكافحة السرطان في دول مجلس التعاون الخليجي 

“السياسات هي العمود الأهم في مكافحة السرطان”

الشارقة في 24 نوفمبر /وام/ أكد المتحدثون في جلسة "النجاة من مرض السرطان" على ضرورة توحيد الجهود لجمعيات مكافحة السرطان لمواصلة التقدم الذي يشهده مجال الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي، واستعرضوا تجارب البلدان الخليجية في استغلال الفرص المتاحة لتجاوز التحديات، مع التأكيد على التشابه الكبير بينها بغض النظر عن الدولة.

و دعا المتحدثون إلى الإسهام بصورة أكبر في الجانب الاقتصادي، عبر زيادة العمل التطوعي وإشراك مرضى السرطان أنفسهم ليكونوا جزءاً من عملية وضع السياسات في التخطيط والتنفيذ والتقييم، لمكافحة مرض السرطان بشكل أقوى وضمان جودة الحياة في المجتمع.

جاء ذلك، ضمن فعاليات اليوم الختامي من المؤتمر الخليجي الخامس المشترك للسرطان، الذي نظمته "جمعية أصدقاء مرضى السرطان" خلال الفترة من 21 وحتى 23 نوفمبر الجاري، في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات بالشارقة، بالتعاون مع الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان، والمركز الخليجي لمكافحة السرطان، تحت شعار "استمرارية الرعاية الصحية لمكافحة السرطان والتصدي له".

و قال الدكتور عبد الرحمن فخرو، من جمعية البحرين لمكافحة السرطان، إن السرطان مشكلة أساسية لا تؤذي المريض في ناحية واحدة، بل تؤثر عليه سلباً في صحته ودخله وعنايته بأطفاله، وهو ما يسبب مشاكل اجتماعية فوق المشكلة الصحية مؤكدا أهمية تغيير العقليات السائدة التي تحول دون تطبيق السياسات الموضوعة، بحيث لا تعالج المرض مكتفيةً بعلاج أعراضه.

من جهتها أكدت الدكتورة حصة ماجد الشاهين من الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان في دولة الكويت، ضرورة توسيع قاعدة العمل التطوعي باستقطاب الناجين من السرطان للاشتراك في الأنشطة الرياضية والاجتماعية المختلفة، ومشاركة تجاربهم مع المصابين حتى يشكلوا مثلاً أعلى لهم.

من جانبها شددت الدكتورة منال الزدجالي، من الجمعية العمانية للسرطان، على أهمية تقديم الدعم النفسي وضم ناجين من السرطان لفرق المتطوعين في المستشفيات والمجتمع المحلي، بهدف التوعية والتأكيد على أن مرض السرطان لم يعد مهدداً للحياة بالشكل الذي كان عليه في الماضي، ونقل رسالة إيجابية للمرضى تؤكد الإمكانية العالية للنجاة منه.

من جهته قال الدكتور هادي أبو رشيد، عضو الجمعية القطرية للسرطان، إن (محاربة الوصمة الاجتماعية) هو أول ما قامت به الجمعية القطرية عبر تغيير المسمى المستخدم لمرضى السرطان ووصفهم بالـ "متعايشين مع السرطان"، لكونه لا يختلف عن الأمراض المزمنة الأخرى كالسكري وضغط الدم، بحيث يمكن للمصاب به مواصلة حياته بشكل اعتيادي.

وأشاد ماجد محمد إبراهيم، تنفيذي علوم المناصرة بجمعية أصدقاء مرضى السرطان، بالدعم الكبير الذي تقدمه قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة عبر تأسيسها للجمعية، والعمل بشكل متواصل لتقديم الدعم لمرضى السرطان طوال مراحل رحلتهم مادياً ومعنوياً ، مؤكداً على أهمية استمرار برامج التحكم بالسرطان لتحقيق الاستدامة في مجال الرعاية الصحية، التي لا يمكن لها أن تتم دون ترسيخ الوعي بمختلف جوانب السرطان وأنواعه، وتغيير نظرة المجتمعات لهذا المرض.

وقال إنه على الرغم من أن السرطان ليس مرضاً معدياً، إلا أن مدى انتشاره عالمياً يجعل منه مرضاً وبائياً بسبب أعبائه العالمية، فالعبء الاقتصادي هو الأكثر بروزاً من أي عامل آخر بسبب الإنفاق الحكومي الكبير عليه مؤكداً أهمية تغيير النظرة السائدة اجتماعياً وإعادة تشكيل السياسات بناءً على ذلك.

محمد نبيل أبو طه/ زكريا محي الدين