افتتاح فعاليات مؤتمر ومعرض الإمارات الدولي للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بدبي

افتتاح فعاليات مؤتمر ومعرض الإمارات الدولي للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بدبي

افتتاح فعاليات مؤتمر ومعرض الإمارات الدولي للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بدبي

دبي في 9 أبريل / وام / افتتح معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي - اليوم - فعاليات مؤتمر ومعرض الإمارات الدولي للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في دورته الثانية.

تقام الفعاليات .. تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي تحت شعار " العلم في خدمة العدالة " وتهدف إلى عرض آخر التطورات والتحديات في عالم الجريمة وكيفية الكشف عن مرتكبيها والاطلاع على أفضل الممارسات والتجارب والتطورات في المجال ذاته.

وأكد معالي الفريق ضاحي خلفان حرص القيادة العامة لشرطة دبي على تأهيل وتدريب افرادها وضباطها وتسليحهم بالعلم والمعرفة في كافة التخصصات المرتبطة بالعمل الأمني والشرطي ليكونوا قادرين وبكفاءة عالية على التصدي للجرائم بمختلف أنواعها ومهما بلغت تعقيداتها وغموضها.. مضيفا أن المؤتمر اليوم فرصة لجني ثمار المعارف والعلوم في مجال الأدلة الجنائية وعلم الجريمة.. داعيا للتركيز على التخصصات الدقيقة بما يتناسب مع متطلبات العصر.

وأطلع معاليه الحضور على تجربة شرطة دبي الرائدة في مجال العلوم الجنائية وعلم الجريمة وأهم الإنجازات التي حققتها في هذا المجال حتى تشييدها لصرح علمي وتقني متمثل في مبنى الأدلة الجنائية الأول من نوعه في المنطقة والشرق الأوسط وتصميمه وبنائه وفقا لأعلى المعايير والمواصفات العالمية وما يتضمنه من أحدث التقنيات والأجهزة وذلك بعد الاطلاع على أهم وأقوى المختبرات الجنائية في العالم مثل الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا.

من جانبه.. قال الدكتور عبد السلام المدني الرئيس التنفيذي لمؤتمر ومعرض الإمارات الدولي للأدلة الجنائية وعلم الجريمة ورئيس اندكس القابضة أن الفعاليات تدعم رؤية الإمارات 2021 بأن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة من أكثر دول العالم أمنا وسلامة وإسنادا لرسالتها التي تقوم على العدالة والعمل بكفاءة ومسؤولية بروح الفريق الواحد وذلك ولضمان الأمن والأمان وسلامة الأرواح والممتلكات.

وقال الدكتور رونالد سينغر، المدير الفني والإداري في مكتب مقاطعة تارانت /تكساس/ للفحص الطبي في فورت وورث بتكساس إن مؤتمر ومعرض الإمارات الدولي للأدلة الجنائية يوفر منصة مثالية لبحث مدى أهمية ضمان جودة العمل الذي يتم إنتاجه ضمن مختبرات الطب الشرعي كمصدر اهتمام رئيسي في جميع أنحاء العالم، حيث يلتقي الخبراء من المنطقة وخارجها لمناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بما في فيها الأبحاث الجنائية المتطورة، والتقدم في الطب الشرعي وإدارة العدالة الجنائية".

من جهته .. أوضح البروفسور خوسيه الميرال، مدير مركز البحوث المتقدمة في علوم الطب الشرعي في ميامي، بالولايات المتحدة الأمريكية أن المشاركة في مؤتمر ومعرض الإمارات الدولي للأدلة الجنائية وعلم الجريمة لهذا العام تأتي من خلال عرضين تقديميين وورشة عمل، الأول تحت عنوان التنبؤ بأصل الهيروين عن طريق تحليل العناصر غير العضوية ونسب النظائر للسترونشيوم، ويتناول الأبحاث الحديثة حول استخدام عناصر النزرة الموجودة في أنسجة الجسم الطبيعية ونسب نظير السترونتيوم لمعرفة أصل الهيروين، أما الثاني فيتناول طرق توحيد ممارسات الطب الشرعي على المستوى الدولي باستخدام تحليل أدلة التتبع /الفحوص الزجاجية/ كنموذج لكيفية أن يؤدي البحث الأساسي لممارسة روتينية في مختبر الطب الشرعي، أما ورشة العمل فستقوم بتعريف الطلاب على منظمة لجان المناطق العلمية لعلم الطب الشرعي والتركيز على أكثر من 60 معيارا وثائقيا في مجال علم الكيمياء الشرعية قيد التطوير ضمن المنظمة".

وعقب حفل الافتتاح قام معالي الفريق ضاحي خلفان تميم يرافقه القائد العام لشرطة دبي بجولة في المعرض المصاحب مع عدد من كبار الشخصيات والمتحدثين والباحثين والمختصين في مجال الأدلة الجنائية وعلم الجريمة محليا وعالميا، كما اطلع على المنصات المشاركة في المعرض من الجهات الخاصة والحكومية.

وبدأت جلسات اليوم الأول من المؤتمر بموضوعات مهمة في مجال العلوم الجنائية واكتشاف الجريمة، تناولها خبراء من المنطقة وأمريكا وأوروبا، منها حلقة نقاش حول آثار استخدام تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد على الأدلة الجنائية، قدمها الدكتور حمد الأعور والدكتور محمد القاسم، وجلسة عن التنبؤ بأصل الهيروين عن طريق تحليل العناصر غير العضوية ونسب النظائر للسترونشيوم قدمها البروفسور خوسيه الميرال، ودراسة تجريبية سابقة عن مراحل حياة بقع الدم في عينات التربة المختلفة قدمتها إيلينا فيليب، ومقارنة بين نقل بقع الدم بالتنقيط وبالملامسة على القطع القماشية قدمتها سواثي مورالي، ودراسة نموذج تشريح عن نمط الإصابات لدى الوفيات الناجمة عن القتل باستخدام السلاح قدمها الدكتور ساجيف سلاتر، والتحقق من صحة وجود السوائل في الجيوب الأنفية والفكين عند الوفاة بالغرق قدمها الدكتور مانو جونز، والضغط النفسي القاتل الناجم عن الإصابة بالحرائق قدمها الدكتور بارتاساراثي كاي اس، وموثوقية تقارير نتائج الطب الشرعي قدمتها الدكتور نادية الكندري، واستخدام واجهة برمجة التطبيقات /API/ لتمكين تبادل بيانات النظام الجنائية والادارية قدمها ديفيد ايبستين، والعوامل المؤثرة في تحقيقات الطب الشرعي الرقمية قدمتها الدكتورة ابتسام محمد العوضي، ومنع تكنولوجيا الحماية الذاتية من البرامج الضارة في الأعمال المصرفية قدمها الدكتور سعيد المري، وتقنية الكشف الآلي عن وجوه المفقودين من الأطفال والكبار بعد فترة من الزمن قدمها الأستاذ الدكتور حسين عجيل.

وشهد اليوم الأول جلسات حوارية تفاعلية للطلاب المشاركين للاطلاع على أحدث البحوث والتقنيات المختصة، كما أجريت مسابقة العروض بالملصقات والتي يتضمن كل ملصق فيها مقدمة وأهدافا وموادا وطرقا ونتائجا واستنتاجات حول موضوع معين في علم الجريمة والأدلة الجنائية، على أن تبقى جميع الملصقات معروضة طوال فترة المؤتمر ليتم اختيار أفضل ملصق علمي في آخر يوم من فعاليات المؤتمر.

وضم المعرض المرافق للمؤتمر منصات تقدم خدماتها في مجال مختبرات الطب الشرعي وعلم السموم ومعدات الكشف عن الجريمة من خلال علم الأمراض وعلم طب الأسنان ومعدات تحليل الطب الشرعي وتحليل الحمض النووي وتحليل نمط الشعر والدم وبصمات الأصابع وآثار الحيوانات والنباتات والتربة.

ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر والمعرض هذا العام حضورا لأكثر من 2000 زائر ومشارك من مختلف أنحاء العالم، كما سيشهد حضور 46 خبيرا دوليا وعربيا و7 ورش عمل و20 عارضا وأكثر من 30 محاضرة علمية و70 ملخصا.

وسيضم المؤتمر نخبة من الخبراء العالميين من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وأستراليا، والنمسا، وغيرها من دول العالم إضافة إلى علماء من دول مجلس التعاون الخليجي وخبراء في المجال الجنائي من الإمارات العربية المتحدة.

وعلى هامش المؤتمر.. حصلت الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي على تجديد اعتماد مختبراتها الجنائية وفقا لمعايير الآيزو 17025 بمواصفة ILAC G19 المختصة في المختبرات الجنائية وتسلم سعادة اللواء عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، شهادة الاعتماد من السيدة أمينة الجسمي، مدير مركز الإمارات للاعتماد العالمي "EIAC" وهو المركز المعتمد في الدولة لمنح مثل هذه الاعتمادات العالمية، والداعم الوطني الوحيد لهذا الأمر.

حضر افتتاح الفعاليات .. سعادة اللواء عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، وسعادة اللواء خبير إبراهيم خليل المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، وسعادة اللواء طيار أحمد محمد بن ثاني، مساعد القائد العام لشؤون المنافذ، وسعادة اللواء محمد سعد الشريف، مساعد القائد العام لشؤون الإدارة، وعدد من مديري الإدارات العامة والفرعية ومراكز الشرطة، وكبار الشخصيات ونخبة من أهم خبراء ومختصي العلوم الجنائية وعلم الجريمة من المنطقة ودول العالم.

- أمل -