Tue 14-11-2017 21:52 PM

لبنى القاسمي تكرم عددا من العالمات الخليجيات المتميزات

دبي في 14 نوفمبر / وام / كرمت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي رئيسة جامعة زايد ست نساء متميزات ساهمن في تحفيز مسيرة التقدم العلمي بمنطقة الشرق الأوسط فأصبحن بذلك مثالاً يحتذى به للأجيال القادمة.

هذا كان فحوى الرسالة الأساسية لبرنامج "زمالة لوريال - اليونيسكو من أجل المرأة في العلم 2017" للشرق الأوسط و ذلك خلال حفل توزيع الجوائز الذي أقيم أمس في فندق جميرا بيتش في إمارة دبي بالشراكة مع جامعة زايد حيث تم منح عدد من الباحثات المبدعات جوائز مالية بقيمة 20,000 يورو لكل باحثة في فئة ما بعد الدكتوراه و 8,000 يورو لكل باحثة في فئة طالبات الدكتوراه وذلك تكريماً لمساهمة كل منهن في مجالات العلوم وأعمالهن البحثية المتميزة.

ويأتي تنظيم برنامج " زمالة لوريال - اليونيسكو من أجل المرأة في العلم" للشرق الأوسط للعام الرابع حيث توزع جوائز البرنامج على العالمات والباحثات النساء في منطقة الشرق الأوسط والمساهمات في التطور العلمي على مستوى المنطقة.

وتستند القيم الأساسية لشركة ’لوريال‘ وجامعة زايد على فكرة تمكين المرأة وتقوية شخصيتها وتشجيعها على بلوغ كامل إمكاناتها .. وقد تم تصميم "برنامج من أجل المرأة في العلم" الذي أطلقته ’مؤسسة لوريال‘ لمحو الصورة النمطية التي تحول دون قدرة الشابات على تحقيق طموحاتهن .. ويعمل البرنامج على دعم الدور الذي تلعبه العالمات وتسليط الضوء على اكتشافاتهن العلمية بهدف ردم الهوة بين الجنسين في مجال العمل وتعزيز تكافؤ الفرص بين المرأة والرجل.

وقالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي رئيسة جامعة زايد : "أعرب عن تقديري ودعمي وإيماني العميق بأهمية الجهود المبذولة من قبل ’مؤسسة لوريال‘ ومنظمة ’اليونسكو‘ والمتمثلة في تنظيم ’برنامج من أجل المرأة في العلم‘ الذي يسهم في ضمان عدم وقوع الأفكار العلمية النيرة رهينة للتمييز بين الجنسين " ..مشيرة الى ان البرنامج يعمل أيضاً على تفعيل مشاركة النساء في منطقة الشرق الأوسط – واللواتي يشكلن أكثر من 50% من التعداد السكاني للمنطقة – في الجهود العلمية التي تعود بالنفع على المجتمع بأسره ..كما يوفر فوائد إضافية تتمثل في تحويل النساء الفائزات بالجائزة إلى مصدر إلهام للأجيال الجديدة من العقول النسائية المبدعة فضلاً عن إفساح المجال أمامهن للحصول على مهن ذات عوائد مجزية.

وأشار الأستاذ الدكتور معين حمزه رئيس لجنة التحكيم وأمين عام المجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان إلى تصاعد شدة المنافسة للفوز وزيادة عدد طلبات المشاركة المقدمة وارتفاع مستويات نوعية الأبحاث العلمية المشاركة عاماً بعد آخر ..وقال ان العام الحالي لم يشهد زيادة كبيرة في أعداد المتقدمات فحسب وإنما في نوعية الإنجازات الاستثنائية المطروحة أيضا حيث قدمت الفائزات – اللواتي ينحدرن من مختلف أنحاء الخليج العربي – مساهمات رائعة إلى جانب باقة من الأفكار والأبحاث المبتكرة والتي يمكن الاستفادة منها في تحسين نوعية حياة البشر في مختلف أنحاء العالم".

وتسهم الفرق البحثية التي تضم عدداً متوازناً من النساء والرجال في ترك تأثيرات إيجابية واضحة على نوعية الرؤى والتطبيقات العملية التي يتم ابتكارها إذ يمكن لتنوع الكوادر البحثية أن يقدم وجهات نظر متنوعة ومتعددة من شأنها إثراء نتائج الأبحاث وتعزيزها.

بدوره قال السيد تيري أوسان مدير عام شركة ’لوريال الشرق الأوسط‘ ان برنامج ’زمالة لوريال - اليونيسكو من أجل المرأة في العلم‘ للشرق الأوسط يستند إلى التزام شركتنا الراسخ تجاه دعم المرأة في كل مكان ..مؤكدا أهمية تنوع الكوادر العاملة بين الجنسين بما يفضي إلى تحقيق نتائج رائعة .

وأضاف ان النساء يشكلن نصف تعداد المجتمع الإنساني ولا شك أن عدم المشاركة في الحوارات العالمية سيعوق تقدم البشرية وتطورها ولذلك فإننا نبذل جهوداً حثيثة لضمان حصول جميع النساء على حق التعبير عن أنفسهن وآرائهن بكل حرية .. ونؤمن بقدرات المرأة في المجالات العلمية – وغيرها من المجالات الأخرى – على إحداث تغيير إيجابي في العالم .. ومن هنا يوفر البرنامج للنساء منبراً خاصاً يتيح لهن القدرة على عرض آرائهن وأفكارهن المبدعة والاحتفاء بها".

وتساعد ’مؤسسة لوريال‘ النساء على مواجهة الظلم الذي يتعرضن له وتذليل العقبات الناجمة عن التمييز على أساس الجنس وخوض غمار مجالات علمية جديدة.

وتحتفي المؤسسة بالنساء المتميزات في مجالات العلوم وإنجازاتهن التي تسهم بإحداث تغيير إيجابي في العالم من خلال الاكتشافات الجديدة حيث حازت حوالي 2,700 سيدة من أكثر من 115 دولة على زمالة البرنامج ..

ومن خلال تعاونها مع منظمة ’اليونيسكو‘ احتفت المؤسسة بحوالي 100 فائزة بالجائزة تكريماً لهن عن إنجازاتهن البحثية المتميزة وحازت اثنتين منهن على جائزة ’نوبل‘.

- أمل -

وام/آمال عبيدي/مصطفى بدر الدين

链接