دبي في 28 مايو /وام/ أكد قائمون على عدد من المنصات الإعلامية الخليجية أهمية تقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى وسرد القصص الإعلامية وتطويرها، حيث تتيح هذه التقنيات إمكانيات جديدة للصناعة وتقديم المحتويات بطرق مبتكرة ومؤثرة.
وأوضحوا في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام" على هامش انعقاد اليوم الأول من النسخة الـ 22 من منتدى الإعلام العربي الذي يقام ضمن قمة الإعلام العربي 2024 في دبي، أن دور الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على تحسين السرد الإعلامي فحسب، بل يمتد ليشمل تحفيز الابتكار والابداع في هذا المجال ويخلق مستقبلا مليء بالفرص التي تدعم استدامته ونزاهته.
وقال راشد الحمر، رئيس الموقع الالكتروني لصحيفة "الأيام" البحرينية إن دخول وسائل الذكاء الاصطناعي في صالات التحرير وفي المؤسسات الإعلامية شكل داعما كبيرا للمحتوى من خلال اختصار مدة الإنجاز المعتادة والتي أدت إلى زيادة الإنتاجية وتعزيز التنافسية في هذا القطاع الحيوي وانعكست إيجابيا على تطور سرد القصص الإعلامية بشكل أكبر وأسرع، لافتا إلى أهمية دعم وسائل التواصل الاجتماعي كذلك بهذه التقنيات للخروج بمحتويات نوعية وقوية تصل إلى شريحة أكبر من الجمهور.
وقال محمد الحمادي، رئيس تحرير موقع "جسور بوست" إن تطور سرد القصص الإعلامية نابع من مهارات الإعلاميين التي أسهمت في جذب أكبر عدد من الجمهور، بالإضافة إلى قدراتهم المميزة في إيصال الرسالة بشكل واضح ومؤثر أكثر مع مراعاة تحولات سلوكيات المستهلك الإعلامي التي تتأثر بعوامل عدة منها القضايا الاجتماعية والإنسانية وغيرها من القضايا التي تهم الجمهور، منوها إلى أنه يجب على الإعلام أن يكون دائما على أتم الاستعداد لسرد قصص إعلامية هادفة تواكب هذه المتغيرات.
و قال سالم بشير، مقدم بودكاست "قفير" العماني، إن صناعة محتوى السرد القصصي مرت بالعديد من المراحل في الوطن العربي حيث يتجه معظم الإعلاميين والموهوبين إلى سرد القصص الإعلامية عبر البودكاست، موضحابأن هذا المجال يحتاج إلى تطوير ودعم بشكل أكبر من قبل المؤسسات والعلامات التجارية بشكل أكبر لتحسين جودة المحتوى المقدم للجمهور ودعم الكوادر في هذا المجال لمواصلة تطوير مهاراتهم وقدراتهم في تنويع السرد..