"الشارقة للتكنولوجيا والابتكار" يستضيف جلسة حول دور الذكاء الاصطناعي والتقنيات المبتكرة

الشارقة في 25 أبريل /وام/  استضاف مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار اليوم، جلسة حول التقنيات الصناعية تحت عنوان “دور الذكاء الاصطناعي والتقنيات المبتكرة ”في"تحقيق التوازن بين الاستدامة والربحية والتقنيات المبتكرة في تقليل الانبعاثات الكربونية".

وشهد اللقاء - الذي يأتي  في إطار سلسلة لقاءات الأعمال التي ينظمها المجمع بشكل دوري - حضوراً متميزاً من رواد الأعمال والمهتمين بمجال التكنولوجيا والاستدامة، وذوي الاختصاص من مختلف القطاعات العامة والخاصة.

وقدم خبير التقنيات والاستدامة جريداري كوتي نقاشات ثرية حول هذا الموضوع الحيوي، إذ تمثل هذه الفعالية واحدة من سلسلة لقاءات أعمال شهرية، تتيح للحضور وللمشاركين الفرصة لتبادل المعلومات ضمن شبكات الأعمال المختلفة لاكتشاف أحدث التطورات والتوجهات في عالم التكنولوجيا الخضراء.

ويعكس هذا الحدث الجهود المستمرة لمجمع الشارقة للابتكار في تعزيز الابتكار والتطور التكنولوجي، ويوفر منصة للمشاركين للانخراط في الحوار وتبادل الأفكار حيال القضايا الراهنة في مجال التكنولوجيا البيئية.

وتركزت مناقشات اللقاء على دور الذكاء الاصطناعي بالوصول إلى صافي الانبعاثات الصفرية، وكيفية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات وزيادة العمر الافتراضي للمعدات من خلال مزايا الصيانة التنبئية.

شارك في اللقاء ممثلون عن القطاع العام والخاص، والأوساط الأكاديمية والعامة، إضافة إلى استعراض الفرص الاستثمارية الواعدة التي يوفرها المجمع في هذا القطاع. 

كما تناولت الجلسة كيفية تطور الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة في نهجها تجاه التقنيات الخضراء لتقليل بصمتها الكربونية على مدى العقد الماضي، لا سيما بما يتماشى مع رؤية الإمارات العربية المتحدة 2050.

وقال حسين المحمودي المدير التنفيذي للمجمع:" إن الأولويات التي ترتكز عليها خطط العمل في المجمع تستهدف تحقيق نقلة نوعية في بيئة الاستثمار المعرفي في المنطقة"، داعياً رجال الأعمال والمستثمرين إلى الاستفادة من المزايا العديدة التي يوفرها المجمع.

وأضاف:" شهدت دولة الإمارات، انتشاراً واسعاً لتبني التكنولوجيات الصديقة للبيئة في العديد من القطاعات الصناعية، بعد أن لمس رواد هذه القطاعات الوفورات والفوائد التي يمكن تحقيقها من خلال تبني الممارسات البيئية الصحيحة. وقد رسمت الدولة خريطة طريق للوصول إلى الحياد المناخي، لتحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050، حيث يتم تقييم الكثير من التقنيات التي يمكنها تقليل الانبعاثات الكربونية في القطاع الصناعي مثل الطاقة النظيفة، والتقاط وتخزين الكربون، واستخدام وسائل جديدة للتسخين، وإعادة التدوير ورفع الكفاءة، والهيدروجين".

وخلال عرض مصور، تم اطلاع الحضور على النهج الذي يسير عليه المجمع والخطوات التي يتبعها في مسيرته نحو تحقيق التقدم والنجاح المطلوب. 

ويأتي تنظيم هذا اللقاء، كذلك بهدف تعزيز مكانة إمارة الشارقة كوجهة للاستثمار والأعمال وتعزيز علاقات الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار ومجتمع الأعمال في الدولة.