جامعة زايد تنظم ورشة حول الإبداع والابتكار

جامعة زايد تنظم ورشة حول الإبداع والابتكار

جامعة زايد تنظم ورشة حول الإبداع والابتكار

جامعة زايد تنظم ورشة حول الإبداع والابتكار

أبوظبي في 2 نوفمبر / وام / أشاد الدكتور حسين صبري الأستاذ المساعد بمعهد دراسات العالم الإسلامي بجامعة زايد بحرص القيادة الرشيدة في الدولة على توفير مناخ مثالي لتعزيز الإبداع والابتكار .. مشيرا إلى أن ذلك يحدث آثارا إيجابية في الحياة لا سيما أن البيئة المثلى هي التي تغذي النشاطات والإنجازات المبتكرة .

ودعا الدكتور صبري وهو مدرب في تنمية المهارات العقلية وهندسة التفكير والتنمية البشرية الجميع أفرادا ومؤسسات تعليمية إلى أن يهتموا بالابتكار أو الإبداع لانه يساعد على التفكير والتغيير وحل المعضلات وإكساب كل شيء في الحياة قيمة مضافة.

جاء ذلك خلال ورشة نظمها نادي " لقيا " الطلابي بالجامعة بعنوان "كيف تكون مبدعا" بمناسبة إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " عام 2015 عاما للابتكار وتلبية لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للاحتفال بأسبوع الابتكار في شهر نوفمبر الحالي.

وقال صبري " إن الشخص المبتكر هو إنسان ناجح وان ذلك لا يتم إلا بمزيد من المعرفة والمرونة والدقة والتأمل العميق في بواطن التفاصيل التي تمتلئ بها الحياة " .. منبها إلى أن المبدعين كثيرا ما يواجهون التحديات أو يتعرضون لمن يسرق أحلامهم فيحبطهم ويقلل ثقتهم بأنفسهم واعتدادهم بأفكارهم ومواهبهم الاستثنائية.

وأكد أن الذين يحرصون على المضي قدما بأفكارهم ومنجزاتهم وينسون كبوات الماضي هم الذين سينجحون وستوصلون إلى ابتكارات ثورية .. مشيرا إلى أن الكثير من مجتمعات العالم الثالث تحارب المتميزين ولا تستوعب أفكارهم الفريدة بسهولة في حين تحرص الدول المتقدمة على تشجيعهم وتوفير البيئة الخصبة والداعمة لإنضاج مشاريعهم وأفكارهم.

ودلل على ذلك بقصص نجاح من حياة كبار المبدعين مثل توماس إديسون مكتشف الكهرباء الذي طالما شكا منه معلموه في المدرسة واتهموه بالغباء والكسل وتعرض خلال سنوات عمله للطرد مرتين بدعوى أنه "غير منتج".

وقال إن هذا الرجل قام بألف محاولة فاشلة قبل أن يخترع المصباح الكهربائي في المرة رقم " 1001 " وعندما سئل " كيف تكون مشاعر المرء وهو يخسر 1000 مرة؟ " أجاب : " أنا لم أفشل ألف مرة وإنما مشيت ألف خطوة لأصل إلى هدفي".

واستعان الدكتور صبري بصور ووسائل إيضاح تفاعلية واستنباط المعلومات من فحوى مناقشات الطالبات وملاحظاتهن وثقافتهن العامة بهدف التوصل معهن إلى كيفية وضع أفكار واقعية تحرك الفكرة من حلم إلى إنجاز واستثارة الحس النقدي لديهن وتوجيههن إلى كيفية طرح الأسئلة بطريقة منهجية فعالة والتغلب على تحديات عملية الابتكار أو الإبداع.

وحضرت شمسة الطائي مديرة إدارة شؤون الطلبة وعدد من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية وحشد من الطالبات الورشة التي استهدفت حفز الطاقات الإبداعية والمهارات الابتكارية الكامنة لدى الطالبات وكيفية استكشافها وتطويرها من أفكار إلى إنجازات انطلاقا من مقولة المحاضر بأن كل إنسان مبدع وعليه أن يتعمق في ذاته لاستخراج ملكاته.

وعلقت شمسة الطائي على كلام الدكتور صبري .. مشيرة الى أن جامعة زايد دأبت على تحفيز طلبتها على الابتكار وإشراكهم في المبادرات والمسابقات المحلية التي تصقل مهاراتهم الإبداعية بهدف شحذ قدراتهم على تحقيق إنجازات تحقق نفعا كبيرا لمجتمعهم.

- سال -


وام/سال/ظمم/سرا