الأحد 19 سبتمبر 2021 - 3:49:45 م

المرأة الإماراتية تشارك نساء العالم الاحتفال بـ " يوم المرأة العالمي "


أبوظبي في 6 مارس / وام / يحتفل العالم بعد غد الجمعة الموافق الثامن من مارس " باليوم العالمي للمرأة " وذلك تقديرا وتكريما للمرأة ودورها الفعال ومساهماتها في المجالات السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية في عمليات التنمية في بلادها.

وقد بات هذا اليوم الذي أقرته هيئة الأمم المتحدة فرصة عالمية لمناقشة ومراجعة الإنجازات التي حققتها المرأة وطموحاتها المستقبلية لتحقيق مزيد من التقدم جنبا إلى جنب مع الرجل تنعكس آثاره على المجتمع ورقيه.

و لعبت المرأة الإماراتية قبل تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وبعدها دورها الطبيعي المشارك في عملية البناء والتطوير، حيث كان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " يؤمن بقدرات المرأة، وأهمية دورها كشريك للرجل في عملية البناء والتنمية، فكان " رحمه الله –" الداعم الأول للمرأة في دولة الإمارات .

وتستند الاستراتيجية الوطنية للمرأة التي اعتمدتها الدولة ووجهت بها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية لتمكين المرأة وفق خطط محددة وأهداف واضحة للحاضر والمستقبل، وانعكس ذلك في النجاحات الهائلة التي حققتها المرأة في الكثير من ميادين العمل.

وشجعت القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات - المرأة حتى وصلت إلى أعلى درجات التمكين في كافة المجالات من خلال شغلها المناصب العليا في القطاعين العام والخاص.

وركزت الاستراتيجية الوطنية للمرأة على التعليم كأساس للتقدم فسهلت للمرأة الطريق لبلوغ أعلى درجات العلم حيث أصبحت الآن تشكل أكثر من 70 بالمائة من الطلبة الذين يدرسون في مراحل التعليم كافة .

و فيما يلي استعراض لما وصلت إليه المرأة الإماراتية من تقدم وتمكين في مجالات العمل كافة حيث شكلت نسبة المرأة في : - العمل الحكومي 66 بالمائة من بينهن 30 بالمائة في مستوى القيادة.

- 30 بالمائة من العاملين بالسلك الدبلوماسي .

- 29.5 بالمائة من التشكيل الوزاري حيت تحتل تسعة مناصب وزارية.

- 20 بالمائة من عضوية المجس الوطني الاتحادي ستصل هذه النسبة عما قريب الى 50 بالمائة.

- هناك 8 أعضاء في المجلس بالإضافة إلى رئاسته .

- 17 % من أعضاء مجالس إدارة الجهات الحكومية الاتحادية.

- 46.6 % من سوق العمل في الدولة .

- 15 % من وظائف تخصصية وأكاديمية .

- 23 ألف امرأة صاحبة عمل في دولة الإمارات العربية المتحدة يدرن مشاريع بقيمة 50 مليار درهم.

- 10 % قطاع صاحبات الأعمال .

- 15% من تشكيل مجالس إدارات غرف التجارة والصناعة في الدولة.

- 74% من إجمالي الدارسين في الجامعات الحكومية.

- 52% بالمائة من الدارسين في الجامعات والمعاهد الخاصة في العام الدراسي 2016 / 2017.

- 41 بالمائة من أعضاء الهيئة التدريسية في قطاع التعليم العالي الحكومي / جامعة الإمارات وجامعة زايد وكلية التقنية العليا/ خلال العام الدراسي 2016/2017.

- 81,183 ألف طالبة في العام الدراسي 2016/2017.

- 59 % من إجمالي أعداد الطلبة في مؤسسات التعليم العالي من الاناث حسب احصاءات 2016/2017 و الذكور 41 بالمائة.

- 41 % من الهيئات التدريسية في الجامعات والكليات الحكومية في العام الدراسي 2016/2017.

- 25 بالمائة من القوى العاملة.

- ثالث أعلى نسبة في المشاركة بالأنشطة الاقتصادية في دول مجلس التعاون.

- تقرير المنتدى الاقتصادي لسد الفجوة بين الجنسين لعام 2016 .

- المركز الأول إقليميا في مجال إغلاق الفجوة المهنية بين الجنسين.

- المركز الأول عالميا في إغلاق الفجوة على المستوى التعليمي.

- 2.05 لكل 100 ألف مولود حي في وفيات الأمهات.

- الأولى عالميا في الحفاظ على كرامة المرأة.

- الأولى عربيا في تمكين المرأة قياديا وبرلمانيا.

وهكذا فإن المرأة الإماراتية وصلت إلى مستوى التمكين الكامل في كافة المجالات كما وصلت إلى مستوى التوازن بين الجنسين في مجال الحقوق في العمل والواجبات .

وعلى خطى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " واصلت رائدة العمل النسائي ونصيرة المرأة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية " أم الإمارات " نشاطها ومبادراتها الكريمة لتجعل من العمل النسائي في الإمارات مكملا للعمل الوطني ونموذجا يحتذى به على مستوى العالم حتى أصبحت المرأة قادرة على التعامل بفعالية مع وتيرة الحياة والتغيرات التي تطرأ داخل الدولة وخارجها، بفضل دعم وتشجيع سموها المتواصل.

وعملت سموها على دعم وتشجيع المرأة للمشاركة في المحافل الدولية والعالمية ولتتبوأ المكانة اللائقة ولتكون نموذجا مشرفا لريادة المرأة في كافة المحافل الوطنية والإقليمية والدولية، وتحقيق مقاييس التميز العالمية، وذلك من خلال شراكات متميزة وكفاءات عالية وخدمات مبينة على أفضل الممارسات وبالعمل مع كافة فئات المجتمع أفرادا ومؤسسات وبناء قدراتهم لزيادة مشاركتهم في دعم وتمكين النساء.

وفي مايو 2015 اعتمد مجلس الوزراء قرارا بتشكيل "مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين" في جميع ميادين العمل، والمساهمة في دعم مكانة دولة الإمارات محليا ودوليا.

ويهدف المجلس إلى تقليص الفجوة بين الجنسين، وتحقيق التوازن بينهما في مراكز صنع القرار تحقيقا لرؤية الإمارات، بأن تكون ضمن أفضل 25 دولة في مؤشر التوازن بين الجنسين بحلول 2021.

ويقدم المجلس المبادرات والمشاريع المبتكرة التي تساهم في تحقيق التوازن بين الرجل والمرأة، وتجعل من دولة الإمارات نموذجا يحتذى به في هذا الجانب.

وبتوجيهات من سموها فإن الاتحاد النسائي العام يحرص على المراجعة الدورية للاستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة من أجل ضمان اتساقها مع رؤية الحكومة الاتحادية 2021 والرؤية الاقتصادية 2030 لإمارة أبوظبي، وتضمينها أفضل الممارسات العالمية في مجال تمكين وريادة المرأة، والتي تلبي الاحتياجات المستجدة للمرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقالت سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام إن الاتحاد يسعى أيضا - وفق استراتيجية وطنية - إلى تفعيل دور المرأة ومشاركتها الإيجابية في مختلف الميادين، من خلال التعاون مع المؤسسات ذات العلاقة لتذليل المعوقات التي قد تقف حاجزا دون مشاركة المرأة الفاعلة التنموية، بما يؤصل دورها في التنمية المستدامة للدولة.

ويشهد الاتحاد النسائي نشاطا مكثفا من خلال إقامة المحاضرات والندوات وورش العمل التثقيفية والتوعوية للمرأة في كافة مجالات الحياة اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وهو ما يؤهلها لأن تدير أعمالها بثقة واقتدار .

و على المستوى الخارجي فإن المرأة الإماراتية تشارك نساء العالم في كل الهيئات والمنظمات الدولية والاجتماعات والمؤتمرات التي تبحث قضايا المرأة بمختلف أشكالها.

و بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك دخل الاتحاد النسائي على خط تدريب النساء على عمليات حفظ السلام ووقع مذكرة تفاهم مع هيئة الامم المتحدة للمرأة في شهر سبتمبر من العام الماضي لقيام الإمارات بتدريب مجموعة من النساء العربيات على عمليات حفظ الأمن والسلام .

و يجري الآن تنفيذ هذه المذكرة بالتعاون مع وزارة الدفاع ومكتب الاتصال لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في أبوظبي حيث يتم حاليا تدريب أكثر من 100 جندية وضابطة من ست دول عربية بالإضافة إلى دولة الإمارات في مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية.

و تمثل الحملات الإنسانية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في الخارج من خلال إقامة عشرات المستشفيات والعيادات في الكثير من الدول الأفريقية والآسيوية لعلاج المرضى من الأطفال والنساء و كبار السن أكبر دليل على امتداد العمل الإنساني الإماراتي ليصل إلى الملايين من الشعوب المحتاجة.

و قد أطلقت سمو أم الإمارات في هذا المجال برنامج الشيخة فاطمة للتطوع قبل أكثر من سنتين يتولى تنفيذ هذه الحملات الإنسانية ويؤدي دورا إنسانيا عظيما يستفيد منه الملايين من الفقراء والمحتاجين في شتى أنحاء العالم.

- مل -

وام/دينا عمر/أحمد البوتلي/عاصم الخولي