جمعية " الناشرين الإماراتيين " تنظم جلسة بمعرض موسكو للكتاب حول الثقافة في عصر الانفتاح

موسكو في 6 سبتمبر / وام / نظمت " جمعية الناشرين الإماراتيين " خلال مشاركتها ضمن وفد حكومة الشارقة الضيف المميز للنسخة الـ 32 من معرض موسكو الدولي للكتاب جلسة حوارية بعنوان " الحفاظ على الخصوصية الثقافية في عصر الانفتاح والترجمة" وذلك بحضور عدد من الناشرين والأدباء من مختلف الوفود المشاركة في الحدث.
و استعرض الناشرون المشاركون في الجلسة تجاربهم الخاصة في تأسيس دور النشر وسلطوا الضوء على حالة التطور التي تشهدها المشاريع الثقافية في دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل الدعم الرسمي والانفتاح على ثقافات العالم أجمع مؤكدين أن تعزيز المنجزات الثقافية يتطلب من العاملين في صناعة الكتاب جهدا خاصا لإثراء هذه المسيرة بتجارب الشعوب وثقافتها.
شارك في الجلسة الأديبة صالحة غابش صاحبة دار "صديقات للنشر والتوزيع" و عبد الله الكعبي صاحب دار "دراجون" للنشر والتوزيع و تامر سعيد مدير عام "مجموعة كلمات".
و حول كيفية الحفاظ على النص و الفكرة عند ترجمة الكتب إلى لغات آخرى أوضحت صالحة غابش أن الناشر يلتزم بالفكرة الأصلية بدون تغيير بينما يخضع النص للنقاش أو التعديل بما يتناسب و ثقافة وقيم ومعتقدات المجتمع بعد التواصل والتنسيق حول الشكل النهائي للنصوص مع دار النشر أو مع مؤلف الكتاب.
بدوره قال عبدالله الكعبي :" نشكر إمارة الشارقة التي صنعت لنا اسما عالميا و نحن اليوم نعرف بأنفسنا في مجتمع الثقافة العالمي باسم الشارقة و وجدنا أن العالم يحمل الكثير من التقدير لهذا الاسم ".
من جانبه أكد تامر سعيد أن تجربة الترجمة الناجحة تبدأ بقراءة النص وانتقاء الأفكار و معرفة ما تضيفه لوعي القراء .. مشيرا إلى أن أهمية التواصل الدائم مع المؤلف لفهم بعض الأفكار التي قد تكون غير واضحة أو قابلة للتأويل وبعد الإتفاق على الفكرة يبدأ الحوار حول النص ليكون متوافقا مع خصوصية الثقافة المحلية.
- بتل -