انطلاق فعاليات قمة بيروت إنستيتيوت بنسختها الثالثة في أبوظبي

انطلاق فعاليات قمة بيروت إنستيتيوت بنسختها الثالثة في أبوظبي

أبوظبي في 13 أكتوبر / وام / بدأت رسميا في أبوظبي اليوم فعاليات " قمة بيروت إنستيتيوت " بنسختها الثالثة تحت عنوان: "عقد العشرينيات: ماذا نتوقع؟ كيف نستعد؟" من أجل بلورة الفرص والتحديات المرتقبة بحلول عقد العشرينيات واقتراح توصيات ورؤى مبتكرة للمرحلة المقبلة.

يشارك في فعاليات القمة - التي تنعقد في فندق "ذي سانت ريجيس" كورنيش أبوظبي - شخصيات عربية ودولية رفيعة المستوى من قادة الفكر وصناع القرار والخبراء ورواد المجتمع المدني والطاقات النسائية والشبابية اللامعة في كل من الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا وروسيا والصين وأميركا الجنوبية وأفريقيا وأستراليا وشتى أنحاء المنطقة العربية .

و قال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح خلال كلمة الدولة المضيفة : " أنا ممتن للأخت العزيزة السيدة راغدة درغام المؤسسة والرئيسة التنفيذية لـ"بيروت إنستيتيوت" لعقد تلك القمة على أرض الإمارات .. و أتطلع للشخصيات المؤثرة التي تشارك في القمة ".

و اعتبر معاليه أن القمة في غاية الأهمية لأنها تركز على خلق الأفكار والتجارب والمعرفة .. كما أنها معروفة بنقاشاتها المستنيرة، لا سيما أن بلداننا تواجه تحديات تتطلب تعاون المفكرين من أجل الوصول إلى حلول ناجعة.. مشيرا إلى أن القمة تكرس قدرة المفكرين والقادة على التغيير، وهذا أساس في نجاح المجتمعات.

و أضاف: " نتطلع إلى أفكاركم الشجاعة كمفكرين وقادة، وقدرتكم على ايجاد حلول للمشاكل .. و نتطلع كذلك إلى آرائكم التي من شأنها أن تحرك القادة نحو التقدم ونحو مستقبل زاهر".

و قال معاليه : "من خلال التفكير يمكننا أن نحقق مجتمعا آمنا " ..

مؤكدا إيمانه العميق بقوة التسامح على صياغة المستقبل وحل الكثير من مشاكل العالم.. فالتسامح والأخوة الإنسانية يساعدان على توفير الصحة والتعليم وتحفيز الابتكار وتنمية الاقتصاد وتعزيز الاحترام المتبادل والعمل الجماعي على حل المشاكل البيئية والنزاعات والمشاكل الاجتماعية والالتزامات الانسانية، وبالتالي الحفاظ على تراثنا وثقافتنا ما يجعلنا نحافظ على الهوية المجتمعية من أجل بناء مستقبل زاهر وتحقيق الكرامة الانسانية للجميع وتطوير مجتمعاتنا المحلية والاقليمية والعالمية".

ودعا معاليه المشاركين في القمة إلى التركيز على مفهوم التسامح كعنصر مهم في الابتكار والشفافية وريادة الأعمال.. وأضاف : "هذا العام هو عام التسامح في الإمارات وهي مبادرة مهمة تؤثر على تقدمنا، فالتسامح إرث تركه المغفور له الشيخ زايد وهو يحتفي بالتنوع ويظهر القوة الناعمة لدولة الإمارات القائمة على التعايش والتسامح مع الآخر وبناء علاقات مستقرة قائمة على حسن الجوار من أجل عالم آمن، فالتسامح هو البناء القوي لأي مجتمع يريد السلام وفق إعلان الأمم المتحدة".

من جانبه شكر سمو الأمير تركي الفيصل عضو مجلس الإدارة في "بيروت إنستيتيوت" الرئيس الشريك للقمة - خلال كلمته - دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة لاستضافة هذه القمة الفريدة ولولا هذه الاستضافة لما عقدت تلك القمة .

وعبر عن شكره أيضا لجميع المسؤولين المشاركين الذين يبهرون لقاءنا ويعطونه زخما وقوة، وكذلك المؤسسة والرئيسة التنفيذية لـ"بيروت إنستيتيوت" راغدة درغام على تأسيسها هذه المؤسسة الكريمة".. وقال: "عنوان قمتنا يطرح كيفية الاستعداد للمستقبل وهذا تحد نتطلع إليه جميعا من خلال الحوارات والنقاشات ".

من جهتها عبرت الدكتورة راغدة درغام المؤسسة و الرئيسة التنفيذية لـ"بيروت إنستيتيوت" الرئيسة الشريكة للقمة عن خالص شكرها وتقديرها للدولة المضيفة وجميع المشاركين والداعمين للقمة.

و قالت: "عنوان القمة بنسختها الثالثة يدعونا إلى الإصغاء للآراء والأفكار ووجهات النظر المختلفة التي قد تتناول مجمل القضايا من منظور آخر..علينا التفكير في الخطوات المقبلة والتحديات المستقبلية التي يطرحها العقد المقبل".

وأضافت: "مؤسسة بيروت إنستيتيوت التي أسستها في نيويورك مع ابنتي تاليا كبرت لتصبح منصة عالمية ذات مكانة ومصداقية دولية، ويسرني احتضان /بيروت إنستيتيوت/ لأعضاء مجلس إدارة هم من الشخصيات الكبيرة والمؤثرة".

كانت القمة قد بدأت فعالياتها بجلسات الحلقة السياسية المغلقة التي تباحث خلالها قياديون عرب ودوليون من القطاعين العام والخاص وممثلو المجتمع المدني في القضايا المستجدة على الساحة العربية بمنظور عالمي وطرحوا التوصيات المرجوة للإعداد لعقد العشرينيات.

وتتابع القمة أعمالها بجلسات نقاشية مفتوحة وتفاعلية متخصصة يتولى إدارتها إعلاميون بارزون يمثلون الشراكات الاعلامية مع مؤسسة "بيروت إنستيتيوت".

وتختتم النسخة الثالثة بإعلان قمة بيروت إنستيتيوت في أبوظبي ٢٠١٩ ويتولى الشريك المعرفي الاستشاري لهذه السنة " بي دبليو سي الشرق الأوسط" إحدى أكبر شركات الخدمات المهنية في العالم إعداد خلاصة المحادثات والجلسات النقاشية التي شهدتها القمة، على أن يقوم في وقت لاحق بوضع تقرير توصية السياسات التي سترفع لصناع القرار وكبار المسؤولين في المنطقة العربية والعالم.