طلبة مدارس يطلعون على آفاق المستقبل المهني في قطاع النفط والغاز بـ"أديبك"

  • طلبة مدارس يطلعون على آفاق المستقبل المهني في قطاع النفط والغاز بـ"أديبك"
  • طلبة مدارس يطلعون على آفاق المستقبل المهني في قطاع النفط والغاز بـ"أديبك"
  • طلبة مدارس يطلعون على آفاق المستقبل المهني في قطاع النفط والغاز بـ"أديبك"

أبوظبي في 13 نوفمبر / وام / اطلع حوالي 850 من طلبة المدارس في دولة الإمارات مباشرة على بعض الخيارات الوظيفية المثيرة للاهتمام والمتاحة في مجال النفط والغاز، وذلك خلال مشاركتهم في برنامج "شباب أديبك" التوعوي المبتكر الذي ينظمه معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول" أديبك".

ويحظى البرنامج في عامه السابع بدعم كامل من دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي، وقد انضمت إليه جامعة أبوظبي وجامعة زايد بصفة شريكَين أكاديميَين، ويشتمل على أنشطة تعليمية وتفاعلية ممتعة تهدف إلى إشراك الطلبة وإثارة اهتمامهم، وتُظهر لهم ما ينطوي عليه العمل في قطاع النفط والغاز من جوانب عديدة قد لا يكونون ملمّين بها جميعًا.

وأكّد الدكتور حمدي الشيباني عميد كلية الهندسة في جامعة أبوظبي، حرص الجامعة على أن تكون جزءًا من برنامج "شباب أديبك"، نظرًا لاهتمامها بمواصلة دعم المبدعين الشباب وعلماء المستقبل، سواء من جامعة أبوظبي أو من جميع أنحاء دولة الإمارات، من أجل المساهمة في تطوير المعرفة وتسخير الإبداع الذي يمكّنهم من توجيه الموجة المرتقبة من الابتكار نحو تحقيق النمو والازدهار في الإمارات".

وينعقد برنامج "شباب أديبك" تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، وتستضيفه أدنوك وجرى تصميمه لطلبة المدارس الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عامًا، في المرحلة المدرسية التي يقررون فيها بشأن خيارات الدراسة التي ستساهم في تحديد مسيرتهم المهنية في المستقبل.

وقال كريستيان لينوبل الرئيس والمدير الإقليمي في الإمارات لشركة "إكسون الخليج"، إن المهندسين يساهمون مساهمة ملموسة في رسم ملامح المستقبل، سواء كان ذلك بتطوير مصادر جديدة للوقود، أو تحسين إدارة موارد الطاقة وجعلها أكثر كفاءة، أو استكشاف الآفاق في هذا المجال، وأضاف: تكرّس "إكسون موبيل" نفسها لإحداث التغيير من خلال دعم برامج مثل "شباب "أديبك" الذي يهدف إلى تحسين عملية التعليم والتحصيل العلمي في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات.

وصُمّمت هذه المناطق للتعريف بالأنشطة المرتبطة بالمهن الوظيفية في قطاع النفط والغاز بأسلوب يتسم بالمرح ويهدف إلى إبراز منافع التعلّم بالتفاعل. ويستخدم الطلبة، مثلًا، مجموعات الهندسة والنمذجة لتصميم نماذج فعالة لتقنيات النفط والغاز، وبنائها، بما يشمل الروبوتات الوظيفية والمركبات المصغّرة. ويتابع طلبة "شباب أديبك"، في إطار البرنامج، عجائب العلوم وغرائب التفاعلات الكيميائية في عرض مباشر مثير بعنوان "كميستريز"، ويرتبط بمجال الهندسة الكيميائية.

وتغطي فعالية "حوارات شباب أديبك" مجموعة من الموضوعات المتعلقة بالعلوم والتقنية والتنمية الشخصية والمهنية .. وتشمل هذه الفعالية عرض فيلم "دريم بيغ: إنجنيرينغ أور وورلد"، الذي يسلّط الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه الهندسة والمهندسون في جعل العالم مكانًا أفضل، وذلك برعاية شركة "بكتل".

وفي اليوم الأخير من البرنامج، يعقد جيمي وودروف أحد أبرز خبراء القرصنة الالكترونية الأخلاقية في أوروبا، جلسة خاصة حول أمن المجتمعات الرقمية وضمان سلامة الشباب في العالم الرقمي الراهن.

ويُختتم البرنامج يوميًا بفقرة "البحث عن الكنز"، التي تقود الطلبة في جولة حول المعرض للقاء خبراء القطاع والتعرّف منهم على التقنيات والمنتجات الجديدة.

وام/أحمد النعيمي/مصطفى بدر الدين