"وزارة الثقافة" تنظم "حديث النوايف" في عجمان

"وزارة الثقافة" تنظم "حديث النوايف" في عجمان

"وزارة الثقافة" تنظم "حديث النوايف" في عجمان

عجمان في 5 مارس/ وام / نظمت وزارة الثقافة وتنمية المعرفة أولى جلسات " حديث النوايف" في بر الحليو بإمارة عجمان بحضور الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، والشيخ سلطان بن سعود القاسمي مؤسس مؤسسة بارجيل للفنون ومعالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة وعدد من رواد الفن والثقافة في الدولة.

وفي البداية ، رحب الشيخ راشد بن حميد النعيمي بالحضور في إمارة عجمان وشكر وزارة الثقافة وتنمية المعرفة على هذا الملتقى الثقافي المهم الذي يجمع الفنانين من مختلف الأجيال، ويراجع مسيرة الحركة الفنية في الدولة منذ تأسيس الاتحاد، والخطط اللازمة للنهوض بالمشهد الثقافي بما يواكب طموحات قيادتنا الرشيدة.

وقال الشيخ راشد بن حميد النعيمي.. " يمثل بناء الفكر، وتطوير الثقافة والفنون أساس تطور المجتمعات، ونشر الوعي، والتعرف على مسيرة الحضارات الإنسانية الأخرى وما قدمته للبشرية".. مؤكدا أن الإمارات قطعت شوطا كبيرا في نهضتها الثقافية، وأصبحت وجهة ثقافية وفنية، وحاضنة لعشرات المتاحف، والمعارض الفنية، لترسخ مكانتها قوة مؤثرة في المشهد الثقافي العالمي.

من جانبها أعربت معالي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة عن شكرها وتقديرها للحضور على تلبية الدعوة في "حديث النوايف"، الذي يعد منصة مهمة لتبادل الآراء ووجهات النظر مع الفنانين والمثقفين في الدولة بهدف وضع مجموعة من الأفكار لتطوير المشهد الثقافي بما يسهم النهوض بالحركة الفنية على كافة مستوياتها.. مشيرة إلى أن رواد الفن قدموا صورة حضارية مميزة عن مجتمع دولة الإمارات طوال مسيرتهم الفنية.

وأوضحت معاليها أنه تم اختيار هذا المكان لعقد أولى الجلسات نظرا لارتباطه بذاكرة الكثير من الفنانين الذين كانوا يجتمعون في "قصر الرمل" في ما يشبه الصالون الثقافي، للتباحث حول الفن والثقافة في ثمانينات القرن الماضي.

وقالت " اكتسبت الإمارات سمعة مرموقة ورسخت مكانتها وجهة ثقافية وفنية خلال العقود الماضية، ونعمل مع شركائنا ورواد الفن أصحاب الخبرة في الدولة لتطوير صناعة الفن والسينما باعتبارها مرآة عاكسة لمجتمعنا، كما أنها إحدى الصناعات التي تدر دخلا ونستهدفها بشكل كبير في استراتيجية الصناعات الثقافية والإبداعية بهدف الارتقاء برسالتها السامية، وإيصال صوت الإمارات إلى المحافل الإقليمية والعالمية".

وأكدت وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة أن صناعة المواهب الفنية عملية حيوية لاستدامة الإبداع في مجتمعنا وحمل رسالة الفن ومواكبة ما تشهده الدولة من تطورات في مختلف المجالات.

وأدار الشيخ سلطان بن سعود القاسمي حوارا مع الفنانين وطرح مجموعة من المحاور المهمة منها مراحل تطور الفن الإماراتي خلال الخسمين عاما الماضية، والمتطلبات لإيصال الفن الإماراتي إلى المنصات العالمية، والخطوات لإعداد فنان إماراتي قادر على الإبداعات بمواصفات عالمية، وكيفية نقل رسالة الفن السامية للأجيال القادمة.

وقال الفنان التشيكلي محمد أحمد إبراهيم إن قصر الرمل حافل بالذكريات المهمة التي جمعتنا مع الجيل الأول من الفنانين وأسهمت تشكيل ملامح الحركة الثقافية في الماضي بفعل النقاشات والحوارات والتي غالبا ما تثمر عن مشاريع تثري الساحة الفنية، مشيرا إلى أهمية الاستثمار في صناعة فنانين إماراتيين والترويج لهم على الصعيد العالمي.

وقالت الفنانة نجوم الغانم أن الشاعر أودنيس وقاسم حداد زاروا قصر الرمل وتحدثوا عنه في محافل عالمية نظرا لأهميته في تلك الفترة كوجهة للفنانين والمثقفين.

وأشارت الفنانة الدكتورة نجاة مكي إلى أن الجيل الشباب محظوظ أكثر من الأجيال الماضية بفعل ما هو متوفر من فرص كبيرة كانت صعبة في السابق، إذ إن شبابنا لديهم طموح عالي، ولديهم أيضا سوقا رائجة يمكنهم من التسويق لإنتاجهم الفني بكل سهولة.

وقال الفنان عبد القادر الريس إن النقد البناء عامل أساسي في تطور الفنان، منوها بمشاركاته المتعددة في معارض دولية في لندن، ومدريد، وسيدني، لكن الانطلاقة الحقيقية كانت مع بداية التسعينات من القرن الماضي.

وقالت الفنانة فاطمة لوتاه إن رحلتها مع الفنون بدأت في العراق وواشنطن، وتنقلت بين عدة دول أسهمت في تطوير تجربتها الفنية، حتى وجدت الشخصية الفنية التي تحلم بها، موضحة بأنها تركز في الفترة الحالية على رد الجميل للإمارات وتقديم عصارة خبراتها للدولة التي استثمرت الكثير في أبنائها.