سعيد البحري العامري: الإمارات موطن السعادة ووطن الريادة


أبوظبي في 19 مارس / وام / قال سعادة سعيد البحري سالم العامري مدير عام هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية إننا في دولة الإمارات ننعم بقيادة حكيمة تضع سعادة المجتمع في صدارة أولوياتها الاستراتيجية ومحور خططها التنموية والنهضوية إيمانا منها بأن تعميق روح السعادة في المجتمع هو إرساء لقيم الإيجابية والعطاء والتميز وإعلاء لمصلحة الوطن ومكانته وهذا ما جسدته مبادرة الحكومة الرشيدة عام 2016 بتعين وزيرة دولة للسعادة وجودة الحياة ضمن فريقها الوزاري.

وأضاف - في كلمة له بمناسبة اليوم العالمي للسعادة الذي يصادف 20 مارس من كل عام - أن السعادة تعزز الانتماء وترسخ الولاء وتعظم حس المسؤولية والمشاركة لدى الأفراد والمؤسسات في مسيرة التنمية والبناء والحفاظ على مكتسبات ومنجزات الوطن وتمكينها بمزيد من الفرص والممكنات وصولا للنهوض بمكانة الدولة وتنمية مواردها وقدراتها وتحقيق الريادة لها عالميا على الصعد والمجالات كافة.

وأكد سعادته أن الإمارات من بين أفضل الدول في العالم التي تستثمر إمكانياتها وتسخر مواردها وجهودها لإسعاد المجتمع وخدمته من خلال توفير أفضل سبل العيش لكل المواطنين والمقيمين وتقديم أرقى الخدمات لهم بمختلف أشكالها بجانب تبني حزم متكاملة من المشاريع والبرامج الإنمائية لتعزيز جودة الحياة في المجتمع وترسيخ قيم التسامح بين أفراده للحفاظ على النموذج الحضاري والإنساني للإمارات والذي يعد أحد أبرز سماتها التي أكسبتها مكانتها العالمية المتميزة .. لافتا للدور الكبير للحكومة في رفع المستوى الخدمي وتسهيل رحلة المتعامل للحصول على الخدمات وتوظيف أحدث التقنيات والحلول التي تسهم في الوصول إلى منظومة خدمية ترقى لتطلعات القيادة الحكيمة من خلال الاعتماد على تطبيق الحوكمة الفعالة كجزء أساسي من منظومة الخدمات الحكومية.

وأشار إلى أن هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية ومن منطلق حرصها على خدمة المتعاملين وإسعادهم وتقديم تجربة فريدة ومتميزة لهم وإثراء بيئة العمل ببرامج ومبادرات تساهم في تعزيز الجوانب الإيجابية فيها وتحفيز فرق العمل على تطوير مهاراتهم وتحسين كفاءاتهم بادرت باستحداث إدارة متخصصة بإسعاد المتعاملين وكذلك قسم خاص بإسعاد العاملين ضمن هيكلها التنظيمي .

وأضاف أن نشر روح السعادة والإيجابية في المجتمع واجب وطني ومسؤولية عظيمة ومهمة سامية يتشارك الجميع في تحملها وتنفيذها .. لافتا إلى أن المجتمع الإماراتي بأفراده ومؤسساته ومن خلال وعيه الكبير وإصراره على البذل والمساهمة والمبادرة في تبني كل ما من شأنه تحقيق الخير للوطن والنهوض برفعته قادر على تحمل هذه المسؤولية والعمل على تبنيها كنهج مستدام وثقافة راسخة وضرورة مجتمعية من خلال المساهمة في غرس قيم السعادة والإيجابية وتأصيلها في المجتمع كأسلوب حياة وعلامة بارزة في مسيرة الإمارات موطن السعادة ووطن الريادة وصاحبة المبادرة في مد يد العون لشعوب العالم كافة لدعمهم وإسعادهم.

وام/هدى رجب/دينا عمر