الإثنين 13 يوليو 2020 - 10:09:13 ص

"كلمة" يصدر ترجمة كتاب "التوجيه التدريبي لتحسين الأداء


أبوظبي في 27 يونيو / وام/ أصدر مشروع "كلمة" للترجمة في دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي ترجمة كتاب "التوجيه التدريبي لتحسين الأداء: مبادئ التوجيه التدريبي والقيادة وممارستها" للسير جون وتمور، وقد نقله إلى اللغة العربية عمر سعيد الأيوبي.

ويشير المؤلّف في الفصل الأول أن البحث في المعجم عن معنى كلمة "coach" أو "coaching "الى انه لا يسعف الباحث في الوقوف على المعنى الدقيق لهما فهو يقدّم تعريفين. الأول يذكر حافلة تُستخدم للرحلات الطويلة، وعربة قطار، والسفر. ويشمل الثاني التعليم أو التدريب الرياضي، والمدرّس الخصوصي، والتعليم الإضافي. ويرى المؤلف أن المعنى الأول ربما يكون أكثر صلة بالموضوع، لأن التوجيه التدريبي /coaching/ يتعلّق برحلة ولا صلة له بالتدريس أو التعليم.

التوجيه التدريبي هو المقابل الذي اختاره المترجم لكلمة "coaching" باللغة الإنجليزية، إذ لم يظهر حتى الآن توافق على مقابل عربي لهذا المصطلح، ما دفع بعض الأشخاص إلى تعريب اللفظة "كوتشينغ"، رغم عدم توافق اللفظ مع العربية وتعذّر تصريفه.

والتوجيه التدريبي أسلوب للإدارة، ووسيلة للـمعالجة، وطريقة للتفكير.

وقد تطوّر ليصبح مهنة مرموقة ملائمة للعصر الذي نعيش فيه. وهو مهارة تتطلب فهماً عميقاً وكثيراً من التمرّس لاستخراج إمكاناته المذهلة.

ويقوم على إتاحة الخيار للعاملين بعيداً عن الإملاء، وبناء الوعي والمسؤولية اللذين يشكّلان العامل الأساسي للأداء الرفيع.

وفي الطبعة الخامسة من الكتاب، التي ترجمتها "كلمة"، ينحو التوجيه التدريبي نحو آفاق جديدة ويشرح بوضوح وعمق كيفية إطلاق العنان لإمكانات العاملين بغية رفع أدائهم إلى أقصى حدوده ويحتوي على شرح مفصّل لنموذج "غرو" /أي الأهداف والواقع والخيارات والإرادة/، الذي يعدّ في الوقت الحاضر المرجع الأساسي لمحترفي التوجيه التدريبي.

ويضمّ الكتاب مجموعات جديدة من أسئلة التوجيه التدريبي، وفصولاً جديدة عن الذكاء العاطفي، وقيادة الأداء الرفيع وأيضاً مستقبل التوجيه التدريبي ودوره في إدخال تحوّل على التعلّم والعلاقات في مكان العمل، بالإضافة إلى إيضاح كيف يمكن أن يساعد التوجيه التدريبي في أوقات الأزمات.

"التوجيه التدريبي لتحسين الأداء" مرجع لقطاع التوجيه، وقد بيع منه أكثر من مليون نسخة، وترجم إلى أكثر من عشرين لغة. وهو موجّه للأفراد الذين يريدون تطوير أنفسهم، وللمديرين الذين يسعون إلى تحسين أسلوبهم في الإدارة، والقادة الذين يريدون اتباع أسلوب القيادة التوجيهية، فضلاً عن الموجّهين المبتدئين الذين يريدون التعمّق في التوجيه التدريبي.

وام/أحمد النعيمي/إسلامة الحسين