افتتاحيات صحف الإمارات

افتتاحيات صحف الإمارات

افتتاحيات صحف الإمارات

افتتاحيات صحف الإمارات

أبوظبي في 2 يونيو / وام / سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على تصنيف الإمارات ضمن الـ20 الكبار عالميا في 5 مؤشرات مرتبطة بتنافسية قطاع السياحة ما يعكس الثقة العالمية بقدراتها لتبقى مقصدا رئيسيا .. إضافة إلى دعم الدولة لجهود نشر واستخدام حلول الطاقة المتجددة محليا وعالميا حيث تجاوزت استثماراتها لتأمين مصادر طاقة نظيفة في أكثر من 30 دولة 20 مليار دولار بجانب الاستعدادات المتواصلة لـ "إكسبو 2020 دبي" ومنها انطلاق أولى الرحلات على "مسار 2020" وهو المسار الذي يصل بين الأمل والمستقبل وبين الإرادة والطموح.

وتناولت الصحف الجهود التي تبذلها مصر لتثبيت وقف إطلاق النار بين قطاع غزة وإسرائيل والتمهيد لبدء مفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل.

فتحت عنوان "مع الكبار دائماً وأبدا" .. قالت صحيفة "الوطن" إن الإنجازات الكبرى على قدر العزيمة، والريادة العالمية وأن تشغل أي أمة مكانتها بين الكبار فهو من قرارات الشجعان الذين يؤمنون بوطنهم ورسالته ويعملون لمضاعفة نهضته وازدهاره، وأن تكون تلك الإنجازات في واحد من أصعب الأوقات التي تمر بها البشرية جمعاء عبر تاريخها جراء "الجائحة" الوبائية، فهو دليل قوة غير متناهية، وعندما تكون تلك الإنجازات في أحد أكثر القطاعات تضرراً حول العالم وهو "السياحة"، فهذا يعني أن صناعه لا يعرفون المستحيل ولا يعترفون به أصلاً، وأن استراتيجيتهم بتحويل التحديات مهما عظُمت إلى فرص باتت من وجوه الإبداع والقدرة على مواصلة مسيرة التنمية.

وأضافت أن تكون دولة الإمارات من "ضمن الـ20 الكبار على مستوى العالم في 5 مؤشرات مرتبطة بتنافسية قطاع السياحة"، كما تم الإعلان عنه من قبل "تقرير تنافسية السياحة والسفر الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي بالإضافة إلى الكتاب السنوي للتنافسية العالمية الذي أصدره المعهد الدولي للتنمية الإدارية"، فهو يعكس الثقة العالمية بقدرات الدولة لتبقى مقصداً رئيسياً، ففي الوقت الذي شهد فيه العام المنصرم إغلاقاً غير مسبوق سواء ضمن الدول ذاتها أو على صعيد السياحة الخارجية وخاصة في الدول العريقة، بقيت دولة الإمارات عبر استراتيجيتها الوطنية العملاقة مصممة على مواصلة مسيرة الحياة الطبيعية بكفاءة ومرونة وفق متطلبات كل مرحلة، ولأنها دولة الأمل وحاملة مشعل الحضارة والانفتاح الإنساني فهي تحظى بثقة عالمية مطلقة قل نظيرها، سواء بالإجراءات التي اتخذتها لضمان سلامة الجميع أو من حيث التصميم على التخفيف من التداعيات الناجمة عن تفشي "كوفيد19″، فما عملت عليه الإمارات هو نتاج مسيرة طويلة من السعي للتفرد بالمنشآت والمرافق التي تعتبر من أجمل ما وصل إليه العقل البشري وتضيف إليه ما يجعله الأفضل عالمياً، فالخطط الكبرى تثمر مشاريع عملاقة تستقطب الجميع من داخل وخارج الوطن.

وأكدت أن النجاحات لا تأتي صدفة ولا هبة ولا استنساخاً لتجارب أحد، بل حصيلة عمل وجهود وخبرات متراكمة وإيمان قوي بالقدرة على مجابهة أكبر التحديات في وطن علمت قيادته الرشيدة أبنائها أن المستحيل غير موجود في قاموس الحياة التي ينعم بها كل من يعيش على أرض الوطن الطاهرة، وأن التكاتف والتعاون والوعي والعمل الصادق سيرفد مسيرة التنمية الشاملة بكل ما يلزم لتحافظ على زخمها ونتائجها، وفي الوطن الذي بيّن للبشرية جمعاء كيف أن القيم من أساسيات التفرد والتميز، لم يكن غريباً أن تكون الدولة كما تؤكد قيادتنا الحكيمة من أوائل دول العالم في التعافي التام من آثار "الجائحة"، وباتت تحمل الإلهام للجميع بأن البشرية ستنتصر وستعود إلى حياتها الطبيعية، فالمبادرات والمشاريع والاقتصاد الذي لا يهتز والكثير من المقومات التي يحفل بها وطننا تجعل النجاحات والمحافظة على المكانة العالمية نتيجة حتمية لا بديل عنها.

وقالت "الوطن" في الختام إن الإمارات وجهة سياحية أولى عالمياً لقيمها وأصالتها وإنجازاتها والجهود الصادقة المبدعة التي تعمل دائماً نحو تعزيز الازدهار والتوجه للمستقبل الذي ستكون فيه الأفضل عالمياً على الصعد كافة، واليوم ها هي واحة المحبة والسلام باتت قبلة لكل الطامحين بالنهل من تجربتها في صناعة الحياة والتسلح بالأمل مهما كانت الظروف.

من جهة أخرى وتحت عنوان " مستقبل الطاقة " .. كتبت صحيفة "الاتحاد" استدامة النمو الاقتصادي، وتحقيق التوازن بين البيئة والتنمية، ومواجهة التغير المناخي منطلقات رئيسة لاستراتيجية الإمارات في تنويع مصادر الطاقة، وعدم اقتصار اعتمادها على المصادر التقليدية، وسعيها الحثيث نحو رفع نسبة مساهمة الطاقة النظيفة من إجمالي مزيج الطاقة بالدولة إلى 50% في 2050، ضمن رؤيتها المستقبلية لنشر واستخدام حلول الطاقة المتجددة، وخفض انبعاثات الكربون محلياً وعالمياً.

وأضافت محلياً، استطاعت الإمارات أن تقيم مشاريع كبرى لتوليد الكهرباء من مصادر طاقة متجددة ونظيفة، أهمها محطة براكة النووية السلمية التي بدأت أولى محطاتها بإنتاج الكهرباء وضخها إلى الشبكة، إضافة إلى الاعتماد على الطاقة الشمسية بإنشاء أكبر محطتين عالميتين، هما «نور أبوظبي» و«مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة»، ليمتد اهتمام الدولة لإنتاج الهيدروجين الذي يعتبر مصدراً عالمياً لطاقة المستقبل، خاصة أن الإمارات غنية بالمصادر الطبيعية.

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها إن الإمارات تدعم جهود نشر واستخدام حلول الطاقة المتجددة عالمياً، ولم تقتصر مشاريعها على الجانب المحلي، حيث تجاوزت استثمارات الدولة لتأمين مصادر طاقة نظيفة، في أكثر من 30 بلداً، 20 مليار دولار، ترجمة لالتزاماتها الدولية بشأن المناخ، واتساقاً مع أهدافها لزيادة حصة الطاقة النظيفة وخفض انبعاثات الغازات الدفيئة، وتعزيز سلوكيات الإنتاج والاستهلاك واعتماد نظم الزراعة المستدامة والذكية مناخياً.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " مسار للقاء العالم" .. قالت صحيفة " البيان " إن «إكسبو 2020 دبي» الحدث الكبير، الذي تستعد له دبي، وينتظره العالم، كان عنواناً لمساحة كبيرة من المشاريع الريادية المستدامة، التي ستضيف إلى وجه دبي الباسم المليء بالمفاجآت، الكثير من القسمات السعيدة الجديدة.

وذكرت أن الأمر لا يقتصر على منشآت المعرض العالمي، الذي تستضيفه منطقتنا لأول مرة منذ انطلاقته، ولكنه يتعلق كذلك بالبنية التحتية العملاقة التي أضيفت إلى رصيد دبي، لتكون مستعدة لاستقبال الزوار من مختلف أرجاء المعمورة، والاستجابة لحاجاتهم، وتلبية تطلعاتهم، وتقديم نموذج عالمي للمدينة العالمية التي تتحدث بكل اللغات، وتتعاطى مع كل الجنسيات، وتزخر بأفضل الأمثلة على العمارة ومرافق البنية التحتية والخدمات.

وأشارت إلى أنه ومن هذا المنطلق، وإيذاناً بقرب انطلاقة «إكسبو 2020 دبي»، انطلقت صباح أمس أول الرحلات على «مسار 2020» الذي لا يمتد داخل دبي وحسب، ولكنه خط سريع يصل البشرية بالإنسانية، ويربط بين الإرادة والطموح، والعزيمة بالعمل.. وهنا، فإن «مسار 2020»، الذي ستستخدمه البشرية مع انطلاقة «إكسبو 2020 دبي»، هو مسار يصل بين الأمل والمستقبل، ويقطع بالبشرية مفازات الجائحة ويصل بها إلى سهوب التعافي والانتعاش والنمو والازدهار، عبر تواصل العقول والتقاء الإرادات الطيبة.

وأكدت "البيان" في ختام افتتاحيتها أن هذه المعاني الرمزية الغنية، الملهمة للبشرية، التي يكتسبها «إكسبو 2020 دبي»، تضفي معاني إضافية على استضافة دبي لهذا الحدث العالمي البارز؛ فالحدث يمثل أول إطلالة عالمية على المستقبل منذ تفشي الجائحة. وإنها للحظة باهرة أن تأتي إطلالة العالم الأولى على المستقبل، بعد الجائحة، من نافذة دبي، وإلى أفقها الرحيب، ووفق رؤيتها الهادية.. وفي السياق نفسه، فإن «مسار 2020» هو طريقنا إلى المستقبل، وإلى استقبال العالم ولقائه.

أما صحيفة "الخليج" فقالت في افتتاحياتها بعنوان " هدنة.. وماذا بعد؟ " .. تجهد مصر من منطلق واجباتها القومية، وحرصاً على الشعب الفلسطيني وقضيته، من أجل تثبيت وقف إطلاق النار بين قطاع غزة وإسرائيل بعد المواجهات الأخيرة وتدرك مصر أن تثبيت وقف النار مجرد مقدمة لخطوات لاحقة يجب إنجازها في أسرع وقت، لأن الهدنة هي مجرد فسحة للتنفس، وليست الحل.

وأضافت أن مصر التي عايشت الصراع منذ بداياته، وقدمت من أجل فلسطين مئات آلاف من أبنائها، تدرك، أكثر من غيرها، أن الهدنة وحدها لا تكفي، ولا بد من مقاربات جديدة تضع حداً للعنف، وأن الجولة الأخيرة من المواجهات قد تتجدد في أية لحظة، ما دام سبب الصراع قائماً.

وأكدت أن تثبيت الهدنة أمر ضروري، وكذلك إعادة إعمار القطاع، وأيضاً إيجاد حل سريع لمشكلة الأسرى الإسرائيليين لدى الفصائل في غزة، ومئات الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل ، وكلها قضايا تساهم في بناء جسور الثقة.

وقالت "الخليج" في الختام إن الجهود المصرية المتواصلة من خلال الزيارات المكوكية لوفودها السياسية والأمنية إلى رام الله، وغزة تحاول تمهيد الأرضية المناسبة لبدء مفاوضات جدية هذه المرة، بين الفلسطينيين وإسرائيل، ووفق آلية جديدة تأخذ في الاعتبار نتائج وتداعيات المواجهة الأخيرة على الجانبين إضافة إلى التحول الملموس في مواقف الإدارة الأمريكية الجديدة من القضية الفلسطينية بأن تمارس فعلاً دور الوسيط النزيه.

- خلا -