افتتاحيات صحف الإمارات

افتتاحيات صحف الإمارات

افتتاحيات صحف الإمارات

افتتاحيات صحف الإمارات

أبوظبي في 28 يونيو / وام / اهتمت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم بالإعلان عن الفائزين في الدورة الثالثة من " جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم " والتي تعد أداة محفزة لإبداع وإلهام المعلم محلياً وعربياً وتكريم مضاعف للعاملين في هذه المهنة على أداء رسالتهم السامية وإبراز الجهود الرائدة للمعلمين .

وسلطت الضوء على الشأن العربي وقضايا المنطقة والتي تنوعت ما بين المشهد الليبي وقمة بغداد الثلاثية التي جمعت قادة مصر والعراق والأردن.

فتحت عنوان " تكريم لكل معلم " .. قالت صحيفة "الاتحاد" كما هي دوماً، تنظر الإمارات للتحديات وتضع لها الحلول بشكل استباقي، فكان التعليم أحد أهم القطاعات التي حظيت برعاية القيادة الرشيدة لتعزيز إمكاناتها في مواجهة أي تحدٍّ، عبر تطوير منظومة مستدامة تمزج بين العلم والمعرفة والإبداع والابتكار والتكنولوجيا والقيم للنهوض بالإنسان، وتوفير بيئة تعليمية مجهزة بأفضل التقنيات والأدوات تدعم المعلم في أداء مهمته، وهو ما انعكس تميزاً وكفاءة في إدارة العملية التعليمية برمتها خلال جائحة كورونا.

وأضافت جائزة «محمد بن زايد لأفضل معلم»، التي أعلن عن الفائزين بدورتها الثالثة، شكلت أداة استباقية مهمة في تحفيز إبداع وإلهام المعلم محلياً وعربياً، وتكريماً مضاعفاً لجميع العاملين في هذه المهنة على أداء رسالتهم السامية، وتقديراً لما بذلوه من جهود مضنية وعطاء على مدى عام ونصف العام خلال أزمة كورونا، لضمان ديمومة العملية التعليمية والتواصل مع الطلبة والأهالي لتحسين تحصيلهم الأكاديمي، وتوجيههم وإرشادهم انطلاقاً من دورهم التربوي الهادف إلى غرس القيم المثلى في نفوس النشء.

وأكدت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها أن الجائزة أسهمت في التطور المهني والمعرفي وتحفيز التنافس بين المعلمين في البلدان المشاركة، عبر ابتكار الأدوات والوسائل التعليمية خاصة خلال تحديات الجائحة، وأحدثت نقلة نوعية في قطاع التعليم، وهي تكريم لكل معلم، عمل واجتهد وابتكر، وأسهم في إثراء العملية التعليمية التي تعتبر محرك التنمية المستدامة، ومنطلق التقدم والتطور، وأساس نهضة ومستقبل الأوطان.

وحول الموضوع نفسه وتحت عنوان " جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم " ..

قالت صحيفة "الوطن" إن الدروس الحقيقية التي تتعلق بحياة الأمم ومسيرات شعوبها، يؤكدها قادة عظماء برؤى استثنائية وأفكار خلاقة مبدعة، والذين تشكل الاستراتيجيات التي يعملون عليها مدارس تلهم الفكر الإنساني وكل ما يرفده ليتقدم ويبدع وينتج ويكون قادراً على امتلاك كل مقومات العصر، وتبقى العملية التعليمية الأساس الراسخ والمتين لتحقيق نقلات تواكب الطموحات، وقد تعلمنا من قيادتنا كيف تُجِل الشعوب معلميها وأصحاب الفضل الذين كان لهم دور كبير في عملية البناء الوطني على مر السنين، وهو ما يؤكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة دائماً وتعبيره عن الاعتزاز بالمعلمين وأهمية دورهم ومن ذلك قول سموه في إحدى المناسبات: "نستذكر ذلك العطاء الذي لا يضاهيه عطاء آخر.. ممتنون لمن سطروا علماً وبنوا أمة وشيدوا نهضة.. ستظل للمعلم منزلة رفيعة في نفوسنا وستبقى جهوده حاضرة في مسيرة البناء والتقدم .. تحية تقدير لكل معلم صاغت كلماته بناة الوطن.. شكرا لصناع المستقبل".

وأضافت هكذا هي سير ورؤية القادة العظماء الذين يؤمنون تماماً بأن العلم هو أول مقومات أي نهضة حضارية، وعليها ترتكز الأمم والشعوب للتقدم والازدهار ، فالمعلمون بناة الأجيال وغرسهم الذي يحرصون على رعايته هو رافعة الأوطان ونبع تسليحها بالعقول النيرة وأصحاب الأفكار المبدعة، والذين يزرعون في النشء القيم والولاء والكثير من أبجديات الحياة التي يحملها الإنسان زاداً طوال حياته.. ولاشك أن تكريم المعلمين وتسليط الضوء على تجاربهم وجهودهم ومساعيهم من أنبل ما عرفت الشعوب ومن هنا تأتي جائزة "محمد بن زايد لأفضل معلم" لتكون المنصة العربية الأولى لصقل التجارب بهدف الوصول إلى عملية تعليمية مستدامة عمادها الأول هو المعلم ودوره التاريخي الهام انطلاقاً من مسؤوليته الوطنية وأمانته الكبرى التي يحملها تجاه تثقيف الأجيال تمكينها ووضعها على سكة الحياة بحيث تكون طاقاتها لخدمة نهضة وتنمية الأوطان.

وأوضحت أن "الجائزة" إذ تعكس نهجاً تربوياً متقدماً يواكب العصر المتسارع والعملية التعليمية التي تتطور تبعاً لتقدم الزمن، تعكس المساعي المبذولة لإبراز الجهود الرائدة للمعلمين وتعتبر المنصة العربية الأهم لتسليط الضوء على التجارب الفريدة وتبادل الخبرات والاطلاع على الأفكار الخلاقة التي يمكن تعميمها وبالتالي انعكاسها إيجاباً على حياة الأجيال، خاصة أنها تستند إلى تنافسية شريفة هدفها التحفيز على الإبداع ورفد الفكر التربوي بكل مفيد وجديد.

وقالت "الوطن" في ختام افتتاحيتها ستبقى رؤية ومبادرات واستراتيجيات قيادة الإمارات تشكل نقلات متقدمة في المساعي التي تحاكي المستقبل والاستعداد له كما يجب، وقد بين التاريخ الحقيقي لمسيرة التنمية النتائج العظيمة التي تحققت بفضل ما تبذله الإمارات للارتقاء الدائم بالعملية التعليمية.

أما صحيفة "البيان" فقالت في افتتاحيتها بعنوان " ليبيا على المسار الصحيح" .. تتجه ليبيا نحو وضع أسس جديدة للحكم في ليبيا، تقوم على الديمقراطية والدولة المدنية، حيث قطعت شوطاً طويلاً، حتى تتمكن من معالجة عواقب التدخلات الخارجية، بإرساء دولة القانون، حيث اقتنعت أن الإبقاء على واقع الصراعات والانقسامات، سيكون عاملاً مدمراً لمسار العملية السياسية، وأن توحيد المؤسسات من شأنه وضع البلاد على السكة الصحيحة.

وأشارت إلى أن ليبيا حريصة على عدم إضاعة مزيد من الوقت في المناكفات السياسية، وأنه ليس أمامها غير الانتصار للمصلحة الوطنية، لتحقيق الاستقرار المنشود على المدى القريب، كما أصبحت تدرك أن الوضع في ليبيا، يحتاج إلى جهود دولية حقيقية لمساندتها، والعمل بمنهجية، وإرادة في حل الإشكالية التي تواجه ليبيا في إنهاء وجود المرتزقة والميليشيات، فالمشكلة الحقيقية في هذا البلد أمنية، وليست سياسية، وتستدعي جهوداً جبارة، محلية ودولية، للسيطرة الكاملة على الأوضاع، ومواجهة الخلل الأمني، فلن يكتب لأي حل سياسي النجاح، في بيئة تتحكم فيها الميليشيات.

وأكدت "البيان" في الختام أن مخرجات مؤتمر برلين 2، تحمل بصيص ضوء في آخر نفق الخلافات في ليبيا، حيث أقر تنفيذ بنود خريطة الطريق في ليبيا، وصولاً للانتخابات، مع تأكيد الانسحاب الفوري للمرتزقة والميليشيات، بما يضمن وضع نهاية للفوضى والتخريب، لكن استعادة ليبيا سيادتها، وفرض القانون، مسؤولة الأطراف الليبية، قبل أي طرف آخر، حيث إن تسوية النزاعات، تتطلب تفاهمات واضحة، ومتابعة حكومية لها، بما يسهم في إصلاح العملية السياسية، وبناء مشروع حقيقي، يتخطى جسور الجهويات والأيدولوجيات السياسية، لخلق مسار ديمقراطي صحيح، وقوده المصالحة الوطنية، كما أن الالتزام بالمواعيد الانتخابية، بوابة إرساء السلام والاستقرار.

من جانب آخر وتحت عنوان " قمة الشام الجديد" .. كتبت صحيفة "الخليج" ما أحوج عالمنا العربي إلى أن يستجمع قواه وقدراته وسط أزمات عالمية ليست هيّنة، وأعاصير سياسية وبيئية ووبائية قد تغيّر وجه العالم. ولكي لا نضيع وسط هذه الأعاصير علينا أن نعرف أين نقف، وأن يكون لنا موقع في عالم متغير لن يرحم الضعفاء ولا المترددين ولا القابعين في الماضي، ويلوذون به اتقاء للتغيير.

وقالت إن قمة بغداد الثلاثية التي عقدت، أمس الأحد، وجمعت قادة مصر والعراق والأردن، وهي القمة الثالثة بعد قمتي القاهرة وعمّان، تأتي في وقت يحتاج فيه العرب إلى ما يجمع شملهم، ويوحّد موقفهم وقرارهم، والبحث عن القواسم المشتركة التي يمكن البناء عليها، السياسية والاقتصادية والاستثمارية والكهربائية والصحية والتقنية، كمقدمة لعمل عربي موحّد يمكن أن ينطلق من قاعدة ثنائية أو ثلاثية ليتسع في ما بعد إلى مدى أبعد نحو سوق عربية مشتركة يمكن أن تكون نواة لتوحد عربي، كما هي حال الاتحاد الأوروبي، مثلاً.

وذكرت أن قمة «الشام الجديد» وفق تعبير رئيس الوزراء العراقي، تدشن مرحلة جديدة من العلاقات وأطر العمل المشترك، وهي كما أشار الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بداية «لشراكة استراتيجية وتعاون وثيق بين بلداننا، سعياً نحو الانطلاق خلال السنوات المقبلة إلى مرحلة التنمية المستدامة والرخاء لشعوبنا، فضلاً عن المساهمة في دعم العمل العربي المشترك» وتعتبر هذه القمة إنجازاً مهماً في هذا الوقت.. لافتة إلى أن البيان الختامي للقمة الثلاثية لخص ما تحقق وتم الاتفاق عليه.

وقالت "الخليج" في الختام انتهت القمة على أمل أن تكون بشارة خير لعمل عربي مشترك تفتح الباب أمام عمل أشمل، وأوسع.

- خلا -