افتتاحيات صحف الإمارات

أبوظبي في 3 يوليو /وام/ سلطت افتتاحيات صحف لإمارات الصادرة اليوم الضوء على الوضع في الساحة اليمنية في ظل إصرار ميليشيا الحوثي الانقلابية على تصعيد نهجها الإجرامي وتدمير أي خطوة ممكنة للحوار والسلام..إضافة إلى ذكرى الثالث من يوليو في مصر حين أعلن الجيش المصري الوطني بقيادة عبدالفتاح السيسي وقوفه إلى جانب الشعب، وحقه في الحياة والحرية والعدالة الاجتماعية والعيش الكريم.
و تحت عنوان " نهاية المشروع الحوثي" قالت صحيفة البيان إن ميليشيا الحوثي تخسر كل يوم السلام وتخسر المجتمع الدولي، في ظل تصعيد هذه القوى الانقلابية من نهجها الإجرامي، وتدمير أي خطوة ممكنة للحوار والسلام، فما تقدم عليه الميليشيا من اعتداء على المدن اليمنية والمدنيين وإطلاق الصواريخ والمسيّرات المفخخة على السعودية، تأكيد جديد للعالم أن هذه الفئة المارقة لا تفهم إلا لغة الحرب والدمار، ولا تفهم لغة السلام إذ إنها حريصة على ضرب أي مسعى للسلم والاستقرار ومستمرة في غيّها بنشر الفوضى والخراب ورعاية الإرهاب إذ لا يوجد في الطرف الحوثي يد تقابل اليد الممدودة للسلام.
و لفتت الى حرص ميليشيا الحوثي على إطالة أمد الحرب بتعنتها ووضع العراقيل، ومحاولة فرض أجندة دخيلة على اليمن، إذ انفلتوا من كل القيم والأخلاق والضوابط والاعتبارات الإنسانية، فهم لا يريدون الاعتراف به كشريك في الوطن ولكن الاعتراف بانقلابه، وهذا لن يتحقق أبداً إذ إن صمود مأرب سيكون بوابة السلام في اليمن.
و تابعت ان ميليشيا الحوثي عليها أن تدرك أن خطوتها الانقلابية الجديدة لن تجد من يقبل بها، لأن هدفها هو تعطيل أي حل ونسف جهود السلام. وقد اقتنع العالم بخطورة هذه الميليشيا الانقلابية على السلام والحياة الإنسانية، فهي مصرة على الخروج عن كل القوانين والأعراف، إذ تساوم بدماء اليمنيين ومعاناتهم للكسب بالسلام ما لم تحققه بالحرب.
واختتمت صحبفة البيان افتتاحيتها مشددة على ان العالم سيكون حازماً في رسالته إلى الانقلابيين بالالتزام بالقرارات الدولية، والالتزام بمتطلبات السلام كونها الخريطة الأسلم لعودة الاستقرار إلى اليمن، وإلا فنهايتهم قريبة، إذ إن التهديد الحوثي بات لا يقتصر على أمن اليمن واستقراره وسيادته فحسب، بل صار تهديداً شاملاً لأمن المنطقة والأمن والسلم الدوليين.
و في موضوع اخر قالت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان "ثماني سنوات من تاريخ مصر".. قبل ثماني سنوات من هذا التاريخ، خرجت الملايين من المصريين إلى الشوارع لتعلن بداية نهاية نظام "الإخوان" الذي أناخ بثقله على مصر، وأنفاس المصريين، بعد أن سرق ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت نظام الرئيس السابق حسني مبارك، و أقامت "الجماعة الإرهابية" نظاماً حديدياً حاولت من خلاله وضع اليد على مصر، ومصادرة تاريخها وحضارتها، وتكبيل حريتها، وإقصاء كل معارض من أحزاب وشخصيات، وتحويل مصر إلى ولاية إسلامية تلوذ بالمرشد، ونهج التطرف والإرهاب.
و تابعت الصحيفة انه في مثل هذا اليوم، أي في الثالث من يوليو، أعلن الجيش المصري الوطني بقيادة عبدالفتاح السيسي - كما عادته عبر التاريخ - وقوفه إلى جانب الشعب، وحقه في الحياة والحرية والعدالة الاجتماعية والعيش الكريم. وكان هذا اللقاء بين الشعب والجيش نقطة فاصلة في حياة مصر، بالإعلان عن التخلص من نظام ظلامي حاول تقزيم مصر، وتكميم أنفاسها، ووضعها في قوالب سياسية ودينية ومحاور إقليمية ليست من تاريخها، ولا قيمها، ولا دورها التاريخي المشهود في أن تكون صاحبة ريادة وقيادة في المنطقة العربية، والمنطقة الأوسع.. وللمرة الثانية ينحاز الجيش المصري إلى الشعب، بعد ثورة 23 يوليو 1952، معلناً أنه وحده حامي الوحدة الوطنية والمؤتمن على أمن مصر، والحريص على حق الشعب المصري في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، وحائط الصدّ الصلب في مواجهة كل من يحاول أن يتآمر على مصر، أو ينال من سيادتها واستقلالها، أو أن يجرّها بعيداً عن أمتها وحقوقها.
و أضافت الصحيفة ان مصر اليوم، وبعد ثماني سنوات، انتقلت من حال السقوط في فخ "الإخوان" إلى عهد من الحرية، والكرامة، والتنمية والمشاريع والاستثمارات. وهي بقيادة الرئيس السيسي تسجل كل يوم نجاحاً سياسياً واقتصادياً وتنموياً، وتعود إلى عالمها العربي كما كانت في المقدمة، حاملة هموم أمتها، مدافعة عن حقوقها، وحقوق العرب أجمعين.
ولفتت إلى ان الشعب المصري يعيش اليوم بعد ثماني سنوات على انتفاضته ضد حكم "الإخوان"، حالة من النشوة والانتصار، لأنه استطاع أن يختصر الزمن، ويمسح من تاريخه صفحة سوداء لم تدم طويلاً، وتخلّص من جماعة "الإخوان" إلى الأبد، وهو الآن يبني مع جيشه العظيم مصر الجديدة التي تحمي ولا تهدد، تصون ولا تبدد، متمسكه بتراثها المجيد، وبكل أهداف ثورة يونيو، ومن قبلها ثورة 23 يوليو، التي تحتفل مصر والعرب بذكراها ال69 بعد أيام.
و اختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها مؤكدة ان ثماني سنوات في عمر الثورات قصيرة جداً، لأنها تطلب التغيير الشامل، والتخلص من كل ما هو سلبي ويحول دون تطلعات الشعوب، وهو أمر يحتاج إلى سنوات، وجهد وعرق وإصرار، لكن ما تحقق على الأرض خلال هذه السنوات يشبه الإعجاز من حيث الإنجاز في مختلف الميادين.
-خلا-